وكتب ستيغلتز في صحيفة هاندلسبلات اليومية انه "في التوقعات لعام 2013 فان اكبر المخاطر على الاقتصاد العالمي هي في الولايات المتحدة واوروبا .. ولكن الخطر الحقيقي على الاقتصاد العالمي يكمن في اوروبا".
واضاف ان "اسبانيا واليونان تعانيان من ركود اقتصادي ولا امل لهما بالتعافي. و +الاتفاق المالي+ لمنطقة اليورو ليس هو الحل، وشراء البنك المركزي الاوروبي للسندات هو مهدئ موقت، على احسن تقدير".
واكد ان على البنك المركزي الاوروبي عدم فرض مزيد من الشروط على المساعدات المالية التي يقدمها للدول الاوروبية "والا فان هذا الدواء سيؤدي الى تدهور حالة المريض".
في سياق متصل قال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تصريحات نشرت اليوم إن اللجنة يتعين عليها أن تساعد المزيد من الأشخاص في أوروبا حيث تتسبب الأزمة الاقتصادية في إفقار الكثيرين.
نقلت صحيفة "بوليتيكن" الدنماركية عن إيف داكورد المدير العام للجنة قوله إننا "نرى أن الناس في معظم العالم يقعون تحت ضغط أكبر عما كان من قبل وكذلك في أوروبا. وتقييمنا هو أن العامين إلى الأعوام الأربعة القادمة ستكون قاسية للغاية في أوروبا".
وأضاف داكورد أنه "للمرة الأولى نلحظ تزايد الضغوط على الأوروبيين حيث أصبح الكثير والكثير من الناس في فقر حقيقي. ثانيا تستخدم الدول الأوروبية أموالا أقل لإنفاقها على الرعاية الاجتماعية بسبب الأزمة الاقتصادية... ويتسبب ذلك في ظهور تحديات جديدة للصليب الأحمر لم نشهدها من قبل".
ولم تعد تستطيع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليونان على سبيل المثال تمويل عملياتها الخاصة بها. وفي إسبانيا، تدعم المنظمة حوالي 300 ألف شخص.
وقال إننا "سنساعد عددا من الفروع الوطنية (للصليب الأحمر) للتصدي لمشاكل على درجة من الحجم والتعقيد لم يعتادوها من قبل، فعلى سبيل المثال: كيف ستتصرف الصليب الأحمر عندما تندلع أعمال عنف؟".
ووفقا للصليب الأحمر، كان ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانعدام الثقة في الحكومة أسبابا ساهمت في ثورات الربيع العربي إلى جانب المطالب بالمزيد من الحرية السياسية. ويمكن أن تتشكل عوامل مشابهة في أوروبا لتتسبب في اندلاع أعمال عنف.
وأشار داكورد إلى أن موظفي الصليب الأحمر الذين لديهم خبرة في العمل في مناطق الصراعات "قد يتعين عليهم نقل تلك الخبرة لفروع الصليب الأحمر في أوروبا"، مضيفا أنه "يجب الاستعداد لمزيد من أعمال العنف هنا".
واضاف ان "اسبانيا واليونان تعانيان من ركود اقتصادي ولا امل لهما بالتعافي. و +الاتفاق المالي+ لمنطقة اليورو ليس هو الحل، وشراء البنك المركزي الاوروبي للسندات هو مهدئ موقت، على احسن تقدير".
واكد ان على البنك المركزي الاوروبي عدم فرض مزيد من الشروط على المساعدات المالية التي يقدمها للدول الاوروبية "والا فان هذا الدواء سيؤدي الى تدهور حالة المريض".
في سياق متصل قال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تصريحات نشرت اليوم إن اللجنة يتعين عليها أن تساعد المزيد من الأشخاص في أوروبا حيث تتسبب الأزمة الاقتصادية في إفقار الكثيرين.
نقلت صحيفة "بوليتيكن" الدنماركية عن إيف داكورد المدير العام للجنة قوله إننا "نرى أن الناس في معظم العالم يقعون تحت ضغط أكبر عما كان من قبل وكذلك في أوروبا. وتقييمنا هو أن العامين إلى الأعوام الأربعة القادمة ستكون قاسية للغاية في أوروبا".
وأضاف داكورد أنه "للمرة الأولى نلحظ تزايد الضغوط على الأوروبيين حيث أصبح الكثير والكثير من الناس في فقر حقيقي. ثانيا تستخدم الدول الأوروبية أموالا أقل لإنفاقها على الرعاية الاجتماعية بسبب الأزمة الاقتصادية... ويتسبب ذلك في ظهور تحديات جديدة للصليب الأحمر لم نشهدها من قبل".
ولم تعد تستطيع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليونان على سبيل المثال تمويل عملياتها الخاصة بها. وفي إسبانيا، تدعم المنظمة حوالي 300 ألف شخص.
وقال إننا "سنساعد عددا من الفروع الوطنية (للصليب الأحمر) للتصدي لمشاكل على درجة من الحجم والتعقيد لم يعتادوها من قبل، فعلى سبيل المثال: كيف ستتصرف الصليب الأحمر عندما تندلع أعمال عنف؟".
ووفقا للصليب الأحمر، كان ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانعدام الثقة في الحكومة أسبابا ساهمت في ثورات الربيع العربي إلى جانب المطالب بالمزيد من الحرية السياسية. ويمكن أن تتشكل عوامل مشابهة في أوروبا لتتسبب في اندلاع أعمال عنف.
وأشار داكورد إلى أن موظفي الصليب الأحمر الذين لديهم خبرة في العمل في مناطق الصراعات "قد يتعين عليهم نقل تلك الخبرة لفروع الصليب الأحمر في أوروبا"، مضيفا أنه "يجب الاستعداد لمزيد من أعمال العنف هنا".


الصفحات
سياسة








