والهجوم الذي ألقت فيه وسائل الإعلام السورية اللوم على "عصابات إرهابية" هو الاول من نوعه في حلب والتي حتى الآن تظهر دعمها لنظام الرئيس بشار الأسد رغم بعض الاحتجاجات المناوئة للحكومة منذ الانتفاضة الشعبية التي بدأت منتصف آذار/مارس.
وقال التلفزيون السوري الرسمي إن اثنين من الانتحاريين قاما بتنفيذ الهجوم.
وأتهمت المعارضة السورية النظام بتدبير الإنفجارات لتشوية صورة المعارضين للنظام.
ونفى قائد الجيش السوري الحر المنشق العقيد رياض الأسد تورط رفاقه في الهجوم.
وقال لقناة العربية التي تبث برامجها من دبي "إن الجيش السوري الحر لم يقم بهذه الهجمات. إنه النظام الذي أرتكب هذه الأعمال الإجرامية".
ويعد هجوم اليوم هو الثالث من نوعه في سورية خلال ثلاثة شهور ووفقا للأرقام الحكومية قتل أكثر من 70 شخصا في إنفجارين خلال شهري كانون أول/ديسمبر وكانون ثان/يناير.
وبث التليفزيون السوري لقطات تظهر أشلاء بشرية بين حطام المباني التي تعرضت لإنفجارات اليوم الجمعة.
وقال المذيع إن الإنفجارين وقعا قرب إحدى الحدائق وأن كثيرا من الأطفال قتلوا في الهجوم.
وقال نشطاء في المنطقة لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) إن الإنفجارين حدثا فيما تواصل القوات الحكومية شن هجوم على المناطق المضطربة في محافظة حمص بوسط سورية.
وأضاف النشطاء أن القوات الحكومية قصفت اليوم مناطق بابا عمرو والخالدية والبياضة وقتلت 30 شخصا على الأقل.
وقال عمر حمصي الناشط السوري لوكالة الأنباء ألألمانية(د.ب.أ)من منطقة قصير في حمص "إن العشرات من جنود النظام في منطقة انشاط ويقومون بعمليات تفتيش من منزل إلى منزل ويرغمون الناس على البقاء في منازلهم رغم القصف العنيف للمنطقة أمس الخميس".
ويقول النشطاء إن منطقة إنشاط هي محور الاحتجاجات المناوئة للحكومة في حمص.
وقتل نحو 755 شخصا في هجوم للقوات الحكومية على حمص على مدى الأيام الستة الماضية ووفقا للجان التنسيق المحلية للمعارضة.
وقال ناجي طيارة رئيس قسم الشئون الخارجية بالمجلس الوطني السوري المعارض إن من بين القتلى 70 طفلا.وناشد المنظمات الإنسانية تقديم المساعدة الطبية العاجلة للمحافظة.
وفي الوقت نفسه ، قام الجيش اللبناني بالإنتشار بأعداد كبيرة اليوم الجمعة قرب الحدود الشمالية مع سورية على خلفية تقارير تحدثت عن تهريب أسلحة للمتمردين في حمص حسبما ذكر مصدر بالجيش اللبناني لوكالة الأنباء ألألمانية(د.ب.أ) .
وقال أحد سكان منطقة وادي خالد على الحدود اللبنانية إن بعض المصابين السوريين من حمص دخلوا المنطقة بصورة غير مشروعة للعلاج الطبي. واضاف ، طالبا عدم ذكر اسمه، "سبعة أشخاص مصابين نجحوا في الدخول مات أحدهم والأخرون يعالجون في مستشفيات في المنطقة".
ومنذ نشوب الإنتفاضة الشعبية في سورية ، لجأ نحو 5000 سوري إلى شمال لبنان.
وقال التلفزيون السوري الرسمي إن اثنين من الانتحاريين قاما بتنفيذ الهجوم.
وأتهمت المعارضة السورية النظام بتدبير الإنفجارات لتشوية صورة المعارضين للنظام.
ونفى قائد الجيش السوري الحر المنشق العقيد رياض الأسد تورط رفاقه في الهجوم.
وقال لقناة العربية التي تبث برامجها من دبي "إن الجيش السوري الحر لم يقم بهذه الهجمات. إنه النظام الذي أرتكب هذه الأعمال الإجرامية".
ويعد هجوم اليوم هو الثالث من نوعه في سورية خلال ثلاثة شهور ووفقا للأرقام الحكومية قتل أكثر من 70 شخصا في إنفجارين خلال شهري كانون أول/ديسمبر وكانون ثان/يناير.
وبث التليفزيون السوري لقطات تظهر أشلاء بشرية بين حطام المباني التي تعرضت لإنفجارات اليوم الجمعة.
وقال المذيع إن الإنفجارين وقعا قرب إحدى الحدائق وأن كثيرا من الأطفال قتلوا في الهجوم.
وقال نشطاء في المنطقة لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) إن الإنفجارين حدثا فيما تواصل القوات الحكومية شن هجوم على المناطق المضطربة في محافظة حمص بوسط سورية.
وأضاف النشطاء أن القوات الحكومية قصفت اليوم مناطق بابا عمرو والخالدية والبياضة وقتلت 30 شخصا على الأقل.
وقال عمر حمصي الناشط السوري لوكالة الأنباء ألألمانية(د.ب.أ)من منطقة قصير في حمص "إن العشرات من جنود النظام في منطقة انشاط ويقومون بعمليات تفتيش من منزل إلى منزل ويرغمون الناس على البقاء في منازلهم رغم القصف العنيف للمنطقة أمس الخميس".
ويقول النشطاء إن منطقة إنشاط هي محور الاحتجاجات المناوئة للحكومة في حمص.
وقتل نحو 755 شخصا في هجوم للقوات الحكومية على حمص على مدى الأيام الستة الماضية ووفقا للجان التنسيق المحلية للمعارضة.
وقال ناجي طيارة رئيس قسم الشئون الخارجية بالمجلس الوطني السوري المعارض إن من بين القتلى 70 طفلا.وناشد المنظمات الإنسانية تقديم المساعدة الطبية العاجلة للمحافظة.
وفي الوقت نفسه ، قام الجيش اللبناني بالإنتشار بأعداد كبيرة اليوم الجمعة قرب الحدود الشمالية مع سورية على خلفية تقارير تحدثت عن تهريب أسلحة للمتمردين في حمص حسبما ذكر مصدر بالجيش اللبناني لوكالة الأنباء ألألمانية(د.ب.أ) .
وقال أحد سكان منطقة وادي خالد على الحدود اللبنانية إن بعض المصابين السوريين من حمص دخلوا المنطقة بصورة غير مشروعة للعلاج الطبي. واضاف ، طالبا عدم ذكر اسمه، "سبعة أشخاص مصابين نجحوا في الدخول مات أحدهم والأخرون يعالجون في مستشفيات في المنطقة".
ومنذ نشوب الإنتفاضة الشعبية في سورية ، لجأ نحو 5000 سوري إلى شمال لبنان.


الصفحات
سياسة








