وقال باسل الشعار الذي ينتمي الى جمعية "ناشطون من اجل سوريا حرة" في كلمة القاها "نريد من العالم ان يبذل المزيد ولا يمكن ان يقف مكتوف الايدي يتفرج على الناس وهم يقتلون" مضيفا ان "مكان بشار هو في لاهاي" في اشارة الى مقر المحكمة الجنائية الدولية.
وحمل المتظاهرون العلم السوري القديم الذي اصبح علم حركة التمرد، واطلقوا شعارات تدعو الرئيس السوري الى الرحيل
وقال شاكر رشيد انه قدم مع عائلته من انديانابوليس في ولاية انديانا في شمال البلاد لدعم "المعركة من الجل الحرية ولاسقاط الديكتاتور الاسد".
من جهته احضر ابو رامي معه من نيو اورلينز علمين روسي وصيني وقام بالدوس عليهما تعبيرا عن غضبه على موقفي هذين البلدين اللذين حالا دون صدور قرار عن مجلس الامن يدين نظام الرئيس الاسد. وحمل صورة للرئيس الاميركي باراك اوباما كتب عليها "حياة السوريين بين يديك".
اما مازن شقفة القادم من ولاية ميتشيغان في الشمال فحمل لافتة كتب عليها "واشنطن : كفى كلاما نريد افعالا اوقفوا المجازر في سوريا". وقال مخاطبا الرئيس الاميركي "في هذا البلد الناس تقترع والانتخابات قريبة" في اشارة على ما يبدو لاصوات الناخبين الاميركيين من اصل عربي.
و في بيروت تظاهر مئات اللبنانيين والسوريين في ساحة الشهداء في وسط بيروت السبت احياء للذكرى السنوية الاولى لاندلاع الاحتجاجات في سوريا، بحسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
وتجمع مئات الاشخاص من بينهم نواب حاليون وسابقون في المعارضة اللبنانية، وكتاب واعلاميون وناشطون لبنانيون وسوريون في ساحة الشهداء حيث رددوا الهتافات التي تتردد في التظاهرات الاحتجاجية في سوريا.
ورفع المشاركون في التظاهرة لافتات كتب عليها "الحرية حق لكل الناس"، و"نبارك لبشار تلقيبه بشارون العرب"، كما رفعت لافتات باسم "تجمع الهيئات والقوى والشخصيات اللبنانية الشيعية المستقلة" كتب عليها "كونوا احرارا في دنياكم".
ورفع المتظاهرون ايضا اعلام الثورة السورية، وصورا للقيادي الكردي المعارض مشعل تمو الذي اغتيل في تشرين الاول/اكتوبر الماضي، وصورا للزعيم اللبناني الدرزي الراحل كمال جنبلاط الذي يتهم فريقه النظام السوري باغتياله في العام 1977، وصورا لرئيس مركز الاعلام وحرية التعبير السوري مازن درويش وعدد من الناشطين المعتقلين لدى الامن السوري كتب عليها "الحرية لكل المعتقلين". وجرت التظاهرة وسط انتشار كثيف لقوى الامن الداخلي والجيش.
وينقسم اللبنانيون اجمالا بين مؤيدين للنظام السوري، ومعظمهم في قوى الثامن من اذار المؤيدة لدمشق وابرز اركانها حزب الله، ومناهضين لدمشق ومعظمهم في قوى الرابع عشر من اذار المعارضة.
وحمل المتظاهرون العلم السوري القديم الذي اصبح علم حركة التمرد، واطلقوا شعارات تدعو الرئيس السوري الى الرحيل
وقال شاكر رشيد انه قدم مع عائلته من انديانابوليس في ولاية انديانا في شمال البلاد لدعم "المعركة من الجل الحرية ولاسقاط الديكتاتور الاسد".
من جهته احضر ابو رامي معه من نيو اورلينز علمين روسي وصيني وقام بالدوس عليهما تعبيرا عن غضبه على موقفي هذين البلدين اللذين حالا دون صدور قرار عن مجلس الامن يدين نظام الرئيس الاسد. وحمل صورة للرئيس الاميركي باراك اوباما كتب عليها "حياة السوريين بين يديك".
اما مازن شقفة القادم من ولاية ميتشيغان في الشمال فحمل لافتة كتب عليها "واشنطن : كفى كلاما نريد افعالا اوقفوا المجازر في سوريا". وقال مخاطبا الرئيس الاميركي "في هذا البلد الناس تقترع والانتخابات قريبة" في اشارة على ما يبدو لاصوات الناخبين الاميركيين من اصل عربي.
و في بيروت تظاهر مئات اللبنانيين والسوريين في ساحة الشهداء في وسط بيروت السبت احياء للذكرى السنوية الاولى لاندلاع الاحتجاجات في سوريا، بحسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
وتجمع مئات الاشخاص من بينهم نواب حاليون وسابقون في المعارضة اللبنانية، وكتاب واعلاميون وناشطون لبنانيون وسوريون في ساحة الشهداء حيث رددوا الهتافات التي تتردد في التظاهرات الاحتجاجية في سوريا.
ورفع المشاركون في التظاهرة لافتات كتب عليها "الحرية حق لكل الناس"، و"نبارك لبشار تلقيبه بشارون العرب"، كما رفعت لافتات باسم "تجمع الهيئات والقوى والشخصيات اللبنانية الشيعية المستقلة" كتب عليها "كونوا احرارا في دنياكم".
ورفع المتظاهرون ايضا اعلام الثورة السورية، وصورا للقيادي الكردي المعارض مشعل تمو الذي اغتيل في تشرين الاول/اكتوبر الماضي، وصورا للزعيم اللبناني الدرزي الراحل كمال جنبلاط الذي يتهم فريقه النظام السوري باغتياله في العام 1977، وصورا لرئيس مركز الاعلام وحرية التعبير السوري مازن درويش وعدد من الناشطين المعتقلين لدى الامن السوري كتب عليها "الحرية لكل المعتقلين". وجرت التظاهرة وسط انتشار كثيف لقوى الامن الداخلي والجيش.
وينقسم اللبنانيون اجمالا بين مؤيدين للنظام السوري، ومعظمهم في قوى الثامن من اذار المؤيدة لدمشق وابرز اركانها حزب الله، ومناهضين لدمشق ومعظمهم في قوى الرابع عشر من اذار المعارضة.


الصفحات
سياسة








