ونقلت وكالة انباء فارس اليوم الخميس عن احمدي نجاد قوله خلال لقاء مفتي سوريةالشيخ بدر الدين حسون في العاصمة الايرانية طهران " إن الولايات المتحدة وحلفاءها يسعون الى اثارة حرب جديدة في المنطقة لكسر خط المقاومة الاسلامية وانقاذ النظام الصهيوني لكننا نعتقد اننا نستطيع مقاومتهم بالوحدة والحكمة".
وشدد نجاد خلال اللقاء على أن "الأعداء يحاولون ضرب وحدة الأمة الإسلامية وبث الفرقة وزرع الفتن بين شعوبها"، مشيراً إلى أن "الاحتلال الأمريكي زرع الفتن الطائفية والعداوة والبغضاء في المنطقة منذ غزوه العراق".
ولفت نجاد الى أن "هيمنة الصهيونية العالمية على القرارات الأمريكية وخيارات الحزبين الحاكمين في أمريكا تقع تحت أمرة الصهيونية وإن الشعب الأمريكي يعاني من هذه الدوامة وإن شعوب أوروبا لا تتمتع بالديمقراطية أيضاً لكونها تخضع لسلطة الرأسمالية والصهيونية".
وحذر أحمدي نجاد " الاستخفاف بالإنسانية الذي يتعمده الغرب يتمثل في زرعه الكيان الصهيوني ليس في منطقتنا فحسب بل في العالم كله " لافتاً إلى أن أمريكا كرست إنفاق 80 مليار دولار لصنع القنابل الفتاكة من أجل إشعال الحروب وإثارة الفتن.
ونقل الشيخ حسون الذي يزور طهران للمشاركة في مؤتمر دولي حول الوحدة الاسلامية للرئيس الايراني "شكر الرئيس السوري بشار الاسد على موقف ايران" من سورية.
كان نائب وزير الخارجية الايرانية للشئون العربية والافريقية حسين أمير اللهيان قد حذر امس الاربعاء في دمشق بعد مباحثاته مع وزير الخارجية السورية وليد المعلم ، الغرب واسرائيل والخارج من التدخل العسكري في سورية .
واضاف "في حال التدخل العسكري الذي لن يحصل وان حصل سيكون له تأثير وضرر واسع على المنطقة".
يذكر ان سورية تشهد احتجاجات منذ منتصف شهر اذار /مارس الماضي للمطالبة باصلاحات سياسية وديمقراطية وتنحي الرئيس الاسد.
وشدد نجاد خلال اللقاء على أن "الأعداء يحاولون ضرب وحدة الأمة الإسلامية وبث الفرقة وزرع الفتن بين شعوبها"، مشيراً إلى أن "الاحتلال الأمريكي زرع الفتن الطائفية والعداوة والبغضاء في المنطقة منذ غزوه العراق".
ولفت نجاد الى أن "هيمنة الصهيونية العالمية على القرارات الأمريكية وخيارات الحزبين الحاكمين في أمريكا تقع تحت أمرة الصهيونية وإن الشعب الأمريكي يعاني من هذه الدوامة وإن شعوب أوروبا لا تتمتع بالديمقراطية أيضاً لكونها تخضع لسلطة الرأسمالية والصهيونية".
وحذر أحمدي نجاد " الاستخفاف بالإنسانية الذي يتعمده الغرب يتمثل في زرعه الكيان الصهيوني ليس في منطقتنا فحسب بل في العالم كله " لافتاً إلى أن أمريكا كرست إنفاق 80 مليار دولار لصنع القنابل الفتاكة من أجل إشعال الحروب وإثارة الفتن.
ونقل الشيخ حسون الذي يزور طهران للمشاركة في مؤتمر دولي حول الوحدة الاسلامية للرئيس الايراني "شكر الرئيس السوري بشار الاسد على موقف ايران" من سورية.
كان نائب وزير الخارجية الايرانية للشئون العربية والافريقية حسين أمير اللهيان قد حذر امس الاربعاء في دمشق بعد مباحثاته مع وزير الخارجية السورية وليد المعلم ، الغرب واسرائيل والخارج من التدخل العسكري في سورية .
واضاف "في حال التدخل العسكري الذي لن يحصل وان حصل سيكون له تأثير وضرر واسع على المنطقة".
يذكر ان سورية تشهد احتجاجات منذ منتصف شهر اذار /مارس الماضي للمطالبة باصلاحات سياسية وديمقراطية وتنحي الرئيس الاسد.


الصفحات
سياسة








