بحث أمني..كيف يتجسس"الجيش الإلكتروني"السوري على الهواتف؟

10/12/2018 - كوماندو - فوربس - ترجمة السورية نت



هيلاري كلينتون تروج لكتابها ورئاستها في جولة ادبية - انتخابية





واشنطن - ايفان كورون - تبدأ هيلاري كلينتون هذا الاسبوع جولة ستجري خلالها مقابلات وتلقي خطبا وتوقع كتابها الذي يصدر الثلاثاء، في ما يشبه تمهيدا لترشح الى البيت الابيض اعدت له بشكل منهجي.

فوزيرة الخارجية الاميركية السابقة تنشر الثلاثاء في الولايات المتحدة كتاب مذكرات مرتقب جدا تحت عنوان "زمن القرارات" يروي السنوات الاربع التي امضتها في وزارة الخارجية ويترافق اطلاقه بتغطية اعلامية كبيرة.


  يخصص الكتاب حصرا ل"للخيارات الصعبة" (هارد تشويسز) -- الدبلوماسية التي شاركت فيها هيلاري كلينتون من 2009 الى 2013 أكان بخصوص الشرق الاوسط وايران و"الربيع العربي" او روسيا، بدون ان يتناول حياتها الماضية ومستقبلها السياسي.
لكن في قراءة بين السطور يتضمن الكتاب حججا سياسية ضد خصومها الجمهوريين الذين ينددون بالحصيلة المنقوصة لاداء هيلاري كلينتون اثناء توليها الخارجية رغم نشاطها وحيويتها الكبيرين حيث زارت 112 بلدا في خلال اربع سنوات.
وكانت دار النشر سايمون اند شاستر اكدت انها لن تنشر اي مقتطفات من الكتاب قبل صدوره رسميا، لكن بعض التسريبات التي رشحت سمحت بتخمين فحوى الكتاب، بين تبرير مواقفها (روسيا، الشرق الاوسط...) ونوع من الاعتذار (على تصويتها الذي اجاز الحرب على العراق) النأي بالنفس عن الرجل الذي عينها، باراك اوباما، حول سوريا.
فثمة موضوع متكرر يتعلق بدور اساسي يعتقد انها تلعبه في كل القرارات الكبرى التي اتخذها باراك اوباما.
فقد اشارت هيلاري كلينتون الى انها توجهت اكثر من سبعمئة مرة الى البيت الابيض في خلال اربع سنوات بحسب مقاطع حصلت عليها شبكة التلفزة سي ان ان الجمعة. وكتبت "بعد ان خسرت في الانتخابات لم اكن لاتصور مطلقا تمضية كل هذا الوقت هناك".
لكن لعل الفضوليين الذين يحبون التفاصيل حول الصراعات السياسية مع البيت الابيض سيخيب ظنهم كما يتبين من المقتطفات التي نشرت.
وقالت جنيفر لوليس المحللة السياسية في الجامعة الاميركية (اميركان يونيفرسيتي) لوكالة فرانس برس "ان اولئك الذين كانوا يأملون في ان يكشف هذا الكتاب وقائع كانوا يجهلونها كانت لديهم على الارجح آمال غير واقعية".
لكن الكتاب يعتبر "وسيلة بالنسبة لها للسفر عبر البلاد ولقاء ناخبين واتقان قدرات لم تستخدمها منذ سنوات"، لكن كل ذلك "بدون ان تقول انها مرشحة" برأي جنيفر لوليس.
وسيصدر "القرارات الصعبة" الى الجمهور في فرنسا الاربعاء تحت عنوان "زمن القرارات" عن دار النشر فايار التي تؤكد طبع 60 الف نسخة منه. وسينشر الكتاب في وقت متزامن في بريطانيا وايطاليا والمانيا وهولندا.
وتزاحمت محطات التلفزة الاميركية الكبرى للحصول على مقابلة مع هيلاري كلينتون. ومساء الاثنين في ذروة وقت الاستماع كرس لها برنامج خاص على اي بي سي في مقابلة مع الصحافية الشهيرة ديان سوير.
وفي الاكشاك تحتل السيدة الاميركية السابقة غلافات مجلات المشاهير التي يجدها ملايين الاميركيين منذ الجمعة في المتاجر الكبرى.
ثم ستقودها جولتها لتوقيع كتابها والقاء خطابات بعد ذلك الى مختلف اصقاع الولايات المتحدة متنقلة بين ولايات نيويورك وشيكاغو وفيلادلفيا وواشنطن وتكساس وكاليفورنيا، ثم ستتوجه الى كندا.
واثناء جولتها سيطرح عليها السؤال المحتوم حول نواياها الرئاسية، لكن جواب هيلاري كلينتون يبدو حاضرا، اذ انها تكرر منذ اسابيع انها تفكر في الامر مدركة لمسؤوليتها. لكنها توضح انها تضع في الميزان وقع مثل هذا القرار على حياتها الخاصة.
وقالت ل"بيبول ماغازين" انه "اريد ان اعيش في الوقت الحاضر"، مؤكدة انها ستصبح جدة هذا الخريف. واضافت "انني قلقة في الوقت نفسه عما يجري في البلاد وفي العالم" مشيرة الى انه لا بد يوما ان تكسر امرأة "هذا السقف الزجاجي الاعلى والامتن".
ويبدو ان العالم السياسي يهزأ من هذه الحملة التي لا اسم لها، فيما لا تساور المراقبين اي شكوك في انها ستترشح الا في حال حدوث ما لم يكن في الحسبان.
وقال مايكل هيني البروفسور في جامعة ميتشيغن لفرانس برس ان تقديم ترشيح الى البيت الابيض "يكلف كثيرا أكان على الصعيد الشخصي والمهني او المالي"، مضيفا "ان كانت هيلاري كلينتون لا تريد ان تكون رئيسة لكانت قالت ذلك".
ومن المتوقع ان تبقي هيلاري كلينتون على حالة الترقب على الاقل حتى نهاية السنة، بعد الانتخابات التشريعية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر --اي قبل سنتين من الاستحقاق الرئاسي المرتقب في الثامن من تشرين الثاني 2016.

ايفان كورون
الاحد 8 يونيو 2014


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan