ودعا ناشطون في المجتمع المدني الى "وقفة تضامنية مع الشعب السوري وثورته وشهداء الصحافة، رفضا للسكوت عما يرتكبه نظام القرون الوسطى الحاكم في دمشق".
وشارك جنبلاط في الاعتصام مع عدد من قياديي الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يرئسه، وقال للصحافيين ردا على سؤال عما يقوله لبشار الاسد: "ارحل".
وحمل المعتصمون لافتات كتب عليها "حرية مقاومة صمود" والاعلام السورية ما بعد الاستقلال وقبل حكم حزب البعث.
وتم خلال الاعتصام احراق العلم الروسي.
وقال جنبلاط "جئنا كمواطنين عاديين نقدم الحد الادنى من التضامن مع الشعب السوري والمعذبين والمعتقلين والمخطوفين ومئات الالاف من المفقودين".
واكد ان "السويداء مع الثورة وضد النظام (...) ومع حمص وحماة ودرعا وداعل"، وان "ارادة الشعوب ستنتصر في النهاية".
وكان جنبلاط شن هجوما عنيفا على الرئيس السوري قبل ايام، واصفا تنظيم استفتاء حول مشروع دستور جديد الجمعة "فوق بحور من الدماء" بانه "بدعة"، ومعتبرا ان زعماء راحلين مثل ستالين وتشاوشيسكو وصدام حسين كانوا "اكثر حياء" من الرئيس السوري.
وتوجد علاقات وثيقة بين دروز لبنان الذين يقدر عددهم ب250 الفا والاقلية الدرزية في سوريا التي يقدر عددها بحوالى نصف مليون.
ودعا جنبلاط في الآونة الاخيرة مرارا الجنود الدروز في الجيش السوري الى رفض تنفيذ الاوامر.
وتقلبت علاقة وليد جنبلاط بدمشق التي مارست لفترة طويلة نفوذا من دون منازع على الحياة السياسية اللبنانية بين فترات من الفتور والعداء وفترات من التقارب وصولا الى التحالف الوثيق.
وعمد جنبلاط في نهاية 2009 و2010 الى مصالحة سوريا بعد عداء طويل وزارها مرات عدة، قبل ان يبدأ مجددا بانتقادها بعد بدء الحركة الاحتجاجية وعملية القمع التي تواجه بها.
ونفذ الاعتصام في حديقة سمير قصير، الصحافي الذي قتل العام 2005 في بيروت في عملية تفجير.
وكان قصير على اتصال وثيق بالمعارضين السوريين الذين كانوا لا يزالون في ذلك الوقت ينشطون في السر. وهو صاحب العبارة الشهيرة "ربيع العرب حين يزهر في بيروت، انما يعلن اوان الورد في دمشق".
وخلال الاعتصام، تجمع عدد من الموالين للنظام السوري على مسافة قريبة، ما اضطر القوى الامنية الى تنفيذ انتشار سريع والفصل بين التظاهرتين منعا لحصول احتكاك.
ورفعت التظاهرة الموالية صورا للرئيس السوري وهتفت "نحن رجالك يا بشار".
وشارك جنبلاط في الاعتصام مع عدد من قياديي الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يرئسه، وقال للصحافيين ردا على سؤال عما يقوله لبشار الاسد: "ارحل".
وحمل المعتصمون لافتات كتب عليها "حرية مقاومة صمود" والاعلام السورية ما بعد الاستقلال وقبل حكم حزب البعث.
وتم خلال الاعتصام احراق العلم الروسي.
وقال جنبلاط "جئنا كمواطنين عاديين نقدم الحد الادنى من التضامن مع الشعب السوري والمعذبين والمعتقلين والمخطوفين ومئات الالاف من المفقودين".
واكد ان "السويداء مع الثورة وضد النظام (...) ومع حمص وحماة ودرعا وداعل"، وان "ارادة الشعوب ستنتصر في النهاية".
وكان جنبلاط شن هجوما عنيفا على الرئيس السوري قبل ايام، واصفا تنظيم استفتاء حول مشروع دستور جديد الجمعة "فوق بحور من الدماء" بانه "بدعة"، ومعتبرا ان زعماء راحلين مثل ستالين وتشاوشيسكو وصدام حسين كانوا "اكثر حياء" من الرئيس السوري.
وتوجد علاقات وثيقة بين دروز لبنان الذين يقدر عددهم ب250 الفا والاقلية الدرزية في سوريا التي يقدر عددها بحوالى نصف مليون.
ودعا جنبلاط في الآونة الاخيرة مرارا الجنود الدروز في الجيش السوري الى رفض تنفيذ الاوامر.
وتقلبت علاقة وليد جنبلاط بدمشق التي مارست لفترة طويلة نفوذا من دون منازع على الحياة السياسية اللبنانية بين فترات من الفتور والعداء وفترات من التقارب وصولا الى التحالف الوثيق.
وعمد جنبلاط في نهاية 2009 و2010 الى مصالحة سوريا بعد عداء طويل وزارها مرات عدة، قبل ان يبدأ مجددا بانتقادها بعد بدء الحركة الاحتجاجية وعملية القمع التي تواجه بها.
ونفذ الاعتصام في حديقة سمير قصير، الصحافي الذي قتل العام 2005 في بيروت في عملية تفجير.
وكان قصير على اتصال وثيق بالمعارضين السوريين الذين كانوا لا يزالون في ذلك الوقت ينشطون في السر. وهو صاحب العبارة الشهيرة "ربيع العرب حين يزهر في بيروت، انما يعلن اوان الورد في دمشق".
وخلال الاعتصام، تجمع عدد من الموالين للنظام السوري على مسافة قريبة، ما اضطر القوى الامنية الى تنفيذ انتشار سريع والفصل بين التظاهرتين منعا لحصول احتكاك.
ورفعت التظاهرة الموالية صورا للرئيس السوري وهتفت "نحن رجالك يا بشار".


الصفحات
سياسة








