مشهد من فيلم "الأقدام السعيدة"
وتولى إعداد الجزء الثاني من الفيلم جورج ميلر، الطبيب الذي تحول إلى منتج وسيناريست واشتهر في الثمانينيات بسلسلة أفلام "ماكس المجنون"، وكان أهم انجازاته الفوز بجائزة أوسكار أحسن فيلم رسوم متحركة عن الجزء الأول من الأقدام السعيدة.
ويخوض تجربة الأداء الصوتي كثير من النجوم الذين عملوا بالجزء الأول مثل إيلايجا وود وروبين ويليامز وهوجو ويفيتنج، ولكنهم هذه المرة ليسوا وحدهم حيث أضيف لهم كوكبة جديدة من النجوم المتألقين مثل براد بيت ومات ديمون والكولومبية صوفيا فيرجارا.
ولا يزال وود صاحب القدر الأكبر من حضور الأداء الصوتي على الشاشة في شخصية البطريق (مامبل)، الذي يعاني في الجزء الثاني من مشاكل مع نجله (إريك) الذي لا يهوى الرقص والغناء مثل والده ولكنه يسعى للطيران مثل البطريق القوي (سفين) الذي تصعب المنافسه أمامه.
وتزداد صعوبة الوضع حينما يتعرض الجميع لهجوم قوى غريبة، وهو ما يلزم مامبل بتوحيد كل فصائل البطاريق، بخلاف نوع من المخلوقات الخيالية مثل (كريل) الصغير بل وأيضا مجموعة من أفيال البحر العملاقة لاعادة الأمور لنصابها الطبيعي.
عمل على اعداد السيناريو بخلاف ميلر كل من جاري إيك ووارين كولمان وبول ليفينجتون الذين أبدعوا في اكساب العمل أبعاد مختلفة لضمان المنافسة بقوة في شباك التذاكر، بجانب روعة المناظر الطبيعية المصنوعة بدقة في مشاهد الفيلم الذي تدور أحداثه بين ثلوج أنتارتيكا، كل هذا بجانب عامل الموسيقى التي اختيرت بعناية لكونها في الأساس أحد عناصر نجاح الجزء الأول، حيث تولى جون بول اعداد الموسيقى التصويرية فيما كانت المطربة بينك هي من قدمت أغنية العمل.
وجاءت المغنية الأمريكية عوضا عن بريتاني ميرفي، التي لعبت دورا هاما في نجاح الجزء الأول، ولكنها توفيت بشكل مفاجىء في كانون أول/ ديسمبر 2009 الماضي بسبب التهاب رئوي أدى لاعراض جانبية مثل الأنيما والتسمم نتيجة لكثرة الأدوية والعقاقير الطبية التي كانت تتناولها.
وتسعى (وارنر بروس) لتحقيق أرباح ضخمة في شباك التذاكر بل وحصد كل ما هو ممكن من وراء تسويق الفيلم الذي تم إعداد لعبة الفيديو جيم الخاصة به من قبل شركة (كيه إم إم) للألعاب، حيث طرحت أيضا في الأسواق مجموعة من كتب القصص المصورة المستوحاة من قصة الجزء الثاني لجذب أكبر قدر من الجماهير.
وتسعى الشركة أيضا عن طريق كل هذا إلى تغطية مبلغ الـ130 مليون دولار التي استثمرتها في اعداد الفيلم، ومن المتوقع أن تنجح في هذا الأمر سريعا، إلا اذا تم طرح الجزء الأخير من سلسلة أفلام "الشفق" قبل موعده المتوقع ليزيح البطاريق من صدارتها المحتملة لشباك التذاكر.
يذكر أن العام الحالي يشهد منافسة 18 فيلما رسوم متحركة في سباق جوائز الأوسكار أفضل عمل في هذه الفئة، ومن المقرر إحياء حفل كبير لتوزيع جوائز الأوسكار في شباط /فبراير 2012، وهو الرقم الأضخم بالنسبة لهذه النوعية من الأفلام بعد مشاركة 20 فيلما في المنافسة قبل عامين.
ومن أبرز الأفلام المشاركة في حفل الاوسكار، "مغامرات تان تان"، و"الأقدام السعيدة 2" الذي حصل الجزء الأول منه على أوسكار أفضل فيلم رسوم متحركة عام 2007.
وتعد أفلام الرسوم المتحركة من أفضل الأعمال في هوليوود، حيث تحقق نجاحاً فنياً كبيراً، بسبب استخدام أحدث المؤثرات الصوتية والبصرية المبهرة، إلى جانب تقنية الـ"3D".
يذكر ان الجزء الأول من الفيلم السينمائي الأسترالي - الأميركي "الأقدام السعيدة" حقق نجاحا كبيرا عند عرضه لأول مرة عام 2006 وبالإضافة إلى فوز مخرجه جورج ميللر بجائزة "الأوسكار" كأحسن فيلم للرسوم المتحركة، حصل أيضا على تسع جوائز أخرى و12 ترشيحاً لجوائز عالمية مختلفة.
وكان إيلايجا وود هو صاحب الأداء الصوتي لشخصية البطريق (مامبل) في الجزء الأول من "الأقدام السعيدة" في حبكته البسيطة التي تعالج هموماً إنسانية. حيث تمرد البطريق الشاب على عادات قبيلته بسبب حبه للرقص وعدم تمكنه في الوقت ذاته من الغناء الذي يعينه على استقطاب أنثاه كبقية القطيع، وذهبت محاولات والده "ممفيس" الذي أدى صوته «هيو جاكمان» وأمه "نورما جين" التي أدت صوتها "نيكول كيدمان" في تعليمه الغناء أدراج الرياح.
اعتبر النقاد والمدافعون عن البيئة ان الفيلم يحمل أكثر من رسالة، الأولى أن المبدع حامل لواء التغيير يواجه في كثير من الأحيان بالرفض وصد واستهزاء، قد يصل أحياناً للنبذ من مجتمعه وذويه والسدنة الخائفين على الأعراف من هبوب رياح التغيير، بينما ينجح هذا المتمرد كما حدث مع البطريق بطل الفيلم في انقاذ أمة البطاريق من براثن الجوع. أما الرسالة الثانية فكانت بمثابة تحذير للبشرية من مخاطر التغير المناخي وتبعات إهدار موارد الطبيعة التي تعرض الأحياء للانقراض، مما يؤثر على التوازن البيئي.
ويخوض تجربة الأداء الصوتي كثير من النجوم الذين عملوا بالجزء الأول مثل إيلايجا وود وروبين ويليامز وهوجو ويفيتنج، ولكنهم هذه المرة ليسوا وحدهم حيث أضيف لهم كوكبة جديدة من النجوم المتألقين مثل براد بيت ومات ديمون والكولومبية صوفيا فيرجارا.
ولا يزال وود صاحب القدر الأكبر من حضور الأداء الصوتي على الشاشة في شخصية البطريق (مامبل)، الذي يعاني في الجزء الثاني من مشاكل مع نجله (إريك) الذي لا يهوى الرقص والغناء مثل والده ولكنه يسعى للطيران مثل البطريق القوي (سفين) الذي تصعب المنافسه أمامه.
وتزداد صعوبة الوضع حينما يتعرض الجميع لهجوم قوى غريبة، وهو ما يلزم مامبل بتوحيد كل فصائل البطاريق، بخلاف نوع من المخلوقات الخيالية مثل (كريل) الصغير بل وأيضا مجموعة من أفيال البحر العملاقة لاعادة الأمور لنصابها الطبيعي.
عمل على اعداد السيناريو بخلاف ميلر كل من جاري إيك ووارين كولمان وبول ليفينجتون الذين أبدعوا في اكساب العمل أبعاد مختلفة لضمان المنافسة بقوة في شباك التذاكر، بجانب روعة المناظر الطبيعية المصنوعة بدقة في مشاهد الفيلم الذي تدور أحداثه بين ثلوج أنتارتيكا، كل هذا بجانب عامل الموسيقى التي اختيرت بعناية لكونها في الأساس أحد عناصر نجاح الجزء الأول، حيث تولى جون بول اعداد الموسيقى التصويرية فيما كانت المطربة بينك هي من قدمت أغنية العمل.
وجاءت المغنية الأمريكية عوضا عن بريتاني ميرفي، التي لعبت دورا هاما في نجاح الجزء الأول، ولكنها توفيت بشكل مفاجىء في كانون أول/ ديسمبر 2009 الماضي بسبب التهاب رئوي أدى لاعراض جانبية مثل الأنيما والتسمم نتيجة لكثرة الأدوية والعقاقير الطبية التي كانت تتناولها.
وتسعى (وارنر بروس) لتحقيق أرباح ضخمة في شباك التذاكر بل وحصد كل ما هو ممكن من وراء تسويق الفيلم الذي تم إعداد لعبة الفيديو جيم الخاصة به من قبل شركة (كيه إم إم) للألعاب، حيث طرحت أيضا في الأسواق مجموعة من كتب القصص المصورة المستوحاة من قصة الجزء الثاني لجذب أكبر قدر من الجماهير.
وتسعى الشركة أيضا عن طريق كل هذا إلى تغطية مبلغ الـ130 مليون دولار التي استثمرتها في اعداد الفيلم، ومن المتوقع أن تنجح في هذا الأمر سريعا، إلا اذا تم طرح الجزء الأخير من سلسلة أفلام "الشفق" قبل موعده المتوقع ليزيح البطاريق من صدارتها المحتملة لشباك التذاكر.
يذكر أن العام الحالي يشهد منافسة 18 فيلما رسوم متحركة في سباق جوائز الأوسكار أفضل عمل في هذه الفئة، ومن المقرر إحياء حفل كبير لتوزيع جوائز الأوسكار في شباط /فبراير 2012، وهو الرقم الأضخم بالنسبة لهذه النوعية من الأفلام بعد مشاركة 20 فيلما في المنافسة قبل عامين.
ومن أبرز الأفلام المشاركة في حفل الاوسكار، "مغامرات تان تان"، و"الأقدام السعيدة 2" الذي حصل الجزء الأول منه على أوسكار أفضل فيلم رسوم متحركة عام 2007.
وتعد أفلام الرسوم المتحركة من أفضل الأعمال في هوليوود، حيث تحقق نجاحاً فنياً كبيراً، بسبب استخدام أحدث المؤثرات الصوتية والبصرية المبهرة، إلى جانب تقنية الـ"3D".
يذكر ان الجزء الأول من الفيلم السينمائي الأسترالي - الأميركي "الأقدام السعيدة" حقق نجاحا كبيرا عند عرضه لأول مرة عام 2006 وبالإضافة إلى فوز مخرجه جورج ميللر بجائزة "الأوسكار" كأحسن فيلم للرسوم المتحركة، حصل أيضا على تسع جوائز أخرى و12 ترشيحاً لجوائز عالمية مختلفة.
وكان إيلايجا وود هو صاحب الأداء الصوتي لشخصية البطريق (مامبل) في الجزء الأول من "الأقدام السعيدة" في حبكته البسيطة التي تعالج هموماً إنسانية. حيث تمرد البطريق الشاب على عادات قبيلته بسبب حبه للرقص وعدم تمكنه في الوقت ذاته من الغناء الذي يعينه على استقطاب أنثاه كبقية القطيع، وذهبت محاولات والده "ممفيس" الذي أدى صوته «هيو جاكمان» وأمه "نورما جين" التي أدت صوتها "نيكول كيدمان" في تعليمه الغناء أدراج الرياح.
اعتبر النقاد والمدافعون عن البيئة ان الفيلم يحمل أكثر من رسالة، الأولى أن المبدع حامل لواء التغيير يواجه في كثير من الأحيان بالرفض وصد واستهزاء، قد يصل أحياناً للنبذ من مجتمعه وذويه والسدنة الخائفين على الأعراف من هبوب رياح التغيير، بينما ينجح هذا المتمرد كما حدث مع البطريق بطل الفيلم في انقاذ أمة البطاريق من براثن الجوع. أما الرسالة الثانية فكانت بمثابة تحذير للبشرية من مخاطر التغير المناخي وتبعات إهدار موارد الطبيعة التي تعرض الأحياء للانقراض، مما يؤثر على التوازن البيئي.


الصفحات
سياسة








