تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


اتحاد المجموعات اليهودية يحتج على منح علي عقلة عرسان وساما في روسيا




موسكو - احتج اتحاد المجموعات اليهودية في روسيا في بيان الجمعة على منح وسام الى الكاتب السوري علي عقلة عرسان الذي اتهمته بمعاداة السامية وكره الاجانب.


علي عقلة عرسان
علي عقلة عرسان
وكان الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف منح هذا الاسبوع للكاتب السوري وسام بوشكين اعلى وسام ثقافي في الاتحاد.

وقال اتحاد المجموعات اليهودية في بيانه "نحن واثقون ان الرئيس الروسي لم يكن على علم بمواقفه التي تنم عن كره للاجانب، والا ما كان منحه وساما".
واشار الاتحاد الى تصريحات ادلى بها الكاتب السوري في العام 2000 وصف فيها شخصية التاجر اليهودي شايلوك في مسرحية تاجر البندقية لشكسبير بانه "عنصري وبخيل وبلا شرف".

ونسب الاتحاد الى علي عقلة عرسان قوله بعد اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة "عندما انهار البرجان امتلأت رئتاي بالهواء النقي ولم اتنفس يوما كما تنسفت يومها".
ونفى علي عقلة عرسان في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس الجمعة ان يكون عبر عن ارتياحه لهذه الاعتداءات. وقال الكاتب البالغ من العمر 72 عاما "مع ان الاميركيين تبنوا موقفا سيئا جدا، نحن متضامنون مع ضحايا اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر".

يذكر أن عرسان يعتبر الثورة السورية، أزمة سياسية ساهمت في انفجارها جملة من العوامل تتمثل في اعتماد الحل الأمني من طرف السلطة ورفض الحوار واللجوء الى العنف من طرف المعارضة والتحريض من القوى الخارجية. كما يرى علي عقلة عرسان أن تركيا تلعب دورا خطيرا في الأزمة الجارية وتسعى من خلال "الورقة السورية" كسر ما اسماه "الهلال الشيعي".

أيضاً يرى أن الأزمة في سوريا تكتسب أبعاداً سياسية داخلية وعربية وإقليمية ودولية، وبعداً طائفياً قد يقود إلى حرب كريهة ومدمرة لا تتوقف عند الحدود الجغرافية لسوريا بل تمتد إلى المنطقة كلها، وتؤسس لفتنة أكبر مما تتصور يستثمر فيها الصهاينة والأمريكيون والغربيون وكل من يعادي العروبة والإسلام.

يواصل: الأزمة في سوريا يكثر فيها اللاعبون والمتدخلون وأصحاب المصالح ومن يأخذهم التعصب والتطرف وقصار النظر.. ويدفع تكاليفها الشعب العربي في سوريا.
يذكر أن روسيا والصين تعدان من أكبر حلفاء نظام الرئيس بشار الأسد في مجلس الأمن، وقد منعتا مؤخرا قرار إرسال قوات دولية لإسقاط نظامه .

ويذكر أيضا أن اتحاد كتاب روسيا منح الرئيس السوري بشار الأسد جائزة التميز عام 2011، نظراً لتميزه في مواجهة الهيمنة الغربية على حد زعمهم.

ا ف ب
السبت 25 فبراير 2012