وقد أرسل حلف شمال الأطلسي (الناتو) أنظمة صواريخ باتريوت دفاعية لمساعدة تركيا في الدفاع عن حدودها مع سورية، فضلا عن وحدة ألمانية تتأهب للإبحار من أحد الموانئ في بحر البلطيق.
وفي الطريق أيضا وحدات باتريوت أمريكية وهولندية إلى جنوب تركيا، حيث أصابت صواريخ أطلقت من سورية مناطق مدنية، مما دفع تركيا للرد بإطلاق النيران عبر الحدود في الأشهر الأخيرة.
يشار إلى أن العلاقات بين أنقرة ودمشق تدهورت بشكل حاد منذ أن بدأ النظام السوري بقيادة بشار الأسد في اتخاذ إجراءات قمعية ضد معارضيه في أذار/مارس 2011.
وقد تحول الصراع منذ ذلك الحين إلى حرب أهلية حصدت أرواح أكثر من 60 ألف شخص، وفقا للأمم المتحدة، كما دمرت مساحات شاسعة وشردت مئات الآلاف من اللاجئين.
وفي جنيف، قال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إنه لم يتمكن من توسيع برنامج المساعدات الغذائية من 5ر1 مليون إلى 5ر2 مليون شخص هم الآن في حاجة إلى تلك المساعدات، وذلك بسبب عدم وجود شركاء وصعوبة توفير الدعم اللوجستي.
و قالت إليزابيث بايرز المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "الهلال الأحمر يعمل فوق طاقته وليس لديه القدرة على تقديم المزيد من المساعدات ".
وأضافت بايرز أن القتال أجبر البرنامج التابع للأمم المتحدة على سحب موظفيه من مكاتبه في منطقة حمص بوسط البلاد ومن محافظة حلب شمالي البلاد ومدينة طرطوس الساحلية.
وفي الأردن، اندلعت أعمال شغب اليوم في مخيم الزعتري للاجئين السوريين والذي هطلت عليه أمطار غزيرة لليوم الثاني مما ألحق أضرارا بـ 500 خيمة وغمر جزء كبير من الموقع حتى وصل ارتفاع الطين فيه إلى متر
وكانت الطفلة اللاجئة لمياء حسن أحمد/6 أعوام/ قد توفيت بسبب سوء الأحوال الجوية والظروف القاسية في مخيم الزعتري، وفقا للهيئة العامة للثورة السورية المعارضة.
وقال أحد سكان المخيم ويدعى أبو يوسف الدرعاوي /40 عاما/ للـ(د.ب.ا) : "ليس لدينا تدفئة، ليس لدينا بطانيات، وكثير منا لا يملكون حتى الأحذية". وأضاف : "كنا أفضل حالا ونحن نعيش تحت قصف صواريخ الأسد بدلا من الموت في شتاء الأردن".
وقالت المنظمة الخيرية الهاشمية التي تديرها الدولة والتي تشارك في إدارة المخيم إن نحو 200 لاجئ هاجموا بالحجارة والهراوات عمال الإغاثة الذين كانوا يوزعون الخبز.
وقال مصدر أمني إن سبعة عمال إغاثة أصيبوا واعتقل العديد من اللاجئين، كما قامت قوات مكافحة الشغب بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود الغاضبة في حين تم إجلاء موظفي الإغاثة.
ومن المقرر أيضا أن تغادر قوات ألمانية وهولندية متقدمة إلى تركيا اليوم الثلاثاء حيث يأتي ذلك في الوقت الذي حمًل فيه الجيش الألماني 130 حاوية و 300 مركبة على عبارة دانماركية مستأجرة في ميناء لوبيك-ترافيميوند.
وتتجه الشحنة لميناء الأسكندرونة التركي، حيث من المقرر أن يستقبلها نحو 170 جندي في 21 كانون ثان/يناير وسيتم نقلها بالشاحنات إلى مدينة كهرمان ماراس التي تقع على بعد 100 كيلومتر من الحدود.
يذكر أن أنظمة صواريخ باتريوت يبلغ مداها 68 كيلو مترا وتهدف إلى اعتراض أي صواريخ سورية وسوف يتم نصبها في مدينة كهرمان ماراس، على بعد 100 كيلومتر من الحدود.
وتنشر ألمانيا نحو 350 جنديا مع أنظمة باتريوت وذلك في مهمة يشدد كل من الناتو وبرلين على أنها مجرد عملية دفاعية بحتة تهدف إلى دعم عضو التحالف لتركيا.
وقال قائد الوحدة الألمانية اللفتنانت جنرال راينر جلاتز: "المهمة علامة واضحة على التضامن داخل حلف شمال الاطلسي". وأضاف: "لقد حصلنا على تضامن الناتو خلال الحرب الباردة ونحن الآن نوسع نطاقه ليشمل تركيا".
وأعلنت وزارة الخارجية التركية أن جميع خطوات نشر صواريخ باتريوت، تتم تحت السيطرة التركية،وبإشراف الجيش التركي.
وفي سورية، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض ومقره بريطانيا اليوم عمليات الإعدام التي ارتكبها الطرفان المتحاربان في الصراع السوري الدائر منذ 22 شهرا.
وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد إن "تقارير قادمة من اللاجئين السوريين الهاربين من قرية المسطومة في محافظة إدلب شمالي البلاد تفيد بان قوات حكومية اقتحمت القرية وأعدمت حوالي 15 رجلا في القرية".
وقال المرصد إن أعضاء جماعة جبهة النصرة الإسلامية أعدمت ثلاثة جنود كانت قد أسرتهم يوم السبت الماضي في منطقة دير الزور الواقعة شرقي البلاد.
وأظهر شريط فيديو بثه الثوار ثلاثة رجال مع شخص ينادي أسمائهم لتأكيد انتمائهم إلى الأقلية العلوية السورية التي ينتمي إليها الأسد.
ثم أظهر الفيديو جثث الرجال الثلاثة ملقاة في حفرة. وقال الثوار إن أحد الرجال قد اغتصب امرأة شابة.
جدير بالذكر أن لا يمكن التحقق من الأخبار الواردة من سورية من مصدر مستقل لأن الصحفيين لا يزالوا ممنوعين من قبل الحكومة من دخول المناطق المضطربة.
ووصف الأسد في خطاب نادر أول أمس الأحد المتمردين بأنهم "دمى" غربية، مما جلب عليه عاصفة من الانتقادات. ووصف الأمين العام للأمم كي مون الخطاب بأنه "مخيب للامال".
وفي الوقت نفسه، قال الجنرال عدنان سيلو، الذي كان مسؤولا عن الأسلحة الكيميائية في الجيش السوري قبل انشقاقه وانضمامه إلى المعارضة منذ نحو ستة أشهر، إن القوات السورية استخدمت غاز الأعصاب "سارين" القاتل قبل أسبوعين في مناطق البياضة ودير بلبع وكلاهما في محافظة حمص بوسط البلاد.
وقال سيلو لقناة العربية التلفزيونية الفضائية ومقرها دبي متحدثا من إسطنبول: "لقد تلقينا تأكيدا أنه تم استخدام غاز "سارين" في كلا المنطقتين حيث سبب للناس مشاكل في التنفس وخفقان في القلب وغثيان".
وأشار سيلو إلى تقارير نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" عن صور التقطتها أقمار اصطناعية "أظهرت قوات حكومية كانت على ما يبدو تخلط موادا كيميائية في موقعين تخزين، على الأرجح غاز الأعصاب سارين القاتل من بينها، كما كانت تملأ عشرات القنابل التي يبلغ وزنها 500 رطل ويمكن تحميلها على طائرات".
وفي الطريق أيضا وحدات باتريوت أمريكية وهولندية إلى جنوب تركيا، حيث أصابت صواريخ أطلقت من سورية مناطق مدنية، مما دفع تركيا للرد بإطلاق النيران عبر الحدود في الأشهر الأخيرة.
يشار إلى أن العلاقات بين أنقرة ودمشق تدهورت بشكل حاد منذ أن بدأ النظام السوري بقيادة بشار الأسد في اتخاذ إجراءات قمعية ضد معارضيه في أذار/مارس 2011.
وقد تحول الصراع منذ ذلك الحين إلى حرب أهلية حصدت أرواح أكثر من 60 ألف شخص، وفقا للأمم المتحدة، كما دمرت مساحات شاسعة وشردت مئات الآلاف من اللاجئين.
وفي جنيف، قال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إنه لم يتمكن من توسيع برنامج المساعدات الغذائية من 5ر1 مليون إلى 5ر2 مليون شخص هم الآن في حاجة إلى تلك المساعدات، وذلك بسبب عدم وجود شركاء وصعوبة توفير الدعم اللوجستي.
و قالت إليزابيث بايرز المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "الهلال الأحمر يعمل فوق طاقته وليس لديه القدرة على تقديم المزيد من المساعدات ".
وأضافت بايرز أن القتال أجبر البرنامج التابع للأمم المتحدة على سحب موظفيه من مكاتبه في منطقة حمص بوسط البلاد ومن محافظة حلب شمالي البلاد ومدينة طرطوس الساحلية.
وفي الأردن، اندلعت أعمال شغب اليوم في مخيم الزعتري للاجئين السوريين والذي هطلت عليه أمطار غزيرة لليوم الثاني مما ألحق أضرارا بـ 500 خيمة وغمر جزء كبير من الموقع حتى وصل ارتفاع الطين فيه إلى متر
وكانت الطفلة اللاجئة لمياء حسن أحمد/6 أعوام/ قد توفيت بسبب سوء الأحوال الجوية والظروف القاسية في مخيم الزعتري، وفقا للهيئة العامة للثورة السورية المعارضة.
وقال أحد سكان المخيم ويدعى أبو يوسف الدرعاوي /40 عاما/ للـ(د.ب.ا) : "ليس لدينا تدفئة، ليس لدينا بطانيات، وكثير منا لا يملكون حتى الأحذية". وأضاف : "كنا أفضل حالا ونحن نعيش تحت قصف صواريخ الأسد بدلا من الموت في شتاء الأردن".
وقالت المنظمة الخيرية الهاشمية التي تديرها الدولة والتي تشارك في إدارة المخيم إن نحو 200 لاجئ هاجموا بالحجارة والهراوات عمال الإغاثة الذين كانوا يوزعون الخبز.
وقال مصدر أمني إن سبعة عمال إغاثة أصيبوا واعتقل العديد من اللاجئين، كما قامت قوات مكافحة الشغب بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود الغاضبة في حين تم إجلاء موظفي الإغاثة.
ومن المقرر أيضا أن تغادر قوات ألمانية وهولندية متقدمة إلى تركيا اليوم الثلاثاء حيث يأتي ذلك في الوقت الذي حمًل فيه الجيش الألماني 130 حاوية و 300 مركبة على عبارة دانماركية مستأجرة في ميناء لوبيك-ترافيميوند.
وتتجه الشحنة لميناء الأسكندرونة التركي، حيث من المقرر أن يستقبلها نحو 170 جندي في 21 كانون ثان/يناير وسيتم نقلها بالشاحنات إلى مدينة كهرمان ماراس التي تقع على بعد 100 كيلومتر من الحدود.
يذكر أن أنظمة صواريخ باتريوت يبلغ مداها 68 كيلو مترا وتهدف إلى اعتراض أي صواريخ سورية وسوف يتم نصبها في مدينة كهرمان ماراس، على بعد 100 كيلومتر من الحدود.
وتنشر ألمانيا نحو 350 جنديا مع أنظمة باتريوت وذلك في مهمة يشدد كل من الناتو وبرلين على أنها مجرد عملية دفاعية بحتة تهدف إلى دعم عضو التحالف لتركيا.
وقال قائد الوحدة الألمانية اللفتنانت جنرال راينر جلاتز: "المهمة علامة واضحة على التضامن داخل حلف شمال الاطلسي". وأضاف: "لقد حصلنا على تضامن الناتو خلال الحرب الباردة ونحن الآن نوسع نطاقه ليشمل تركيا".
وأعلنت وزارة الخارجية التركية أن جميع خطوات نشر صواريخ باتريوت، تتم تحت السيطرة التركية،وبإشراف الجيش التركي.
وفي سورية، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض ومقره بريطانيا اليوم عمليات الإعدام التي ارتكبها الطرفان المتحاربان في الصراع السوري الدائر منذ 22 شهرا.
وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد إن "تقارير قادمة من اللاجئين السوريين الهاربين من قرية المسطومة في محافظة إدلب شمالي البلاد تفيد بان قوات حكومية اقتحمت القرية وأعدمت حوالي 15 رجلا في القرية".
وقال المرصد إن أعضاء جماعة جبهة النصرة الإسلامية أعدمت ثلاثة جنود كانت قد أسرتهم يوم السبت الماضي في منطقة دير الزور الواقعة شرقي البلاد.
وأظهر شريط فيديو بثه الثوار ثلاثة رجال مع شخص ينادي أسمائهم لتأكيد انتمائهم إلى الأقلية العلوية السورية التي ينتمي إليها الأسد.
ثم أظهر الفيديو جثث الرجال الثلاثة ملقاة في حفرة. وقال الثوار إن أحد الرجال قد اغتصب امرأة شابة.
جدير بالذكر أن لا يمكن التحقق من الأخبار الواردة من سورية من مصدر مستقل لأن الصحفيين لا يزالوا ممنوعين من قبل الحكومة من دخول المناطق المضطربة.
ووصف الأسد في خطاب نادر أول أمس الأحد المتمردين بأنهم "دمى" غربية، مما جلب عليه عاصفة من الانتقادات. ووصف الأمين العام للأمم كي مون الخطاب بأنه "مخيب للامال".
وفي الوقت نفسه، قال الجنرال عدنان سيلو، الذي كان مسؤولا عن الأسلحة الكيميائية في الجيش السوري قبل انشقاقه وانضمامه إلى المعارضة منذ نحو ستة أشهر، إن القوات السورية استخدمت غاز الأعصاب "سارين" القاتل قبل أسبوعين في مناطق البياضة ودير بلبع وكلاهما في محافظة حمص بوسط البلاد.
وقال سيلو لقناة العربية التلفزيونية الفضائية ومقرها دبي متحدثا من إسطنبول: "لقد تلقينا تأكيدا أنه تم استخدام غاز "سارين" في كلا المنطقتين حيث سبب للناس مشاكل في التنفس وخفقان في القلب وغثيان".
وأشار سيلو إلى تقارير نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" عن صور التقطتها أقمار اصطناعية "أظهرت قوات حكومية كانت على ما يبدو تخلط موادا كيميائية في موقعين تخزين، على الأرجح غاز الأعصاب سارين القاتل من بينها، كما كانت تملأ عشرات القنابل التي يبلغ وزنها 500 رطل ويمكن تحميلها على طائرات".


الصفحات
سياسة








