البصحافية البريطانية ماري كولفن
وقال الناشط عمر شاكر من بابا عمرو في اتصال مع وكالة فرانس برس عبر سكايب "قتل صحافيان حين استهدف القصف مركزنا الاعلامي في حي بابا عمرو، كما اصيب ثلاثة او اربعة صحافيين اجانب اخرين بجروح". واضاف شاكر "القصف العشوائي مستمر، وسنحاول اخراج الجثث، لكن ذلك صعب جدا".
و في باريس، اعلن وزير الثقافة الفرنسي فريديريك ميتران ان الصحافيين اللذين قتلا في حمص هما الاميركية ماري كولفن والمصور الفرنسي ريمي اوشليك.
وقال الوزير للصحافيين لدى خروجه من مجلس الوزراء "قتلت (...) الاميركية ماري كولفن، و(الفرنسي) ريمي اوشليك (28 سنة) الذي قتل في حمص وهو يؤدي عمله كمصور صحفي. هذا شيء محزن جدا".
وكولفن هي في الخمسين من عمرها وتعمل لصحيفة "صاندي تايمز" البريطانية. اما ريمي اوشليك فيعمل مصورا لوكالة "اي بي 3 برس" التي تتخذ من باريس مقرا.
وذكرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية ان الصحافية الفرنسية اديت بوفييه التي تعمل لديها هي بين الصحافيين المصابين.
كما قتل صباح اليوم في حي بابا عمرو في حمص نتيجة القصف 13 مدنيا سوريا، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا.
وتتعرض احياء في مدينة حمص منذ الرابع من شباط/فبراير لقصف مدفعي وصاروخي متواصل من قوات النظام اوقع مئات القتلى، كما تعاني المدينة اوضاعا انسانية مزرية ونقصا في المواد الغذائية والطبية.
وقتل في 11 كانون الثاني/يناير الصحافي الفرنسي جيل جاكييه، وكان أول صحافي غربي يقتل في سوريا منذ بدء الحركة الاحتجاجية في منتصف آذار/مارس الماضي والتي تواجه بحملة قمع دموية من جانب النظام.
وقد قتل جاكييه في حمص في قذيفة سقطت في حي كان يزوره برفقة مجموعة من الصحافيين الاجانب في رحلة منظمة من السلطات. ولم يعرف مصدر القذيفة.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان وكالة فرانس برس الاربعاء ان اكثر من 7500 شخص قتلوا منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية في سوريا منتصف اذار/مارس 2011 معظمهم من المدنيين.
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان "بين القتلى 5542 مدنيا و2029 عنصرا من الامن والجيش بينهم اكثر من 400 منشق".
وفي باريس طالب المجلس الوطني السوري، ابرز هيئة للمعارضة السورية، الاربعاء المجموعة الدولية باقامة "مناطق آمنة" في البلاد ودعا روسيا الى اقناع نظام دمشق بالسماح بوصول قوافل الامدادات الانسانية. وخلال مؤتمر صحافي في باريس اعلن المجلس الوطني السوري انه سيشارك في مؤتمر اصدقاء سوريا الذي يعقد الجمعة في تونس وانه سيطلب اقامة "مناطق آمنة داخل سوريا" لحماية المدنيين وافساح المجال امام المعارضة لتنظيم صفوفها.
واضاف المجلس في بيان "ندعو اصدقاء سوريا الى اتخاذ اجراءات اضافية لحماية الشعب السوري عبر اقامة مناطق آمنة في المناطق الحدودية وعبر حماية اللاجئين الذين يصلونها".
وتابع "نطالب بمساعدة انسانية فورية للمناطق الاكثر تضررا مع اقامة ممرات آمنة للمواكب الانسانية. يمكن ضمان اقامة ممرات آمنة اذا تعهدت روسيا بارغام النظام على احترام امكانية وصول المواكب بكل امان".
ويجتمع ممثلو اكثر من خمسين دولة باستثناء روسيا الجمعة في تونس "لتوجيه رسالة واضحة" للنظام السوري بضرورة "وقف اعمال القتل" وحث المعارضة على الاتحاد تمهيدا لاحتمال الاعتراف بها في المستقبل.
وفي بيانه ايضا دعا المجلس الوطني السوري المشاركين في هذا المؤتمر "الى عدم منع الدول (الراغبة) بمساعدة المعارضة السورية عبر ارسال مستشارين عسكريين وتدريب (المتمردين) وتزويدهم باسلحة للدفاع عن انفسهم" اذا واصل نظام الرئيس السوري بشار الاسد رفضه خطة الجامعة العربية الهادفة لوقف العنف ضد المدنيين.
كما اعتبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان مقتل الصحافيين، اميركية وفرنسي، في حمص وسط سوريا الاربعاء التي تتعرض منذ حوالى ثلاثة اسابيع لقصف عنيف من قوات النظام السوري يثبت ان "على هذا النظام التنحي". وقال الرئيس الفرنسي "ذلك يثبت ان هذا يكفي الان، على هذا النظام التنحي وليس هناك اي سبب لكي لا يحظى السوريون بحق عيش حياتهم واختيار مصيرهم بحرية".
آخر ما كتبته ماري كولفن على فيسبوك من بابا عمرو الليلة الماضية:
بدأ القصف عند السادسة من صباح اليوم. احصيت نحو 14 قذيفة استهدفت مناطق سكنية في بابا عمرو خلال 30 ثانية. توجد شقة تم تحويلها الى عيادة، و شاهدت اعدادا من المصابين فيها، وشاهدت طفلا يموت اليوم. هذا فعلا مرعب...عمره سنتان، كشف الاطباء عليه ووجدوا شظية في صدره ولم يكن باستطاعتهم عمل شيء لانقاذه...ظل ينزف حتى الموت. هذا يحدث مرارا وتكرارا ولا احد يستطيع ان يفهم كيف يسمح المجتمع الدولي لذلك بالحصول، خصوصا ان لدينا مثالا ما حدث خلال مجزرة سربرينيتشا وتحقيقات الامم المتحدة بهذا الشان... كان يجب ان لا يـُسمح لذلك بأن يحدث مرة أخرى
و في باريس، اعلن وزير الثقافة الفرنسي فريديريك ميتران ان الصحافيين اللذين قتلا في حمص هما الاميركية ماري كولفن والمصور الفرنسي ريمي اوشليك.
وقال الوزير للصحافيين لدى خروجه من مجلس الوزراء "قتلت (...) الاميركية ماري كولفن، و(الفرنسي) ريمي اوشليك (28 سنة) الذي قتل في حمص وهو يؤدي عمله كمصور صحفي. هذا شيء محزن جدا".
وكولفن هي في الخمسين من عمرها وتعمل لصحيفة "صاندي تايمز" البريطانية. اما ريمي اوشليك فيعمل مصورا لوكالة "اي بي 3 برس" التي تتخذ من باريس مقرا.
وذكرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية ان الصحافية الفرنسية اديت بوفييه التي تعمل لديها هي بين الصحافيين المصابين.
كما قتل صباح اليوم في حي بابا عمرو في حمص نتيجة القصف 13 مدنيا سوريا، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا.
وتتعرض احياء في مدينة حمص منذ الرابع من شباط/فبراير لقصف مدفعي وصاروخي متواصل من قوات النظام اوقع مئات القتلى، كما تعاني المدينة اوضاعا انسانية مزرية ونقصا في المواد الغذائية والطبية.
وقتل في 11 كانون الثاني/يناير الصحافي الفرنسي جيل جاكييه، وكان أول صحافي غربي يقتل في سوريا منذ بدء الحركة الاحتجاجية في منتصف آذار/مارس الماضي والتي تواجه بحملة قمع دموية من جانب النظام.
وقد قتل جاكييه في حمص في قذيفة سقطت في حي كان يزوره برفقة مجموعة من الصحافيين الاجانب في رحلة منظمة من السلطات. ولم يعرف مصدر القذيفة.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان وكالة فرانس برس الاربعاء ان اكثر من 7500 شخص قتلوا منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية في سوريا منتصف اذار/مارس 2011 معظمهم من المدنيين.
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان "بين القتلى 5542 مدنيا و2029 عنصرا من الامن والجيش بينهم اكثر من 400 منشق".
وفي باريس طالب المجلس الوطني السوري، ابرز هيئة للمعارضة السورية، الاربعاء المجموعة الدولية باقامة "مناطق آمنة" في البلاد ودعا روسيا الى اقناع نظام دمشق بالسماح بوصول قوافل الامدادات الانسانية. وخلال مؤتمر صحافي في باريس اعلن المجلس الوطني السوري انه سيشارك في مؤتمر اصدقاء سوريا الذي يعقد الجمعة في تونس وانه سيطلب اقامة "مناطق آمنة داخل سوريا" لحماية المدنيين وافساح المجال امام المعارضة لتنظيم صفوفها.
واضاف المجلس في بيان "ندعو اصدقاء سوريا الى اتخاذ اجراءات اضافية لحماية الشعب السوري عبر اقامة مناطق آمنة في المناطق الحدودية وعبر حماية اللاجئين الذين يصلونها".
وتابع "نطالب بمساعدة انسانية فورية للمناطق الاكثر تضررا مع اقامة ممرات آمنة للمواكب الانسانية. يمكن ضمان اقامة ممرات آمنة اذا تعهدت روسيا بارغام النظام على احترام امكانية وصول المواكب بكل امان".
ويجتمع ممثلو اكثر من خمسين دولة باستثناء روسيا الجمعة في تونس "لتوجيه رسالة واضحة" للنظام السوري بضرورة "وقف اعمال القتل" وحث المعارضة على الاتحاد تمهيدا لاحتمال الاعتراف بها في المستقبل.
وفي بيانه ايضا دعا المجلس الوطني السوري المشاركين في هذا المؤتمر "الى عدم منع الدول (الراغبة) بمساعدة المعارضة السورية عبر ارسال مستشارين عسكريين وتدريب (المتمردين) وتزويدهم باسلحة للدفاع عن انفسهم" اذا واصل نظام الرئيس السوري بشار الاسد رفضه خطة الجامعة العربية الهادفة لوقف العنف ضد المدنيين.
كما اعتبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان مقتل الصحافيين، اميركية وفرنسي، في حمص وسط سوريا الاربعاء التي تتعرض منذ حوالى ثلاثة اسابيع لقصف عنيف من قوات النظام السوري يثبت ان "على هذا النظام التنحي". وقال الرئيس الفرنسي "ذلك يثبت ان هذا يكفي الان، على هذا النظام التنحي وليس هناك اي سبب لكي لا يحظى السوريون بحق عيش حياتهم واختيار مصيرهم بحرية".
آخر ما كتبته ماري كولفن على فيسبوك من بابا عمرو الليلة الماضية:
بدأ القصف عند السادسة من صباح اليوم. احصيت نحو 14 قذيفة استهدفت مناطق سكنية في بابا عمرو خلال 30 ثانية. توجد شقة تم تحويلها الى عيادة، و شاهدت اعدادا من المصابين فيها، وشاهدت طفلا يموت اليوم. هذا فعلا مرعب...عمره سنتان، كشف الاطباء عليه ووجدوا شظية في صدره ولم يكن باستطاعتهم عمل شيء لانقاذه...ظل ينزف حتى الموت. هذا يحدث مرارا وتكرارا ولا احد يستطيع ان يفهم كيف يسمح المجتمع الدولي لذلك بالحصول، خصوصا ان لدينا مثالا ما حدث خلال مجزرة سربرينيتشا وتحقيقات الامم المتحدة بهذا الشان... كان يجب ان لا يـُسمح لذلك بأن يحدث مرة أخرى


الصفحات
سياسة








