وفاة محمد مرسي.. "خفوت" داخل مصر و"غضب" خارجها

18/06/2019 - وكالات -هيومن رايتس - الاناضول



نتنياهو : كيان فلسطيني اقل من دولة واكثر من حكم ذاتي



القدس – رام الله – قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إن المسؤولية الأمنية في كل الضفة الغربية ستبقى بيد إسرائيل وإن ما يقبله هو كيان فلسطيني اقل من دولة وأكثر من حكم ذاتي.


نتانیاهو
نتانیاهو
واشار نتنياهو في كلمة خلال مؤتمر المنظمات اليهودية في أمريكا الشمالية المنعقد في تل ابيب، الأربعاء الى أن “إسرائيل وحدها ستتحمل المسؤولية الأمنية في المنطقة الواقعة غرب الأردن”، وقال إن “نائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن قال: لكن هذا ليس مثاليًا، هذه ليست دولة مستقلة تمامًا. وقلت: حسنا ، هذا ما هو عليه”.

وتابع “يمكنك إعطاؤه أي اسم تريده: دولة ناقص، حكم ذاتي زائد، هذه هي الحقيقة، وهذه الحقيقة مشتركة بشكل أوسع عبر الطيف السياسي في إسرائيل، لأننا لن نعرّض حياة الدولة على ملصق أو مقال، ومقال جيد لسِت ساعات حتى في نيويورك تايمز”.

وقال نتنياهو “الى الغرب من الأردن، ستكون إسرائيل وإسرائيل بمفردها هي المسؤولة عن الأمن، مما يعني أن الأمر لا يتعلق فقط بالمطاردة الساخنة إلى المناطق الفلسطينية، حسناً؟ وإنما أيضاً إمتلاك القدرة على البقاء هناك طوال الوقت، لهذا السبب فإن الضفة الغربية ليست غزة، لقد غادرنا غزة وماذا حدث؟ هذا الإبهام الصغير أصبح موقعاً للإسلام المتطرف المدعوم من إيران، لقد أطلقوا 4 آلاف صاروخ علينا، ليس فقط على بئر السبع وأشدود، على تل أبيب، القدس كريات شمونه، لماذا؟ لأننا لسنا هناك، لكننا في الضفة الغربية، لذلك لا أحد يبني الأنفاق”.

وأضاف “خمنوا من يستفيد من ذلك؟ ليس نحن فقط، انها السلطة الفلسطينية. سيتم الانقلاب عليها في دقيقتين. منذ عامين كشفنا مؤامرة اعضائها، 100 من (حماس) لقتل أبو مازن. ليس قتله سياسيا وإنما قتله. لو لم نكن هناك، لما عاد لها وجود (السلطة الفلسطينية)، وهذا هو بالضبط ما حدث عندما غادرنا غزة”.

وتابع “كانوا هناك في غزة، وكان لديهم 15 ألف رجل مسلح، وكان لدى (حماس) 3 آلاف، في غضون يومين أو بضعة أيام، بضعة أسابيع، قاموا بطردهم، ولا يمكننا تحمل ذلك في يهودا والسامرة أو الضفة الغربية أو أي جزء كبير منها، والتي تعادل 20 ضعف حجم غزة”.

ومن جهته فقد علق المستشار السياسي لوزير الخارجية الفلسطيني، السفير أحمد الديك، بالقول “إن نتنياهو يصر على مواصلة حملته الدعائية والتلاعب بالألفاظ لتضليل المسؤولين الدوليين وللتغطية على الرفض الاسرائيلي المتواصل لأية جهود مبذولة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، والمحاولات المستمرة لافراغ مرجعيات السلام من مضمونها السياسي والقانوني الحقيقي، واستبدالها بمشاريع تصفوية أمريكية اسرائيلية تحت مُسمى (صفقة القرن)، التي تتعامل مع القضية الفلسطينية كـ(مسألة سكان) يحتاجون الى (برامج اغاثية) و(حكم ذاتي محدود)، حسب ما يراه نتنياهو”.

واكد السفير الديك على “رفض شعبنا وقيادته، سياسة الإملاءات الإسرائيلية الأمريكية الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية”، مشدداً على “أهمية الالتفاف الدولي حول مبادرة السيد الرئيس محمود عباس التي أطلقها أمام مجلس الأمن، وضرورة استمرار الجهود السياسية والدبلوماسية المبذولة لضمان حشد أوسع تأييد لهذه المبادرة، تمهيداً لإطلاق مؤتمر دولي للسلام”.

آكي
الاربعاء 24 أكتوبر 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث