صراع حدود أم صراع وجود؟

11/12/2019 - توفيق السيف


معركة حقوق الانسان في الانتخابات الاميركية بين بايدن وترامب





واشنطن – قال جو بايدن، الأوفر حظا لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية 2020، إن مسألة حقوق الإنسان ستكون أساس انخراط بلاده مع العالم، حال فوزه بالرئاسة.


 
وأضاف بايدن في مناظرة أولية بين الطامحين لنيل ترشيح الحزب، في مقتطفات نشرها عبر حسابه على تويتر: "كرئيس، سيحاسب جو بايدن السعودية والصين وكل دولة تنتهك حقوق مواطنيها".
وتابع: "في عهد ترامب، أصبح تهديد كوريا الشمالية أكثر سوءا ولم يتجه للأفضل. وكرئيس، سينسق جو بايدن عن كثب مع حلفائنا لمحاسبة الصين لعدم ضغطها على كوريا الشمالية .. وسوف ينظر إلى (زعيمها) كيم جونج أون على ما هو عليه .. كطاغية فظ".
وأشار إلى أنه سيتعامل أيضا مع حلول لمسألة تغير المناخ.
وعلى صعيد اميركي اخر يتعلق بحقوق الانسان اتخذ مشرعون أمريكيون الخطوة الأخيرة للموافقة على تشريع يدعم متظاهري هونج كونج، في تصويت تم بالإجماع يوم الأربعاء، قبل إرساله إلى الرئيس دونالد ترامب للتوقيع عليه. وتعهدت الصين باتخاذ "إجراءات مضادة" إذا أصبح التشريع قانونا. واستدعت وزارة الخارجية الصينية دبلوماسيا أمريكيا رفيع المستوى في بكين بعد أن وافق مجلس الشيوخ على التشريع.
وامتنع ترامب عن الإجابة عن أسئلة لصحفيين حول ما إذا كان سيوقع على مشروع القانون.
ويطالب التشريع المسمى "قانون حقوق الإنسان والديمقراطية في هونج كونج" بفرض عقوبات على المسؤولين الصينيين الذين ينتهكون الحريات ويرتكبون انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في المدينة.
كما يتطلب مراجعة الحكم الذاتي لهونج كونج عن الصين ، لتحديد ما إذا كان ينبغي أن تستفيد المدينة من وضع تجاري خاص مع الولايات المتحدة.
كما يشمل بنود تمنع تصدير أسلحة مكافحة التجمعات، مثل الغاز المسيل للدموع.

د ب ا
الخميس 21 نونبر 2019