تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


مقتل لبنانيين اثنين واصابة خمسة من بينهم عناصر من الجيش في اشتباكات في طرابلس




طرابلس - اكد مصدر امني لبناني لوكالة فرانس برس ان ثلاثة اشخاص قتلوا وجرح 23 آخرون السبت في صدامات بين لبنانيين سنة معادين للنظام السوري وآخرين علوين مؤيدين له في طرابلس كبرى مدن شمال لبنان. و قد قتل مدنيان اثنان وجرح خمسة اشخاص من بينهم عنصران من الجيش اللبناني بعد تجدد الاشتباكات اليوم السبت في منطقتي منطقتي جبل محسن (ذات الغالبية العلوية) وباب التبانة (ذات الغالبية السنية) في شمال لبنان على خلفية الأحداث الجارية في سورية.


مقتل لبنانيين اثنين واصابة خمسة من بينهم عناصر من الجيش في اشتباكات في طرابلس
وذكرت وسائل اعلام لبنانية اليوم السبت أنه سمع دوي انفجارات القذائف التي تنهمر على المنازل عشوائيا والطلقات النارية.

وكان هدوء حذر قد خيم صباحا على منطقتي التبانة وجبل محسن بعد ليل طويل من الاشتباكات استخدمت فيه قذائف الاينرجا وقذائف ار.بي .جي. والأسلحة النارية الخفيفة .

وذكرت الوكالة الوطنيةللاعلام اللبنانية ان قيادة الجيش اللبناني اصدرت بيانا إلحاقا لبيانها الصادر امس قالت فيه "واصلت قوى الجيش تعزيز اجراءاتها الامنية في منطقة باب التبانة - جبل محسن، والقيام بعمليات دهم دقيقة لاماكن الذين شاركوا بالاشتباكات التي حصلت يوم امس، حيث تمكنت من توقيف عدد من المسلحين، وضبط كميات من الاسلحة والذخائر الموجودة بحوزتهم، فيما أصيب عدد من العسكريين بجروح مختلفة، احدهم بحال الخطر، نتيجة تعرضهم لاطلاق نار وسقوط قذيفة انيرجا بالقرب من آلية عسكرية".

ان قيادة الجيش اذ تؤكد قرارها الحاسم بالتصدي للعابثين بالامن الى اي جهة انتموا، ومتابعة ملاحقة جميع المتورطين في الاحداث حتى توقيفهم وتسليمهم الى القضاء المختص ، تحمل العناصر المسلحة ومن يقف خلفهم، مسؤولية اي خسائر جسدية ومادية تقع في صفوف المدنيين او العسكريين، وتشير الى ان الاوضاع الدقيقة التي تمر بها البلاد لن تشكل في اي حال من الاحوال غطاء للمصطادين بالماء العكر، والمتطاولين على هيبة الدولة وأمن المواطنين واستقرارهم".

وأبدى السكان خشيتهم من دخول جماعات اسلامية متطرفة على خط الاشتباكات ما ينذر بمزيد من التأزم .
وغادر عدد كبير من أهالي منطقتي التبانة وجبل محسن غادروا مساكنهم الى اماكن اكثر امنا خوفا من تعرضهم لأي إصابات.

وقال مسؤول طالبا عدم كشف هويته ان "سنيا وعلويا قتلا كما توفيت امراة سنية في الثالثة والعشرين من حي باب التبانة متأثرة بجروح اصيبت بها السبت نتيجة صدامات مستمرة منذ الجمعة بين مجموعة من حي جبل محسن (العلوي) واخرى من باب التبانة (السني) بالرصاص والقذائف الصاروخية" موضحا ايضا ان 23 شخصا اخرين اصيبوا بجروح.

واوضح المسؤول ان من بين المصابين عشرة عسكريين. وكان خمسة اشخاص اصيبوا بجروح في هذه الاشتباكات الجمعة.
ويسجل حضور قوي للجيش اللبناني في المنطقة الفاصلة بين الحيين وخاصة في شارع سوريا.

واعلن الجيش اللبناني في بيان السبت ان قواته "واصلت تعزيز الاجراءات الامنية في منطقة باب التبانة - جبل محسن، والقيام بعمليات دهم دقيقة لاماكن الذين شاركوا بالاشتباكات حيث تمكنت من توقيف عدد من المسلحين، وضبط كميات من الاسلحة والذخائر الموجودة بحوزتهم".

واضاف البيان ان "قيادة الجيش اذ تؤكد قرارها الحاسم بالتصدي للعابثين بالامن الى اي جهة انتموا، ومتابعة ملاحقة جميع المتورطين في الاحداث حتى توقيفهم وتسليمهم الى القضاء المختص، تحمل العناصر المسلحة ومن يقف خلفهم، مسؤولية اي خسائر جسدية ومادية تقع في صفوف المدنيين او العسكريين".
وغادر المقيمون في محيط "خط التماس" هذا المنطقة، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

وشهدت طرابلس، ذات الاكثرية السنية، في السنوات الاخيرة عدة صدامات مسلحة بين السنة الذين يدعمون المعارضة اللبنانية المناوئة للرئيس السوري، والعلويين المقربين من حزب الله الشيعي، حليف ايران وسوريا. واشتد التوتر في اذار/مارس 2011 مع انطلاق حركة التظاهرات ضد الرئيس السوري بشار الاسد.


وتثير الثورة في سوريا، ذات الغالبية السنية التي تحكمها اسرة الاسد العلوية منذ اكثر من 40 عاما، المخاوف من اندلاع ازمة في لبنان المجاور المتعدد الطوائف والذي عاش حربا اهلية مدمرة بين 1975 و1990.

وقال مواطن سني يقيم في منطقة الاشتباكات "منذ الامس تنهمر الصواريخ علينا". وتابع "هم يستفزوننا كل الوقت بابراز صور بشار الاسد"، مؤكدا انه ليس ضد ابناء منطقته "لمجرد انهم علويون".
وتابع "ليسوا فقط من انصار النظام السوري، هم يشاركون كذلك في حركة القمع مع +الشبيحة+ في سوريا حيث يقتلون النساء والاطفال".

ويعتبر هذا الحادث الاخطر منذ شهر حزيران/يونيو حين قتل ستة اشخاص في صدامات بين موالين ومعارضين للنظام السوري في طرابلس عقب تظاهرات مناهضة لدمشق.

وتوفي لبناني السبت متاثرا بجروح اصيب بها في انفجار مستودع للذخيرة واسلحة مساء الجمعة في طرابلس في شمال لبنان حيث جرى تبادل اطلاق النار بين موالين ومعارضين للنظام السوري، بحسب ما افاد مصدر امني لوكالة فرانس برس.

واصيب ثلاثة سوريين كذلك في الانفجار. وقام هؤلاء الاشخاص الذين كانوا يتولون حراسة المستودع باشعال نار للتدفئة قرب صناديق ذخيرة لم يكونوا على علم بمحتوياتها ما تسبب بوقوع الانفجار. ورفض المصدر الامني ردا على سؤال لوكالة فرانس برس الكشف عن الجهة التي تملك المستودع الواقع في ملك خاص.

وتنتشر دوريات من الجيش باستمرار في هاتين المنطقتين اللتين غالبا ما تشهدان توترات امنية، لا سيما منذ بدء الاحداث في سوريا.
وتشكل المنطقة المحاذية للحدود السورية معبرا للبضائع المهربة بين لبنان وسوريا.

ا ف ب - د ب ا
السبت 11 فبراير 2012