مشهد من الفيلم الروائي البوسني "سيرك كولومبيا"
وفاز الفيلم الايطالي "حياتنا" اخراج دانيل لوشيني بجائزة لجنة التحكيم الخاصة وحاز مخرجه أيضا جائزة السيناريو ، بينما حاز الفيلم التركي "اليأس الكبير" جائزة أفضل اخراج لمخرجه سليم دميردلن مع حصول بطلي الفيلم ليكر أكسيوم وفاتيح أل على جائزة أفضل تمثيل مناصفة.
وذهبت جائزة أفضل ممثلة لبطلة "سيرك كولومبيا" جيلينا استوبلجانين في حين ذهبت جائزة أفضل عمل فني للفيلم السلوفيني "سوناتا الصمت" اخراج جانيس بورجر الذي كان مرشحا للجائزة الكبرى.
ومنح المهرجان الفيلم السورى "دمشق مع حبى" للمخرج محمد عبد العزيز والفيلم التونسى "النخيل الجريح" للمخرج عبد اللطيف بن عمار شهادتي تقدير تكريما للثورات الشعبية في البلدين.
في حين منح المهرجان جائزة مالية للفيلم المصري "كف القمر" للمخرج خالد يوسف الذي افتتح المهرجان فعالياته به وقيمتها مائة ألف جنيه "18 ألف دولار تقريبا" في حين منح فيلم مصري أخر هو "حاوي" للمخرج ابراهيم بطوط جائزة مالية ثانية قدرها خمسون ألف جنيه مصري.
وبينما افتتح المهرجان بما يشبه المظاهرة تنديدا بالمحاكمات العسكرية إلا أن قاعة حفل الختام ظهر فيها الكثير من الأحداث التي حولت الموقف من احتفالية سينمائية إلى ما يشبه الصراع الدائر في الشارع المصري .
وارتدى عدد من السينمائيين بينهم المخرجان خالد يوسف ومجدي أحمد علي وعضوا لجنة التحكيم الممثل خالد الصاوي والمخرج عمرو سلامة والمطرب ونقيب الموسيقيين إيمان البحر درويش قميصا حمل شعار "لا للمحاكمات العسكرية" وصعدوا إلى مسرح حفل الختام.
لكن الأزمة الكبرى جرت عندما طلب المخرج الشاب فوزي صالح في أعقاب الإعلان عن فوزه بشهادة تقدير عن فيلمه الوثائقي "جلد حي" الكلمة ليندد بالمحاكمات العسكرية للمدنيين ، مضيفا أنه يفترض أن يكون سعيدا لكنه غاضب جدا لأنه عرف أن "أخوتنا في الجيش المصري يقتلون أخوتنا الأقباط أمام مبنى ماسبيرو" على حد تعبيره.
عندها تعالت الصيحات من شخصين وصفهما بأنهما كانا يجلسان في نهاية القاعة يطالبانه بالنزول وعدم استكمال حديثه وهو الأمر الذي تعامل معه رئيس المهرجان نادر عدلي وتم إيقافه عن استكمال حديثه.
وكان المهرجان أعلن عن إهداء الدورة التي تحمل الرقم 27 إلى شهداء الثورة المصرية وخصص قسما خاصا للأفلام التي تعبر عنها كما استضاف أفلاما من دول عربية شهدت ثورات أيضا بين 16 دولة من دول حوض البحر المتوسط.
وفي مسابقة الأفلام القصيرة في قسم أفلام الثورة حصل فيلم "برد يناير" للمخرج روماني سعد على جائزة أحسن فيلم وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم "ثورة شباب" للمخرج عماد ماهر كما حصل فيلم "أنا والأجندة" للمخرجة نيفين شلبي على شهادة تقدير.
وفى قسم الأفلام التسجيلية حصل فيلم "جلد حي" للمخرج فوزي صالح على شهادة تقدير وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم "حرق أوبرا القاهرة" إخراج كمال عبد العزيز وذهب فيلم "داخل خارج الغرفة" للمخرجة دينا حمزة على جائزة أفضل فيلم.
وفى مسابقة الأفلام القصيرة حاز فيلم "السندرة" اخراج محمد شوقي على شهادة تقدير وحصل فيلم "حواس" اخراج محمد رمضان على جائزة لجنة التحكيم الخاصة وذهبت جائزة أفضل فيلم لفيلم "صلصال" اخراج أحمد النجار.
وفى مسابقة أفلام التحريك حصل فيلم "الساقية" اخراج مهند حسن رزق على جائزة لجنة التحكيم الخاصة وحاز فيلم "بره وجوه" اخراج محمود المصري على جائزة أفضل فيلم تحريك.
وذهبت جائزة أفضل ممثلة لبطلة "سيرك كولومبيا" جيلينا استوبلجانين في حين ذهبت جائزة أفضل عمل فني للفيلم السلوفيني "سوناتا الصمت" اخراج جانيس بورجر الذي كان مرشحا للجائزة الكبرى.
ومنح المهرجان الفيلم السورى "دمشق مع حبى" للمخرج محمد عبد العزيز والفيلم التونسى "النخيل الجريح" للمخرج عبد اللطيف بن عمار شهادتي تقدير تكريما للثورات الشعبية في البلدين.
في حين منح المهرجان جائزة مالية للفيلم المصري "كف القمر" للمخرج خالد يوسف الذي افتتح المهرجان فعالياته به وقيمتها مائة ألف جنيه "18 ألف دولار تقريبا" في حين منح فيلم مصري أخر هو "حاوي" للمخرج ابراهيم بطوط جائزة مالية ثانية قدرها خمسون ألف جنيه مصري.
وبينما افتتح المهرجان بما يشبه المظاهرة تنديدا بالمحاكمات العسكرية إلا أن قاعة حفل الختام ظهر فيها الكثير من الأحداث التي حولت الموقف من احتفالية سينمائية إلى ما يشبه الصراع الدائر في الشارع المصري .
وارتدى عدد من السينمائيين بينهم المخرجان خالد يوسف ومجدي أحمد علي وعضوا لجنة التحكيم الممثل خالد الصاوي والمخرج عمرو سلامة والمطرب ونقيب الموسيقيين إيمان البحر درويش قميصا حمل شعار "لا للمحاكمات العسكرية" وصعدوا إلى مسرح حفل الختام.
لكن الأزمة الكبرى جرت عندما طلب المخرج الشاب فوزي صالح في أعقاب الإعلان عن فوزه بشهادة تقدير عن فيلمه الوثائقي "جلد حي" الكلمة ليندد بالمحاكمات العسكرية للمدنيين ، مضيفا أنه يفترض أن يكون سعيدا لكنه غاضب جدا لأنه عرف أن "أخوتنا في الجيش المصري يقتلون أخوتنا الأقباط أمام مبنى ماسبيرو" على حد تعبيره.
عندها تعالت الصيحات من شخصين وصفهما بأنهما كانا يجلسان في نهاية القاعة يطالبانه بالنزول وعدم استكمال حديثه وهو الأمر الذي تعامل معه رئيس المهرجان نادر عدلي وتم إيقافه عن استكمال حديثه.
وكان المهرجان أعلن عن إهداء الدورة التي تحمل الرقم 27 إلى شهداء الثورة المصرية وخصص قسما خاصا للأفلام التي تعبر عنها كما استضاف أفلاما من دول عربية شهدت ثورات أيضا بين 16 دولة من دول حوض البحر المتوسط.
وفي مسابقة الأفلام القصيرة في قسم أفلام الثورة حصل فيلم "برد يناير" للمخرج روماني سعد على جائزة أحسن فيلم وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم "ثورة شباب" للمخرج عماد ماهر كما حصل فيلم "أنا والأجندة" للمخرجة نيفين شلبي على شهادة تقدير.
وفى قسم الأفلام التسجيلية حصل فيلم "جلد حي" للمخرج فوزي صالح على شهادة تقدير وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم "حرق أوبرا القاهرة" إخراج كمال عبد العزيز وذهب فيلم "داخل خارج الغرفة" للمخرجة دينا حمزة على جائزة أفضل فيلم.
وفى مسابقة الأفلام القصيرة حاز فيلم "السندرة" اخراج محمد شوقي على شهادة تقدير وحصل فيلم "حواس" اخراج محمد رمضان على جائزة لجنة التحكيم الخاصة وذهبت جائزة أفضل فيلم لفيلم "صلصال" اخراج أحمد النجار.
وفى مسابقة أفلام التحريك حصل فيلم "الساقية" اخراج مهند حسن رزق على جائزة لجنة التحكيم الخاصة وحاز فيلم "بره وجوه" اخراج محمود المصري على جائزة أفضل فيلم تحريك.


الصفحات
سياسة








