واضاف الناقور "لولا جسر الطواف لكانت الاصابات والخسائر في الارواح اسوأ"، في اشارة الى الممر المسقوف المحيط بالكعبة والذي اصطدمت به الرافعة عند سقوطها.
وامر امير مكة المكرمة الامير خالد الفيصل بفتح تحقيق في الحادث.
ودعا ناشطون على الانترنت المقيمين في مكة الى التبرع بالدم في مستشفيات المنطقة.
واظهرت صور نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي جثثا غارقة في الدماء في القسم الذي هوت فيه الرافعة على سطح المسجد.
واظهر تسجيل عرض على يوتيوب اشخاصا يصرخون ويركضون بعيد سماع دوي كبير. كما تشاهد سحابة كبيرة من الغبار في التسجيل.
وعادة ما يكون المسجد الحرام مكتظا يوم الجمعة.
وياتي الحادث في الوقت الذي يستعد فيه مئات الاف المسلمين من مختلف انحاء العالم لاداء فريضة الحج.
واعلنت وكالة انباء السعودية الجمعة ان قرابة 800 الف حاج وصلوا الى السعودية لاداء فريضة الحج.
ويجري في الوقت الراهن تنفيذ مشروع كبير لتوسيع مساحة المسجد الحرام 400 الف متر مربع، مما يتيح استقبال 2,2 مليون شخص في وقت واحد.
لذلك فان المسجد الحرام محاط بعدد كبير من الرافعات لتنفيذ هذه الاشغال.
ولم يشهد الحج اي حوادث كبيرة في العامين الاخيرين، وتصرف السعودية مليارات الدولارات لتامين نقل الحجاج ولبناء مختلف البنى التحتية من اجل تسهيل تحرك الحشود.
وفي كانون الثاني/يناير 2006، قتل 364 حاجا دهسا بعد حالة ذعر بين الحشود بينما كان العدد 251 في العام السابق.
وفي تموز/يوليو 1990، قضى 1990 حاجا غالبيتهم اختناقا داخل احد الانفاق.


الصفحات
سياسة









