هناء ادور
وقالت الناشطة هناء ادور السكرتير العام لجميعة الامل لوكالة فرانس برس ان "المرأة العراقية تعاني الكثير من الاقصاء والبطالة والعنف بانواعه مثل الزواج الاجباري والطلاق والتحرش والحرمان وتقييد الحرية في التعليم والملبس والعلاقات الاجتماعية".
واضافت "هناك انتهاك يومي لمبادىء الدستور في ما يتعلق بعدم الالتزام بحقوق المرأة وفق مبدأ التكافؤ والحرية الشخصية من قبل السلطة التنفيذية".
وعرضت خلال الاحتفال افلام وثائقية ومسرحية تصور معاناة العراقيات اللواتي يشكلن نحو 55 بالمئة من السكان، بسبب تعرضها لضغوط اجتماعية واقتصادية في عموم البلاد.
وطالب بيان لشبكة النساء العراقيات، الهيئة المشرفة على تنظيم الاحتفال، ب"اصدار قانون الحماية من العنف الاسري" و"تمكين المرأة من ممارسة حقها السياسي الكامل وفق قرار مجلس الامن الدولي 1325، لضمان مشاركتها في المؤسسات التنفيذية والتشريعية والقضائية".
وينص الدستور العراقي على نسبة دنيا لتمثيل المرأة في البرلمان تبلغ 25 بالمئة، لكنه لم يحدد نسبة تمثيلها في الحكومة التي لا يوجد فيها حاليا الا وزيرة واحدة هي وزيرة الدولة لشؤون المرأة.
وشاركت في الاحتفال ممثلات عن منظمات نسوية من مختلف مناطق العراق بينها من اقليم كردستان العراق الشمالي.
وقالت ايناس عبد الستار (31 عاما) الموظفة في وزارة الخارجية ان "العنف ضد المرأة مستمر وهناك نساء كثيرات يعانين من هذا الامر".
واضافت ان "مجتمعنا يسير نحو التدهور في ما يتعلق بحقوق المرأة ونحتاج الى اشواط طويلة لتحسين وضعها".
واشارت الى ان "هناك ضغوطا كثيرة جدا وامورا بينها ختان المرأة الذي ما زال مطبقا في مناطق كثيرة من البلاد".
وفي منتصف حزيران/يونيو 2010 دعت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير الى رفض ممارسة ختان المرأة وطالبت حكومة اقليم كردستان "بالتحرك على الفور لوضع حد لممارسة تشويه الاعضاء التناسلية الانثوية ولاعداد خطة طويلة الاجل للقضاء على هذه الممارسة بما في ذلك اصدار قانون يحظر ذلك".
لكن عبد الستار ترى ان "الدولة لا تقوم باي دور للحد من العنف ضد المرأة التي تحتاج الى قوانين كثيرة وفاعلة للدفاع عن حقوقها".
بدورها، قالت رسل عدب الكريم (20 عاما) الطالبة في كلية الحقوق في جامعة بغداد ان "العنف ضد المرأة في مجتمعنا ازداد في جميع مجالات الحياة".
وتابعت ان "المرأة مرغمة على الزواج وقبول مجال الدراسة والعمل ومقيدة في اغلب الاحيان"، كما انها "لم تحصل على حقوقها لا الاجتماعية ولا السياسية".
واضافت "هناك انتهاك يومي لمبادىء الدستور في ما يتعلق بعدم الالتزام بحقوق المرأة وفق مبدأ التكافؤ والحرية الشخصية من قبل السلطة التنفيذية".
وعرضت خلال الاحتفال افلام وثائقية ومسرحية تصور معاناة العراقيات اللواتي يشكلن نحو 55 بالمئة من السكان، بسبب تعرضها لضغوط اجتماعية واقتصادية في عموم البلاد.
وطالب بيان لشبكة النساء العراقيات، الهيئة المشرفة على تنظيم الاحتفال، ب"اصدار قانون الحماية من العنف الاسري" و"تمكين المرأة من ممارسة حقها السياسي الكامل وفق قرار مجلس الامن الدولي 1325، لضمان مشاركتها في المؤسسات التنفيذية والتشريعية والقضائية".
وينص الدستور العراقي على نسبة دنيا لتمثيل المرأة في البرلمان تبلغ 25 بالمئة، لكنه لم يحدد نسبة تمثيلها في الحكومة التي لا يوجد فيها حاليا الا وزيرة واحدة هي وزيرة الدولة لشؤون المرأة.
وشاركت في الاحتفال ممثلات عن منظمات نسوية من مختلف مناطق العراق بينها من اقليم كردستان العراق الشمالي.
وقالت ايناس عبد الستار (31 عاما) الموظفة في وزارة الخارجية ان "العنف ضد المرأة مستمر وهناك نساء كثيرات يعانين من هذا الامر".
واضافت ان "مجتمعنا يسير نحو التدهور في ما يتعلق بحقوق المرأة ونحتاج الى اشواط طويلة لتحسين وضعها".
واشارت الى ان "هناك ضغوطا كثيرة جدا وامورا بينها ختان المرأة الذي ما زال مطبقا في مناطق كثيرة من البلاد".
وفي منتصف حزيران/يونيو 2010 دعت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير الى رفض ممارسة ختان المرأة وطالبت حكومة اقليم كردستان "بالتحرك على الفور لوضع حد لممارسة تشويه الاعضاء التناسلية الانثوية ولاعداد خطة طويلة الاجل للقضاء على هذه الممارسة بما في ذلك اصدار قانون يحظر ذلك".
لكن عبد الستار ترى ان "الدولة لا تقوم باي دور للحد من العنف ضد المرأة التي تحتاج الى قوانين كثيرة وفاعلة للدفاع عن حقوقها".
بدورها، قالت رسل عدب الكريم (20 عاما) الطالبة في كلية الحقوق في جامعة بغداد ان "العنف ضد المرأة في مجتمعنا ازداد في جميع مجالات الحياة".
وتابعت ان "المرأة مرغمة على الزواج وقبول مجال الدراسة والعمل ومقيدة في اغلب الاحيان"، كما انها "لم تحصل على حقوقها لا الاجتماعية ولا السياسية".


الصفحات
سياسة








