قصتي مع الظلام والضبع وعبد الرحيم

23/01/2019 - ماجد عبد الهادي

تغييرات عميقة تحدث في جيش الأسد بتأثير إيراني روسي

23/01/2019 - ناشيونال انتريست - ترجمة السورية نت



مقتل قائد “الفرقة 11” وهو الاعلى رتبة بجيش الأسد




أفادت مصادر موالية لنظام بشار الأسد، عن مقتل العماد علي محمد الحسين قائد الفرقة “11 دبابات” التابعة لقوات النظام، خلال المعارك الدائرة مع تنظيم “الدولة الإسلامية” شرق سوريا.


العماد علي محمد الحسين
العماد علي محمد الحسين
 
ونعت شبكات موالية للنظام على “فيسبوك” اليوم السبت، الحسين، وقالت إنه قتل خلال المعارك الدائرة مع “تنظيم الدولة” في ريف البوكمال بمحافظة دير الزور.
الحسين، يعتبر القائد الثاني لـ”الفرقة 11دبابات” الذي يقتل على يد “تنظيم الدولة” بعد اللواء محسن مخلوف القائد السابق المقرب من بشار الأسد، والذي قتل بالقرب من مطار “تيفور- T4” عام 2015.
وبحسب مانقلته مصادر موالية للنظام، أن الحسين ينحدر من مدينة الدريكيش بريف محافظة طرطوس، وشارك في المعارك الدائرة ضد التنظيم في مناطق مختلفة في سوريا.
وتمكن “تنظيم الدولة” أمس، من السيطرة على أجزاء من مدينة البوكمال، في هجوم هو الأعنف في المنطقة منذ أشهر ويأتي بوقت يكثف فيه عناصر التنظيم المتوارين في الصحراء من عملياتهم ضد قوات النظام.
وبدأ التنظيم هجومه “بشن عشر عمليات انتحارية بينها أربع بسيارات مفخخة وستة انغماسيين” قبل أن يتمكن لاحقاً من دخول المدينة الواقعة في ريف دير الزور الشرقي والسيطرة على أجزاء منها.
وأشار “المرصد السوري لحقوق الإنسان” اليوم، عن استمرار المعارك بين “تنظيم الدولة” وقوات النظام مدعومة بالميليشيات الإيرانية، بوتيرة عنيفة، حيث خسر النظام أكثر من 30 عنصرا بينهم ضباط وعناصر من الميليشيات الإيرانية.

وكانت صفحات مقربة من ميليشيا “حزب الله” وأخرى إيرانية، أعلنت أمس مقتل القيادي الإيراني محمد مهدي فريوني، والقيادي في ميليشيا “حزب الله” اللبناني، ناصر جميل حدرج خلال معارك البوكمال.

وقالت صفحات مقربة من الميليشيا، إن حدرج ينحدر من منطقة الغسانية في منطقة جبل عامل جنوبي لبنان.
يشار أن”تنظيم الدولة” صعد مؤخراً من هجماته ضد قوات النظام التي تسيطر على الضفة الغربية لنهر الفرات، منذ طرده من أحياء في جنوب دمشق الشهر الماضي بموجب اتفاق إجلاء جرى خلاله نقل مقاتليه إلى مناطق محدودة تحت سيطرته في البادية السورية.
وقتل قبل أيام 45 مسلحاً موالياً للنظام جراء هجمات متتالية للتنظيم ضد قوات النظام في قرى شمال غرب البوكمال، وتمكن التنظيم من قطع الطريق بين البوكمال ومدينة دير الزور، مركز المحافظة.
وتُعد المناطق الصحراوية الأكثر مناسبة لـ”تنظيم الدولة” للتواري عن الأنظار وشن هجماتهم، بعدما باتوا يسيطرون على نحو ثلاثة في المئة من الأراضي السورية فقط.

صوت بيروت - وكالات
الاحد 10 يونيو 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث