تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


مقتل 62 مدنيا في حمص بينهم 18 من حديثي الولادة غداة وعود سورية بوقف العنف




دمشق - قتل 62 شخصا بينهم اطفال ونساء واربعة عسكريين الاربعاء، خمسون منهم في حمص في اعمال عنف في سوريا، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.


مقتل 62 مدنيا في حمص بينهم 18 من حديثي الولادة غداة وعود سورية بوقف العنف
في ريف دمشق، "قتل ضابط وثلاثة جنود اثر تفجير دبابة من مجموعة منشقة، واسر ضابط اخر" في قرية كفيريابوس بالقرب من الزبداني، بحسب ما جاء في بيان للمرصد.
وقتل ثلاثة اشخاص واصيب العشرات بجروح في قصف على مدينة الزبداني وسهل مضايا.
واشار المرصد الى "تهدم الكثير من المنازل في الزبداني التي تعيش حالة انسانية صعبة في ظل عدم توفر المياه والكهرباء، وسجل نزوح مئات العائلات عنها".

في ريف ادلب (شمال غرب)، افاد المرصد عن "استشهاد شاب في مدينة معرة النعمان اثر اطلاق رصاص من قبل القوات الامن"، مشيرا الى سماع "اصوات الانفجارات والرشاشات الثقيلة في المدخل الجنوبي للمدينة". واشار الى "ان اليات عسكرية تضم دبابات اقتحمت مدينة اريحا واطلقت النار من رشاشات ثقيلة ما ادى الى استشهاد مواطن وجرح اربعة اخرين".

وفي جنوب البلاد، تحدث المرصد عن "استشهاد مواطن واصابة 11 مواطنا بجروح في قرية تسيل (ريف درعا) التي تتعرض لاطلاق نار من رشاشات ثقيلة تترافق مع حملة اعتقالات، وذلك بعد انشقاق جنود من الجيش النظامي وضابط برتبة ملازم اول".

شرقا، نقل المرصد عن اهالي في المنطقة ان "طالبا جامعيا استشهد في بلدة ام حمام (ريف دير الزور) اثر انفجار عبوة ناسفة بمنزله".
وكان المرصد افاد صباحا عن مقتل "ما لا يقل عن خمسين مواطنا اثر القصف واطلاق النار الذي تتعرض له احياء عدة في حمص". واشار المرصد الى ان "العدد مرشح للازدياد بسبب صعوبة الاتصال ووجود اشخاص تحت الانقاض".

واضاف ان "بين الضحايا ثلاث عائلات قتلت على ايدي عناصر من "الشبيحة اقتحموا منازلهم".
واصدر بيانا في وقت لاحق عن مقتل طفلة في حي بابا عمرو في سقوط "قذيفة على منزلها".

وافاد المتحدث باسم الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبد الله في اتصال مع وكالة فرانس برس في بيروت ان "هناك احياء لا نتمكن من الدخول اليها بسبب النيران"، مشيرا الى "عدم ورود اي معلومات عن هذه الاحياء بسبب انقطاع وسائل الاتصالات عنها لكننا نسمع اصوات القصف عليها".

واكد الطبيب علي الحزوري (27 عاما) الذي كان يشرف على مشفى ميداني اغلق بعد تعرضه للقصف لوكالة فرانس برس وجود 500 جريح في بابا عمرو نصفهم من النساء والاطفال.
وناشد الطبيب "دخول الهلال الاحمر واجلاء الجرحى وتامين الطعام للمدنيين".

واكد الناشط عمر شاكر في اتصال عبر سكايب مع وكالة فرانس برس من حي بابا عمرو ان "القصف المركز والعنيف بدأ مساء، بعدما كان متقطعا في الليل".
واضاف "ان البنية التحتية لبابا عمرو اصبحت تحت الصفر، اذ جرى استهداف خزانات المياه واعمدة الكهرباء (...) كما تضرر 40 بالمئة من منازل الحي نتيجة القصف فيما دمرت بعض المناطق فيها كليا".

وبث ناشطون مشاهد مباشرة من مدينة حمص صباح اليوم تظهر تعرض المدينة للقصف، فيما سمعت اصوات تكبير من المآذن.
في المقابل، اورد الاعلام الرسمي السوري رواية مختلفة لاحداث حمص.

وبث التلفزيون السوري صورا حية من بابا عمرو تسمع فيها اصوات اطلاق نار، وتظهر آثار فجوات في بعض المباني نسبها الى "مجموعات ارهابية مسلحة".
وقال التلفزيون ان هذه المجموعات استهدفت جامعة البعث في حمص، مشيرا الى ان الاضرار اقتصرت على الماديات.

وناشدت مواطنة في حي باب السباع عبر اتصال اجراه التلفزيون معها السلطات "الضرب بيد من حديد"، مضيفة "نريد حلا امنيا وحسما عسكريا" ضد "هؤلاء الذين يروعون المواطنين".
من جهة ثانية، ذكر التلفزيون الاربعاء في شريط عاجل ان "مجموعات ارهابية مسلحة تستهدف مصفاة حمص بعدد من قذائف الهاون ما أدى الى اشتعال النيران في خزاني وقود".

واكد مراسل التلفزيون السوري معين دغام انه "تمت السيطرة على النيران" بدون ان يشير الى وقوع ضحايا نتيجة هذا القصف.
وتاتي هذه التطورات غداة تاكيد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "التزام الرئيس السوري بشار الاسد وقف اعمال العنف ايا كان مصدرها" في بلاده بعد ان التقاه في دمشق.

وابدت الولايات المتحدة شكوكا في التعهدات التي قطعها الرئيس السوري. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند الثلاثاء "تدركون لماذا يشكك المجتمع الدولي باسره (في هذه التعهدات) عندما نرى ان الاسد يعيد المقترحات نفسها التي قدمها منذ اشهر واشهر واشهر بدلا من الاهتمام بوضع حد للعنف" في سوريا.

واعلن لافروف غداة زيارته لدمشق ان مصير الرئيس السوري يجب ان يقرره "السوريون انفسهم" في مفاوضات بين السلطة والمعارضة.
كما اعلن وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الاربعاء ان تركيا تعمل على تنظيم مؤتمر دولي بمشاركة اطراف اقليمية ودولية حول الازمة السورية "في اقرب وقت ممكن".
وقال لشبكة "ان تي في" "نحن مصممون على تشكيل منتدى على اساس موسع من اجل توافق دولي بين الدول التي يقلقها" الوضع في سوريا المجاورة لتركيا.

وثمن المجلس الوطني السوري الاربعاء في بيان طلب دول مجلس التعاون الخليجي من السفراء السوريين المعتمدين لديها مغادرة اراضيها وسحب سفرائها من سوريا، داعيا الى الاعتراف الرسمي بالمجلس "ممثلا لارادة الثورة والشعب في سوريا".

واعربت صحيفة سورية الاربعاء عن خيبتها لكون الموقف الروسي الداعم للنظام لا ينسحب على الموقف العربي "المقتدي" بالولايات المتحدة تجاه الازمة السورية.
وذكرت صحيفة "تشرين" الحكومية "كم كنا نتمنى لو ان الموقف الروسي الذي جدده أمس وزير الخارجية سيرغي لافروف هو موقف كل العرب قولا وفعلا انما للاسف ما حدث كان العكس تماما".

واضافت الصحيفة "بينما كان لافروف يؤكد حرص بلاده على استقرار سوريا واستقلالية قرارها ودعمها لمصالح الشعب السوري والاصلاحات الديمقراطية الجارية فيها، كانت أنظمة مشيخات الخليج تقتدي بالولايات المتحدة الأميركية". كما ذكرت صحيفة الوطن السورية الاربعاء نقلا عن احد المراقبين الذي طلب عدم ذكر اسمه "ان البعثة ابلغت ظهر أمس (الثلاثاء) بقرار سحبها وإنهاء مهامها".

واشار المراقب الى ان "اي تفسير رسمي لم يعط لأعضاء البعثة الذين يقارب عددهم 65 عضوا".
وكان الامين العام للجامعة العربية قرر في 28 كانون الثاني/يناير وقف عمل بعثة المراقبين العرب في سوريا متهما الحكومة السورية ب"تصعيد الخيار الامني".

وقال عمر إدلبي المتحدث باسم لجان التنسيق المحلية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن قوات الأمن بدأت قصف أحياء الخالدية والإنشاءات وبابا عمرو ، واستهدفت تحديدا المناطق السكنية والمستشفيات.
وأوضح أن 18 من الأطفال الخدج توفوا نتيجة انقطاع التيار الكهربي عن مستشفى الوليد بحي الوعر القريب من بابا عمرو.

وأوضح أن التقارير المبدئية القادمة من داخل حمص تفيد بمقتل أكثر من 50 وجرح العشرات ، مشيرا إلى أن الجرحى لا يستطيعون الوصول إلى المستشفيات.
كما أشار إلي أن القوات الحكومية قامت باعتقال عدد من الجرحى من مستشفى كانوا يعالجون بداخله.
ويأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد من زيارة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى سورية ولقائه بالرئيس بشار الأسد وتعهده بالسعي لحل الأزمة.

ووفقا للوكالة السورية للأنباء (سانا) فإن الأسد قال خلال اللقاء إن سورية رحبت منذ البداية بأي جهود تدعم الحل السوري للأزمة والتزمت خطة عمل الجامعة العربية. وأضافت الوكالة أنه "جدد استعداد سورية للتعاون مع أي جهد يدعم الاستقرار".

في هذا الوقت، يستمر العنف في مناطق سورية عدة حيث افاد المرصد "ان اليات عسكرية تضم دبابات اقتحمت مدينة اريحا التابعة لريف ادلب (شمال غرب) واطلقت النار من رشاشات ثقيلة ما ادى الى استشهاد مواطن وجرح اربعة اخرين".

وفي جنوب البلاد، تحدث المرصد عن "انشقاق 18 جنديا بينهم ضابط برتبة ملازم اول بعتادهم الكامل في قرية تسيل (ريف درعا) القريبة من الحدود الاردنية السورية".
وذكرت لجان التنسيق المحلية من جهتها ان منزلين تهدما بشكل كامل جراء "القصف العنيف الذي بدأ هذا الصباح على بلدة تسيل"، مشيرة الى "اقتحام المدينة بالدبابات".

واوقعت اعمال العنف المستمرة في سوريا منذ منتصف اذار/مارس اكثر من ستة الاف قتيل، بحسب ناشطين.

ا ف ب - د ب ا
الاربعاء 8 فبراير 2012