وقال مسؤول محلي في بلدة المقيبلة لفرانس برس ان "وحدة من الجيش اللبناني تمركزت ليل اليوم (الخميس) في الموقع التابع للقوة الامنية المشتركة في وادي خالد، في حين بدأ تسيير دوريات داخل البلدات والقرى فيه".
وأفاد مسؤول محلي في بلدة الكنيسة أن "وحدات من الجيش دخلت مثلث قرى الكنيسة وحنيدر وقرحا" الواقعة تماما على الحدود.
كما تحدث عدد من سكان المنطقة لفرانس برس عن اجراءات مشددة ينفذها حاجز الجيش في بلدة شدرا عند مدخل وادي خالد.
ولم يتسن لفرانس برس الاتصال على الفور بالجيش اللبناني.
وتقع منطقة وادي خالد بمحاذاة الحدود اللبنانية الشمالية مع محافظة حمص السورية التي تشهد عملية عسكرية واسعة للجيش السوري منذ ايام اسفرت عن سقوط مئات القتلى.
ومنذ منتصف تموز/يوليو، شددت القوات السورية الاجراءات الامنية على الحدود مع لبنان بداعي وقف تهريب السلاح، فيما تؤكد تقارير اخرى انها تسعى ايضا لمنع تسلل معارضين وجنود منشقين.
ووقعت خلال الاشهر الماضية عمليات توغل عدة للجيش السوري في اراض لبنانية من جهتي الشمال والشرق تخللها اطلاق نار اسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص. واثارت هذه العمليات انتقادات من المعارضة اللبنانية المناهضة لدمشق ومن دول غربية والامم المتحدة.
واقدم الجيش السوري على زرع الغام مرات عدة في مناطق حدودية مع شمال لبنان وشرقه انفجر بعضها واسفر عن اصابة عدد من الاشخاص بجروح.
وسبق تشديد الاجراءات على الحدود لجوء حوالى خمسة الاف سوري الى لبنان هربا من اعمال العنف التي ترافق الانتفاضة الشعبية السورية المطالبة باسقاط نظام الرئيس بشار الاسد والمستمرة منذ منتصف اذار/مارس.
وأفاد مسؤول محلي في بلدة الكنيسة أن "وحدات من الجيش دخلت مثلث قرى الكنيسة وحنيدر وقرحا" الواقعة تماما على الحدود.
كما تحدث عدد من سكان المنطقة لفرانس برس عن اجراءات مشددة ينفذها حاجز الجيش في بلدة شدرا عند مدخل وادي خالد.
ولم يتسن لفرانس برس الاتصال على الفور بالجيش اللبناني.
وتقع منطقة وادي خالد بمحاذاة الحدود اللبنانية الشمالية مع محافظة حمص السورية التي تشهد عملية عسكرية واسعة للجيش السوري منذ ايام اسفرت عن سقوط مئات القتلى.
ومنذ منتصف تموز/يوليو، شددت القوات السورية الاجراءات الامنية على الحدود مع لبنان بداعي وقف تهريب السلاح، فيما تؤكد تقارير اخرى انها تسعى ايضا لمنع تسلل معارضين وجنود منشقين.
ووقعت خلال الاشهر الماضية عمليات توغل عدة للجيش السوري في اراض لبنانية من جهتي الشمال والشرق تخللها اطلاق نار اسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص. واثارت هذه العمليات انتقادات من المعارضة اللبنانية المناهضة لدمشق ومن دول غربية والامم المتحدة.
واقدم الجيش السوري على زرع الغام مرات عدة في مناطق حدودية مع شمال لبنان وشرقه انفجر بعضها واسفر عن اصابة عدد من الاشخاص بجروح.
وسبق تشديد الاجراءات على الحدود لجوء حوالى خمسة الاف سوري الى لبنان هربا من اعمال العنف التي ترافق الانتفاضة الشعبية السورية المطالبة باسقاط نظام الرئيس بشار الاسد والمستمرة منذ منتصف اذار/مارس.


الصفحات
سياسة








