تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


وضع خريطة للتحف والكنوز المعمارية الأوروبية في بانكوك




بانكوك - كانت تايلاند هي البلد الوحيد في جنوب شرق آسيا التي لم يتم استعمارها من قبل القوى الأوروبية، لكن هذا لا يعني أن تلك المملكة تجنبت التأثير الثقافي الأوروبي. ويظهر هذا التأثير جليا خاصة في الكنوز المعمارية الموجودة في الأجزاء القديمة من بانكوك ، العاصمة منذ عام 1782.


وضع خريطة للتحف والكنوز المعمارية الأوروبية في بانكوك
وقد حددت خريطة التراث الأوروبي لبانكوك و أيوثايا، وهي مشروع يتم تحت رعاية المعاهد الوطنية المعنية بتايلاند الثقافية والتابعة للاتحاد الأوروبي ، 60 موقعا في العاصمة وخمسة في أيوثايا، العاصمة القديمة، بصفتها تقدم أفضل تصور للتأثيرات الثقافية العميقة لأوروبا في المملكة.

وسيتم توزيع الخريطة،التي أطلقت هذا الشهر، في السفارات الأوروبية ومكاتب الاستعلامات السياحية التايلاندية.
وقد تبدو مفارقة أن يتم اختيار بانكوك لهذا المشروع الرائد التابع للاتحاد الأوروبي والذي قد يتكرر في عواصم آسيوية أخرى.

وقال لوك سيترينوت مدير مشروع خريطة بانكوك/ أيوثايا: "عندما تتحدث عن التراث الأوروبي، فإن معظم الناس في جميع أنحاء العالم يفكرون في الأماكن التي اعتادت القوى الاستعمارية أن تسيطر عليها، مثل لاوس وفيتنام أو إندونيسيا".

وقال سيترينو الفرنسي الجنسية: "لم يكن أحد ليفكر في تايلاند ... لكن تايلاند لديها تاريخ مدهش لان أوروبا كانت مؤشر تحديثها قبل 100 عام".
وينسب الفضل بشكل كبير إلى عائلة تشاكري الحاكمة في تايلاند، وبصفة خاصة الملك مونكوت، راما الرابع، و الملك تشولالونجكورن، وراما الخامس، في أنها كانت تجعل القوى الاستعمارية تواجه بعضها بعضا في الوقت الذي كانت تواصل فيه القيام بإصلاحات لتحديث البلاد الامر الذي ساعد في الحفاظ على البلاد مستقلة.

وتضمنت الدبلوماسية الناجحة ترحيب التايلانديين بجميع الأوروبيين في عاصمتهم، بما في ذلك الفنانين والمهندسين المعماريين والمهندسين الاخرين .
وأضاف سيترينو: "هذا ما يجعل بانكوك فريدة من نوعها... فبدلا من وجود نمط واحد، نجد هذه المدينة مزيج غير عادي على هذه الخريطة".

والموقع الأول على الخريطة، وهو أمر يثير الاستغراب إلى حد ما، هو قاعة عرش تشاكري مها براسات في القصر الكبير، أحد المحطات السياحية الأكثر شعبية في بانكوك.

وقد صمم المهندس المعماري البريطاني جون قاعة العرش التي شيدت بين عامي 1876 و 1882 للاحتفال بالذكرى المئوية لعائلة تشاكري الحاكمة.
ويمكننا أيضا أن نشاهد في القصر الكبير مجموعة الزي الرسمي (للجنود) في متحف الجيش الملكي التايلاندي. يشار إلى أن الزي الرسمي صممه الخياط البولندي ستانيسلاف دوست.

د ب ا
الاثنين 16 سبتمبر 2013