لعبة الحاسوب الشهيرة "ستريت فايتر 2
وتعتبر اللعبة بالنسبة لكثيرين من مستخدمي ألعاب الحاسوب الأفضل في هذا النوع. ويعتقد أندرياس لانجه، مدير متحف ألعاب الحاسوب في برلين حيث ينظم المعرض، أن ألعاب القتال تعبر عن روح المنافسة لعصرنا.
يشار إلى أن "ستريت فايتر2" هي لعبة ثنائية الأبعاد من إنتاج شركة "كابكوم" اليابانية. وكانت اللعبة هي أول لعبة حاسوب تدمج حركات قتالية خاصة تنفذ من خلال توليفات أزرار معينة على لوحة المفاتيح أو أوضاع لعصي اللعب. وكانت شخصيات الألعاب السابقة تستطيع فقط لكم أو ركل خصومها التخيلين. ومنحت اللعبة للشخصيات مزيدا من القوى القتالية والتي أعطت أهمية للتكتيكات والاستراتيجيات.
وكانت لعبة "ستريت فايتر1" غير منضبطة لكن خليفتها مضت في إغواء جيل من مستخدمي ألعاب الكمبيوتر المراهقين. ويقول لانجه إن "ستريت فايتر 2 وضعت معايير لباقي الألعاب". بدون اللعبة لم تكن لتوجد برامج ناجحة أخرى مثل "تيكين" و"مورتال كومبات".
وصمم ستيفان شفارتسر المعرض. ولعب طالب الرسم وتصميم الرسوم المتحركة/27 عاما/ لعبة "ستريت فايتر2" خلال فترة مراهقته على جهاز "سوبر نينتندو".
ويقول "كنت أمارس اللعبة يوميا لمدة أربع أو خمس ساعات". ويحاول المعرض جذب أنظار الزائرين إلى عالم من ذكريات الطفولة عن اللعبة. وصمم شفارتسر 204 رسما معتمدا على "ستريت فايتر2" مصنوعة بأقلام تحديد وتصور حركات لشخصيات اللعبة مثل "كاراتيكا ريو" أو مصارع السومو "إي. هوندا" .
ويعترف لانجه أن عالم ألعاب القتال "قد عفى عليه الزمن". لكن قال إن "ستريت فايتر2" يتناول شيئا ما يحرك معظم البشر، وهو المنافسة في مجتمعنا. ويقول " الأمر لا يختلف عن الشطرنج أو الملاكمة".
وبعد مرور عشرين عاما على ظهور "ستريت فايتر2" أصبحت ألعاب الحاسوب أكثر تعقيدا في تصميم رسوماتها.
لكن اللعبة حافظت على أتباع مخلصين، معظمهم من البالغين، وكثير منهم يقتربون من سن الأربعين. ويمكن من خلال زيارة المتحف السفر والعودة بالزمن واستعادة ذكريات سنوات الطفولة، حيث كانوا يمضون ساعات في لعب ما بات الآن أحد كلاسيكيات ثقافة ألعاب الحواسيب.
يشار إلى أن "ستريت فايتر2" هي لعبة ثنائية الأبعاد من إنتاج شركة "كابكوم" اليابانية. وكانت اللعبة هي أول لعبة حاسوب تدمج حركات قتالية خاصة تنفذ من خلال توليفات أزرار معينة على لوحة المفاتيح أو أوضاع لعصي اللعب. وكانت شخصيات الألعاب السابقة تستطيع فقط لكم أو ركل خصومها التخيلين. ومنحت اللعبة للشخصيات مزيدا من القوى القتالية والتي أعطت أهمية للتكتيكات والاستراتيجيات.
وكانت لعبة "ستريت فايتر1" غير منضبطة لكن خليفتها مضت في إغواء جيل من مستخدمي ألعاب الكمبيوتر المراهقين. ويقول لانجه إن "ستريت فايتر 2 وضعت معايير لباقي الألعاب". بدون اللعبة لم تكن لتوجد برامج ناجحة أخرى مثل "تيكين" و"مورتال كومبات".
وصمم ستيفان شفارتسر المعرض. ولعب طالب الرسم وتصميم الرسوم المتحركة/27 عاما/ لعبة "ستريت فايتر2" خلال فترة مراهقته على جهاز "سوبر نينتندو".
ويقول "كنت أمارس اللعبة يوميا لمدة أربع أو خمس ساعات". ويحاول المعرض جذب أنظار الزائرين إلى عالم من ذكريات الطفولة عن اللعبة. وصمم شفارتسر 204 رسما معتمدا على "ستريت فايتر2" مصنوعة بأقلام تحديد وتصور حركات لشخصيات اللعبة مثل "كاراتيكا ريو" أو مصارع السومو "إي. هوندا" .
ويعترف لانجه أن عالم ألعاب القتال "قد عفى عليه الزمن". لكن قال إن "ستريت فايتر2" يتناول شيئا ما يحرك معظم البشر، وهو المنافسة في مجتمعنا. ويقول " الأمر لا يختلف عن الشطرنج أو الملاكمة".
وبعد مرور عشرين عاما على ظهور "ستريت فايتر2" أصبحت ألعاب الحاسوب أكثر تعقيدا في تصميم رسوماتها.
لكن اللعبة حافظت على أتباع مخلصين، معظمهم من البالغين، وكثير منهم يقتربون من سن الأربعين. ويمكن من خلال زيارة المتحف السفر والعودة بالزمن واستعادة ذكريات سنوات الطفولة، حيث كانوا يمضون ساعات في لعب ما بات الآن أحد كلاسيكيات ثقافة ألعاب الحواسيب.


الصفحات
سياسة








