"الثورة المصرية" تسيطر على مهرجان أبو ظبي السينمائي
وقال بيتر سكارليت المدير التنفيذي للمهرجان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن المهرجان خصص يوم الاثنين المقبل لمناقشة الربيع العربي وتأثيره على صناعة السينما.
وأضاف :"سيجتمع سينمائيون من الشرق الأوسط في حلقة نقاشية تطرح سؤالا /كيف تعامل صناع السينما العرب مع التغيرات والاضطرابات السياسية والاجتماعية؟ هل تغيرت قواعد الإنتاج؟ وهل نتوقع نماذج فنية جديدة؟/".
وتابع بالقول: "إلى جانب الحلقة النقاشية يعرض المهرجان فيلم /التحرير 2011 - الطيب و الشرس و السياسي/ ، وهو من أفضل الأفلام الوثائقية التي ظهرت عن الثورة المصرية".
والفيلم إخراج عادل سلامة وتامر عزت وأيتن أمين ويعرض "رؤية ثلاثة مخرجين شباب لهذه الثورة وشهادات بعض من شاركوا فيها،بمن فيهم بعض من خيموا في ميدان التحرير،وبعض ضباط الأمن الذين أوكلت إليهم مهمة سحق الثورة".
وأضاف:"يعرض المهرجان أيضا فيلم/18 يوم/ وهو عمل سينمائي مكون من 10 أفلام روائية قصيرة من توقيع 10 من المخرجين المصريين يمثلون كل الأجيال،وشارك في بطولته عدد كبير من نجوم السينما المصرية من بينهم أحمد حلمي،آسر ياسين،منى زكي ، يسرا،عمرو واكد".
والأفلام العشرة هي "داخلي خارجي" للمخرج يسري نصر الله، "احتباس" للمخرج شريف عرفة ، "حظر تجول" للمخرج شريف البنداري، "19/ 19" للمخرج مروان حامد، "خلقة ربنا" للمخرجة كاملة أبو ذكري، "تحرير 2/ 2" للمخرجة مريم أبوعوف، "لما يجيلك الطوفان" للمخرج محمد علي، "حلاق الثورة" للمخرج أحمد علاء، "كعك التحرير" للمخرج خالد مرعي وأخيرا "شباك" للمخرج أحمد عبد الله السيد.
من جانب آخر ، قال سكارليت إن دورة المهرجان غنية بالأفلام الوثائقية المتميزة منها فيلم للمخرج العراقي محمد الدراجي بعنوان "في أحضان أمي"، ويتناول قصة رجل في بغداد افتتح دارا للأيتام يحميهم من الأخطار المحدقة بهم في هذه المدينة خلال السنوات الأخيرة،والدار على وشك إغلاق أبوابه لعدم قدرة بطل الفيلم على توفير المال اللازم لاستمراره،ولم تهتم الحكومة أو المدينة بذلك،بينما الفيلم يورد ما تم القيام به للحفاظ عليه وحماية حياة الفتية والشباب.
وأضاف :"يعرض المهرجان فيلما هولنديا عنوانه /مكان بين النجوم/ إخراج ليونارد ريتيل هيلمرتش وهو عن عائلة في إندونيسيا على حافة الفقر ، وفيلما آخر لصناديق عثر عليها في قبو في مبنى التلفزيون السويدي في ستوكهولم تحوي صورا التقطت في أمريكا عام 1960".
اسم الفيلم "القوة السوداء: الشرائط الأرشيفية 1967 - 1975" ويعطي نظرة لا سابق لها على تاريخ حركة الفهود السوداء في ستينيات أمريكا،ويحتوي الفيلم مادة لم يرها الأمريكيون إلا بعد أن صنع الفيلم.
وتابع بالقول إن المهرجان يعرض أيضا فيلما وثائقيا عن البشر الذين يستعبدون الشمبانزي،في محاولة لمعرفة ما إذا كانت قادرة على تعلم النطق،إضافة إلى فيلم يتحدث عن كهف اكتشف بالصدفة يحوي رسوما تعود إلى 32 ألف سنة،وفيلما عن عداء ماراثون عمره سنتان يطلق عليه لقب "صبي الماراثون" وهي قصة غريبة من الصعب اختراعها تؤكد أن الواقع أغرب من الخيال.
يشار إلى أن المهرجان انطلق وسط حضور كبير للفنانين العرب والخليجيين ومن أبرزهم محمود عبد العزيز وبشرى وليلى علوي وخالد أبو النجا وحبيب غلوم وهيفاء حسين.
ويعرض المهرجان نحو 200 فيلم روائي ووثائقي وقصير من 40 دولة.
وأضاف :"سيجتمع سينمائيون من الشرق الأوسط في حلقة نقاشية تطرح سؤالا /كيف تعامل صناع السينما العرب مع التغيرات والاضطرابات السياسية والاجتماعية؟ هل تغيرت قواعد الإنتاج؟ وهل نتوقع نماذج فنية جديدة؟/".
وتابع بالقول: "إلى جانب الحلقة النقاشية يعرض المهرجان فيلم /التحرير 2011 - الطيب و الشرس و السياسي/ ، وهو من أفضل الأفلام الوثائقية التي ظهرت عن الثورة المصرية".
والفيلم إخراج عادل سلامة وتامر عزت وأيتن أمين ويعرض "رؤية ثلاثة مخرجين شباب لهذه الثورة وشهادات بعض من شاركوا فيها،بمن فيهم بعض من خيموا في ميدان التحرير،وبعض ضباط الأمن الذين أوكلت إليهم مهمة سحق الثورة".
وأضاف:"يعرض المهرجان أيضا فيلم/18 يوم/ وهو عمل سينمائي مكون من 10 أفلام روائية قصيرة من توقيع 10 من المخرجين المصريين يمثلون كل الأجيال،وشارك في بطولته عدد كبير من نجوم السينما المصرية من بينهم أحمد حلمي،آسر ياسين،منى زكي ، يسرا،عمرو واكد".
والأفلام العشرة هي "داخلي خارجي" للمخرج يسري نصر الله، "احتباس" للمخرج شريف عرفة ، "حظر تجول" للمخرج شريف البنداري، "19/ 19" للمخرج مروان حامد، "خلقة ربنا" للمخرجة كاملة أبو ذكري، "تحرير 2/ 2" للمخرجة مريم أبوعوف، "لما يجيلك الطوفان" للمخرج محمد علي، "حلاق الثورة" للمخرج أحمد علاء، "كعك التحرير" للمخرج خالد مرعي وأخيرا "شباك" للمخرج أحمد عبد الله السيد.
من جانب آخر ، قال سكارليت إن دورة المهرجان غنية بالأفلام الوثائقية المتميزة منها فيلم للمخرج العراقي محمد الدراجي بعنوان "في أحضان أمي"، ويتناول قصة رجل في بغداد افتتح دارا للأيتام يحميهم من الأخطار المحدقة بهم في هذه المدينة خلال السنوات الأخيرة،والدار على وشك إغلاق أبوابه لعدم قدرة بطل الفيلم على توفير المال اللازم لاستمراره،ولم تهتم الحكومة أو المدينة بذلك،بينما الفيلم يورد ما تم القيام به للحفاظ عليه وحماية حياة الفتية والشباب.
وأضاف :"يعرض المهرجان فيلما هولنديا عنوانه /مكان بين النجوم/ إخراج ليونارد ريتيل هيلمرتش وهو عن عائلة في إندونيسيا على حافة الفقر ، وفيلما آخر لصناديق عثر عليها في قبو في مبنى التلفزيون السويدي في ستوكهولم تحوي صورا التقطت في أمريكا عام 1960".
اسم الفيلم "القوة السوداء: الشرائط الأرشيفية 1967 - 1975" ويعطي نظرة لا سابق لها على تاريخ حركة الفهود السوداء في ستينيات أمريكا،ويحتوي الفيلم مادة لم يرها الأمريكيون إلا بعد أن صنع الفيلم.
وتابع بالقول إن المهرجان يعرض أيضا فيلما وثائقيا عن البشر الذين يستعبدون الشمبانزي،في محاولة لمعرفة ما إذا كانت قادرة على تعلم النطق،إضافة إلى فيلم يتحدث عن كهف اكتشف بالصدفة يحوي رسوما تعود إلى 32 ألف سنة،وفيلما عن عداء ماراثون عمره سنتان يطلق عليه لقب "صبي الماراثون" وهي قصة غريبة من الصعب اختراعها تؤكد أن الواقع أغرب من الخيال.
يشار إلى أن المهرجان انطلق وسط حضور كبير للفنانين العرب والخليجيين ومن أبرزهم محمود عبد العزيز وبشرى وليلى علوي وخالد أبو النجا وحبيب غلوم وهيفاء حسين.
ويعرض المهرجان نحو 200 فيلم روائي ووثائقي وقصير من 40 دولة.


الصفحات
سياسة








