واوضح العربي بعد ان صوت بمكتب اقتراع في الزمالك بالقاهرة "ان الدستور يجب ان يرضي جميع اطياف المجتمع المصرى وليس فصيلا" محددا في ما بدا وكانه اشارة الى الاخوان المسلمين الذين تتهمهم المعارضة بانهم اعدوا دستورا "يقسم البلاد وغير توافقي"، بحسب ما اوردت وكالة انباء الشرق الاوسط. غير ان نبيل العربي رفض كشف هل صوت مع او ضد المشروع مكتفيا بالقول "لقد ادليت برايي في الصندوق".
وعن المخاوف من نتيجة الاستفتاء واحتمال رفضها، قال العربي "ان شاء الله النتيجة يكون لها قيمة كبيرة" مشيدا ب "الحشد الكبير" الذي قدم للتصويت.
واضاف "ان هذا دليل على ان الديقراطية تعمل فى مصر" مشددا على ضرورة ان تكون "النتيجة النهائية دستورا يرضى جميع المصريين وليس فصيلا".
وعن اسباب عدم مشاركة الجامعة العربية في مراقبة الاستفتاء قال الامين العام "لم يطلب منها، ولم نتطوع لذلك".
وبدات صباح السبت المرحلة الاولى من الاستفتاء على مشروع دستور جديد لمصر كان الجدل بشانه تسبب في مواجهات وادى الى انقسام عميق بين رافض ومؤيد، عكس قيمة الرهان الذي ينطوي عليه بين انهاء فترة انتقالية صعبة او بداية فترة انتقالية جديدة باسس جديدة.
وتشمل المرحلة الاولى عشر محافظات بينها القاهرة والاسكندرية وتضم حوالي 26 مليون ناخب.
وشهدت الاسابيع التي سبقت الاستفتاء العديد من التظاهرات تخلل بعضها صدامات عنيفة، بين معارضي مرسي وانصاره خصوصا من جماعة الاخوان المسلمين الذين قدم منهم الرئيس المصري.
ويكمن رهان هذا الاستفتاء في انه سيؤدي اما الى نهاية فترة انتقالية صعبة استمرت نحو عامين والمرور الى انتخابات تشريعية، في حال تاييد الغالبية للدستور، او الى بداية فترة انتقالية جديدة على اسس جديدة تنطلق بانتخاب لجنة تاسيسية جديدة لوضع دستور جديد، في حال عدم الموافقة على الدستور الجديد.
وفي حين دعا انصار مرسي وخصوصا جماعة الاخوان المسلمين الى التصويت ب "نعم" لمشروع الدستور من اجل "عودة الاستقرار" للبلاد، دعت جبهة الانقاذ الوطني وقوى اخرى للتصويت ب "لا" على مشروع دستور وصفته بانه "غير توافقي ويقسم البلاد".
وعن المخاوف من نتيجة الاستفتاء واحتمال رفضها، قال العربي "ان شاء الله النتيجة يكون لها قيمة كبيرة" مشيدا ب "الحشد الكبير" الذي قدم للتصويت.
واضاف "ان هذا دليل على ان الديقراطية تعمل فى مصر" مشددا على ضرورة ان تكون "النتيجة النهائية دستورا يرضى جميع المصريين وليس فصيلا".
وعن اسباب عدم مشاركة الجامعة العربية في مراقبة الاستفتاء قال الامين العام "لم يطلب منها، ولم نتطوع لذلك".
وبدات صباح السبت المرحلة الاولى من الاستفتاء على مشروع دستور جديد لمصر كان الجدل بشانه تسبب في مواجهات وادى الى انقسام عميق بين رافض ومؤيد، عكس قيمة الرهان الذي ينطوي عليه بين انهاء فترة انتقالية صعبة او بداية فترة انتقالية جديدة باسس جديدة.
وتشمل المرحلة الاولى عشر محافظات بينها القاهرة والاسكندرية وتضم حوالي 26 مليون ناخب.
وشهدت الاسابيع التي سبقت الاستفتاء العديد من التظاهرات تخلل بعضها صدامات عنيفة، بين معارضي مرسي وانصاره خصوصا من جماعة الاخوان المسلمين الذين قدم منهم الرئيس المصري.
ويكمن رهان هذا الاستفتاء في انه سيؤدي اما الى نهاية فترة انتقالية صعبة استمرت نحو عامين والمرور الى انتخابات تشريعية، في حال تاييد الغالبية للدستور، او الى بداية فترة انتقالية جديدة على اسس جديدة تنطلق بانتخاب لجنة تاسيسية جديدة لوضع دستور جديد، في حال عدم الموافقة على الدستور الجديد.
وفي حين دعا انصار مرسي وخصوصا جماعة الاخوان المسلمين الى التصويت ب "نعم" لمشروع الدستور من اجل "عودة الاستقرار" للبلاد، دعت جبهة الانقاذ الوطني وقوى اخرى للتصويت ب "لا" على مشروع دستور وصفته بانه "غير توافقي ويقسم البلاد".


الصفحات
سياسة








