وذكرت مصادر إعلامية موالية أن وزارة الدفاع ومجلس الشعب بدؤوا بدراسة قرار فرض التجنيد لكن بمهام تختلف عن تلك المفروضة على الشباب، حيث إن خدمتهم ستكون ضمن المستشفيات العسكرية والأركان وكل الدوائر الإدارية العسكرية والشرطة والأمن .
وأضافت صفحة “طرطوس قلب سورية النابض” الموالية بأن القرار سيُعرض على مجلس الشعب للتصويت بعد استكمال كل التفاصيل التي سيناقشها المختصون في وزارة الدفاع والأركان مع أعضاء من مجلس الشعب .
وبحسب المصدر فإن من ضمن القرار منع زواج الفتاة قبل تأديتها للخدمة العسكرية والتي ستكون ضمن محافظتها التي تعيش فيها وأية مخالفة لذلك ستتعرض للعقوبة مع التغريم بمبلغ مالي (لم يحدد).
 
تجدر الإشارة إلى أن جيش الأسد والذي خسر جزءاً كبيراً من مقاتليه خلال المعارك على مدى السنوات الستة الماضية يضم عدداً من الكتائب النسائية إلا أنها تكون فقط لمن يرغب بالتطوع بشكل دائم .