ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" عن المعلم قوله في اتصال هاتفي اجراه معه بان كي مون ان "الامم المتحدة والمجتمع الدولي مسؤولان تجاه حالة الاحباط التي يعيشها الفلسطينيون لعدم تنفيذ قرارات الامم المتحدة المتعلقة بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني". وشدد على ان القوات النظامية السورية لم تدخل الى المخيم "على الرغم من مناشدات السكان"، موضحا ان الاشتباكات الجارية فيه "هي بين المجموعات الارهابية التي تتلقى الدعم بالسلاح والمال من بعض دول الجوار، وعناصر من المخيم شكلتها اللجان الشعبية" التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة والموالية للنظام السوري.
ونبه المعلم الى ضرورة ان "يحرص الاخوة الفلسطينيون على عدم ايواء او مساعدة هذه المجموعات الارهابية الدخيلة على المخيم والعمل على طردها"، مشيرا الى دخول عناصر من "جبهة النصرة" الاسلامية المتطرفة الى المخيم وقتل ثمانية اشخاص في غارات على مخيم اليرموك الاحد ووصف بان كي مون هذا التطور بانه "مصدر قلق كبير".
كما حمل الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي السلطات السورية مسؤولية امن المخيمات الفلسطينية، محذرا من مخاطر اقحام المخيمات الفلسطينية في النزاع الدائر فى سوريا.
في المناطق المحيطة بالعاصمة حيث تقوم القوات النظامية بحملة عسكرية واسعة منذ اسابيع للسيطرة على معاقل للمقاتلين المعارضين، اشار المرصد السوري الى ان القوات النظامية ارسلت تعزيزات عسكرية "من مطار المزة العسكري الى مدينة داريا" جنوب غرب العاصمة التي تحاول هذه القوات اقتحامها منذ فترة.
وقال ناشط في المدينة قدم نفسه باسم ابو كنان لوكالة فرانس برس عبر سكايب ان التعزيزات تشمل آليات ثقيلة ودبابات تمكنت "ست منها من الوصول الى منطقة الشاميات الواقعة تقريبا في وسط المدينة".
في هذا الوقت، نفذت مجموعات مقاتلة معارضة للنظام السوري "هجمات على معظم حواجز الجيش النظامي" في ريف حماة (وسط)، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان، مشيرا الى اشتباكات "هي الاعنف منذ اشهر طويلة" في المنطقة بين هذه المجموعات وعناصر القوات النظامية.
وقال المرصد ان القوات النظامية انسحبت من ثلاثة حواجز في المنطقة وكان عضو القيادة المشتركة العسكرية العليا للجيش السوري الحر العقيد الطيار الركن قاسم سعدالدين اعلن في بيان ليل امس "بدء عمليات تحرير مدينة حماة وريفها من عصابات الاسد وشبيحته بعد أن طلبنا من كافة الالوية والكتائب محاصرة واقتحام جميع الحواجز في آن واحد".
وأمهل سعد الدين "جميع الضباط والجنود الانشقاق عن هذه العصابة تجنبا لسفك الدماء" ضمن مهلة تنتهي الواحدة (11,00 ت غ) من بعد ظهر الثلاثاء "وقد اعذر من انذر".
وادت اعمال العنف الاثنين الى مقتل 98 شخصا في مناطق مختلفة من سوريا، وهم 44 مقاتلا معارضا و38 عنصرا من قوات النظام و16 مدنيا، بحسب المرصد الذي يقول انه يعتمد للحصول على معلوماته على شبكة من الناشطين في كل انحاء سوريا وعلى مصادر طبية.
وزار وفد وزاري برئاسة رئيس الحكومة السوري وائل الحلقي مدينة حلب (شمال) الاثنين للاطلاع على الصعوبات التي تواجهها "جراء الاعمال الاجرامية التي ترتكبها المجموعات الارهابية المسلحة"، بحسب ما ذكر التلفزيون السوري.
وابلغ الوفد المسؤولين المحليين تخصيص الحكومة مساعدات انسانية عاجلة الى المدينة التي تعاني من انقطاع في التيار الكهربائي ودمار ونقص كبير في المواد التموينية.
في روما، اعلنت وزارة الخارجية الايطالية في بيان الاثنين ان مهندسا ايطاليا خطف في سوريا مع زميلين له من جنسيتين اخريين، كانوا يعملون في مصنع فولاذ في مرفأ اللاذقية (غرب).
في طهران، نقلت وكالة الانباء الايرانية "مهر" عن رئيس ادارة الشؤون الدولية في الرئاسة الايرانية ان نجاد ألغى زيارة مقررة الاثنين الى تركيا بسبب "برنامج العمل المثقل" واتت هذه الخطوة اثر انتقادات ايرانية لعزم حلف شمال الاطلسي على نشر صواريخ باتريوت في تركيا بناء لطلبها.
في الوقت نفسه، كشفت وسائل الاعلام الايرانية الاثنين تفاصيل خطة كان وزير الخارجية الايراني قدمها في تشرين الاول/اكتوبر الماضي الى الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي لوقف النزاع في سوريا.
وتدعو خطة النقاط الست الى "وقف فوري لاعمال العنف والاعمال المسلحة باشراف الامم المتحدة" ورفع العقوبات المفروضة على سوريا، وبدء حوار "بعد عودة الهدوء" لتأليف لجنة مصالحة من اجل تشكيل حكومة انتقالية تتولى تنظيم "انتخابات حرة للبرلمان والجمعية التأسيسية والرئاسة".
ونبه المعلم الى ضرورة ان "يحرص الاخوة الفلسطينيون على عدم ايواء او مساعدة هذه المجموعات الارهابية الدخيلة على المخيم والعمل على طردها"، مشيرا الى دخول عناصر من "جبهة النصرة" الاسلامية المتطرفة الى المخيم وقتل ثمانية اشخاص في غارات على مخيم اليرموك الاحد ووصف بان كي مون هذا التطور بانه "مصدر قلق كبير".
كما حمل الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي السلطات السورية مسؤولية امن المخيمات الفلسطينية، محذرا من مخاطر اقحام المخيمات الفلسطينية في النزاع الدائر فى سوريا.
في المناطق المحيطة بالعاصمة حيث تقوم القوات النظامية بحملة عسكرية واسعة منذ اسابيع للسيطرة على معاقل للمقاتلين المعارضين، اشار المرصد السوري الى ان القوات النظامية ارسلت تعزيزات عسكرية "من مطار المزة العسكري الى مدينة داريا" جنوب غرب العاصمة التي تحاول هذه القوات اقتحامها منذ فترة.
وقال ناشط في المدينة قدم نفسه باسم ابو كنان لوكالة فرانس برس عبر سكايب ان التعزيزات تشمل آليات ثقيلة ودبابات تمكنت "ست منها من الوصول الى منطقة الشاميات الواقعة تقريبا في وسط المدينة".
في هذا الوقت، نفذت مجموعات مقاتلة معارضة للنظام السوري "هجمات على معظم حواجز الجيش النظامي" في ريف حماة (وسط)، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان، مشيرا الى اشتباكات "هي الاعنف منذ اشهر طويلة" في المنطقة بين هذه المجموعات وعناصر القوات النظامية.
وقال المرصد ان القوات النظامية انسحبت من ثلاثة حواجز في المنطقة وكان عضو القيادة المشتركة العسكرية العليا للجيش السوري الحر العقيد الطيار الركن قاسم سعدالدين اعلن في بيان ليل امس "بدء عمليات تحرير مدينة حماة وريفها من عصابات الاسد وشبيحته بعد أن طلبنا من كافة الالوية والكتائب محاصرة واقتحام جميع الحواجز في آن واحد".
وأمهل سعد الدين "جميع الضباط والجنود الانشقاق عن هذه العصابة تجنبا لسفك الدماء" ضمن مهلة تنتهي الواحدة (11,00 ت غ) من بعد ظهر الثلاثاء "وقد اعذر من انذر".
وادت اعمال العنف الاثنين الى مقتل 98 شخصا في مناطق مختلفة من سوريا، وهم 44 مقاتلا معارضا و38 عنصرا من قوات النظام و16 مدنيا، بحسب المرصد الذي يقول انه يعتمد للحصول على معلوماته على شبكة من الناشطين في كل انحاء سوريا وعلى مصادر طبية.
وزار وفد وزاري برئاسة رئيس الحكومة السوري وائل الحلقي مدينة حلب (شمال) الاثنين للاطلاع على الصعوبات التي تواجهها "جراء الاعمال الاجرامية التي ترتكبها المجموعات الارهابية المسلحة"، بحسب ما ذكر التلفزيون السوري.
وابلغ الوفد المسؤولين المحليين تخصيص الحكومة مساعدات انسانية عاجلة الى المدينة التي تعاني من انقطاع في التيار الكهربائي ودمار ونقص كبير في المواد التموينية.
في روما، اعلنت وزارة الخارجية الايطالية في بيان الاثنين ان مهندسا ايطاليا خطف في سوريا مع زميلين له من جنسيتين اخريين، كانوا يعملون في مصنع فولاذ في مرفأ اللاذقية (غرب).
في طهران، نقلت وكالة الانباء الايرانية "مهر" عن رئيس ادارة الشؤون الدولية في الرئاسة الايرانية ان نجاد ألغى زيارة مقررة الاثنين الى تركيا بسبب "برنامج العمل المثقل" واتت هذه الخطوة اثر انتقادات ايرانية لعزم حلف شمال الاطلسي على نشر صواريخ باتريوت في تركيا بناء لطلبها.
في الوقت نفسه، كشفت وسائل الاعلام الايرانية الاثنين تفاصيل خطة كان وزير الخارجية الايراني قدمها في تشرين الاول/اكتوبر الماضي الى الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي لوقف النزاع في سوريا.
وتدعو خطة النقاط الست الى "وقف فوري لاعمال العنف والاعمال المسلحة باشراف الامم المتحدة" ورفع العقوبات المفروضة على سوريا، وبدء حوار "بعد عودة الهدوء" لتأليف لجنة مصالحة من اجل تشكيل حكومة انتقالية تتولى تنظيم "انتخابات حرة للبرلمان والجمعية التأسيسية والرئاسة".


الصفحات
سياسة








