عيون المقالات

المشرق العربي على صفيحٍ ساخن

14/04/2021 - علي العبدالله

الساعات ال24 الأولى بعد سقوط الأسد

11/04/2021 - العقيد عبد الجبار العكيدي

حين تتحول العلمانية إلى ضرورة

10/04/2021 - توفيق السيف

فى مواجهة التضليل الإعلامى

08/04/2021 - علي محمد فخرو

فلسفة هيدغر وسياسات التوظيف

08/04/2021 - فهد سليمان الشقيران

حين تتحول العلمانية إلى ضرورة

07/04/2021 - توفيق السيف

«الإخوان»... العودة إلى الشتات

04/04/2021 - د. جبريل العبيدي


منى عبان : نساء سوريا فقدن بهجة الاحتفال بيومهن العالمي




اعزاز/
- الأم منى فقدت ابنها وابنتها في غارة جوية لقوات النظام على مدينة حلب قبل 6 أعوام
- نجت من حصار قوات النظام لحلب، واستطاعت الخروج مع أسرتها إلى مخيم للنازحين في مدينة اعزاز
- تكفلت عبان بإعالة أسرتها نظرا لعدم قدرة زوجها على العمل لأسباب صحية، وزادت مرارة عنائها بسبب إعاقة ابنها مصطفى (16 عاما)
فقدت السورية منى عبان بهجة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، نتيجة ما عانته من مرارة فقدان ولديها، وكفاحها لإعالة أسرتها في مخيم للنازحين بمحافظة حلب شمالي البلاد.



قتل ابن وابنة الأم السورية البالغة من العمر 52 عاما، جراء غارات جوية شنتها قوات النظام على مدينة حلب قبل 6 أعوام.
وفي 2016 نجت عبان من حصار قوات النظام لحلب، واستطاعت الخروج مع أسرتها إلى مخيم للنازحين في مدينة اعزاز التابعة لحلب والخاضعة لسيطرة المعارضة.
تكفلت عبان بإعالة أسرتها نظرا لعدم قدرة زوجها على العمل لأسباب صحية، وزادت مرارة عنائها بسبب إعاقة ابنها مصطفى (16 عاما).
وفي حديثها للأناضول، قالت الأم المكافحة إنها تقطن في منزل من غرفتين مع أسرتها في مخيم سجو للنازحين في مدينة اعزاز.
وأشارت عبان إلى تجاهل المجتمع الدولي معاناة المرأة السورية خلال الحرب الداخلية التي عصفت بهن، وكانت المرأة أكثر عنصر لاقى مرارة فقدان أحد أفراد الأسرة، وأجبرن على إعالة أسرهن.
وأضافت: "لقد مر وقت طويل لم نحتفل فيه باليوم العالمي للمرأة، فهذا اليوم لم يعد يعنينا في شيء، وكما ترون مواصلة الحياة في سوريا بات أمرا شاقا، وخاصة على النساء".
وتابعت السيدة السورية: "تحتفل النساء بيومهن العالمي في العديد من بقاع الأرض على أحسن وجه، ولكن الجمع نسينا هنا في سوريا، فالعالم لا يدرك الصعوبات التي مررنا بها، لذا نريد من نساء العالم أن يتذكرن أن هناك نسوة في سوريا".
وعن ولدها مصطفى، قالت عبان إنها ترعاه كما لو كان رضيعا رغم دخول ربيعه الـ 16، نظرا لإعاقته.
وأضافت: "أطعمه، وأسقيه الماء، وأغير حفاضه، كما أرتاد مركزا للأعمال اليدوية يبعد 5 كلم عن مكان إقامتي، لإعالة أسرتي".
وأشارت إلى أنها تخرج في الصباح من بيتها إلى العمل وتعود في المساء، لتحضر الطعام لأسرتها.

وكالات - الاناضول
الاحد 7 مارس 2021