وللسنة الثالثة على التوالي، من المتوقع أن يشارك في "مهرجان سورية الحرّة السينمائي" عشرات الأفلام، الوثائقية والتسجيلية والروائية وأفلام التحريك، غالبيتها قصيرة، في مهرجان محصور بمؤيدي الثورة والمتعاطفين معها، وتستقبل اللجنة المنظمة للمهرجان الأفلام حتى نهاية الشهر الجاري
والمهرجان الذي يستمر أسبوعاً، يهدف إلى "دعم الثورة فنياً، وتسليط الضوء على أهم الأعمال التي أُنتجت في زمن الثورة، ويأمل منظموه، وهم مجموعة من الشباب السوري، أن يؤسس لمفاهيم سينمائية حديثة، وأن يكون تكريماً للسينمائيين الشهداء وللروح الفنية الإبداعية التي تجلت فناً سينمائياً مختلفاً يستمد واقعيته وعمقه من قيم الثورة السورية ويرفدها جمالاً وغنى"، على حد وصفهم
وبحسب المخطط العام للمهرجان، ستُعرض الأفلام المشاركة خلال الأيام الأربعة الأولى ليجري التصويت على أفضل فيلم يومياً، ثم يُعاد عرض الأفلام الأربعة الفائزة للتصويت عليها مجدداً خلال يومين لاختيار أفضل عمل سينمائي
ويرى بعض المختصين في السينما السورية أن "سينما جديدة بدأت بالفعل بالتشكل، ولدت بداية في ساحات التظاهر وبين الأزقة والأحياء المقصوفة والقرى المحاصرة، كانت في البداية وسيلة لنقل الصورة الممنوعة والحقيقة المغيّبة، لتتحول مادة خام وثرية فنياً لمشتغلي السينما وهواتها"
وتجدر الإشارة إلى أن المهرجان تأسس في كانون الأول/ديسمبر 2011 ليكون بديلاً عن مهرجان دمشق السينمائي الدولي الذي أُلغي نتيجة الأحداث التي مرت بها سورية، ومن جهة ثانية لتكريم الشباب السوريين الذين عرضوا حياتهم للخطر في سبيل تصوير التظاهرات وأحداث الثورة، بحسب القائمين
وسبق للسلطات السورية أن اعتقلت العديد من المخرجين والسينمائيين، ونتيجة الضغوط والخوف من الاعتقال غادر البلاد عدد غير قليل من أهم مخرجيها وسينمائييها. وكتعبير عن معارضتهم السلمية، ورفضهم لأي نقابة لها صلة بالنظام، شكّل الفنانون والسينمائيون السوريون نقابات واتحادات مستقلة بديلة عن النقابات والاتحادات التي يشرف عليها النظام السور
والمهرجان الذي يستمر أسبوعاً، يهدف إلى "دعم الثورة فنياً، وتسليط الضوء على أهم الأعمال التي أُنتجت في زمن الثورة، ويأمل منظموه، وهم مجموعة من الشباب السوري، أن يؤسس لمفاهيم سينمائية حديثة، وأن يكون تكريماً للسينمائيين الشهداء وللروح الفنية الإبداعية التي تجلت فناً سينمائياً مختلفاً يستمد واقعيته وعمقه من قيم الثورة السورية ويرفدها جمالاً وغنى"، على حد وصفهم
وبحسب المخطط العام للمهرجان، ستُعرض الأفلام المشاركة خلال الأيام الأربعة الأولى ليجري التصويت على أفضل فيلم يومياً، ثم يُعاد عرض الأفلام الأربعة الفائزة للتصويت عليها مجدداً خلال يومين لاختيار أفضل عمل سينمائي
ويرى بعض المختصين في السينما السورية أن "سينما جديدة بدأت بالفعل بالتشكل، ولدت بداية في ساحات التظاهر وبين الأزقة والأحياء المقصوفة والقرى المحاصرة، كانت في البداية وسيلة لنقل الصورة الممنوعة والحقيقة المغيّبة، لتتحول مادة خام وثرية فنياً لمشتغلي السينما وهواتها"
وتجدر الإشارة إلى أن المهرجان تأسس في كانون الأول/ديسمبر 2011 ليكون بديلاً عن مهرجان دمشق السينمائي الدولي الذي أُلغي نتيجة الأحداث التي مرت بها سورية، ومن جهة ثانية لتكريم الشباب السوريين الذين عرضوا حياتهم للخطر في سبيل تصوير التظاهرات وأحداث الثورة، بحسب القائمين
وسبق للسلطات السورية أن اعتقلت العديد من المخرجين والسينمائيين، ونتيجة الضغوط والخوف من الاعتقال غادر البلاد عدد غير قليل من أهم مخرجيها وسينمائييها. وكتعبير عن معارضتهم السلمية، ورفضهم لأي نقابة لها صلة بالنظام، شكّل الفنانون والسينمائيون السوريون نقابات واتحادات مستقلة بديلة عن النقابات والاتحادات التي يشرف عليها النظام السور


الصفحات
سياسة









