وقدم اللقاء الدكتور مزيد منصور النصراوي الباحث بإدارة التراث المعنوي بالهيئة حيث استعرض الكاتب خلاله مجموعة من الأمثال والأقوال الشعبية التي جُمعت من منطقة العين
وهو الكتاب الذي يضم أكثر من 400 مثل وحكمة قديمة تمثل بقعة ضوء سلطتها ذاكرة المؤلف على الزمن الجميل في مدينة العين عبر قائمة طويلة من الأمثال والأقوال والحكم التي حفظت حضورها بقوة في المجتمع، كونها نتاج طبيعي لهمومه وشجونه و مرآة تعكس واقعه في تلك الفترة، والأداة التي تصوّب وجهته، وتحافظ على سلامته ، وذلك في حضور عدد كبير من زوار المعرض الذين حظوا باقتناء نسخة من هذا الكتاب
وهو الكتاب الذي يضم أكثر من 400 مثل وحكمة قديمة تمثل بقعة ضوء سلطتها ذاكرة المؤلف على الزمن الجميل في مدينة العين عبر قائمة طويلة من الأمثال والأقوال والحكم التي حفظت حضورها بقوة في المجتمع، كونها نتاج طبيعي لهمومه وشجونه و مرآة تعكس واقعه في تلك الفترة، والأداة التي تصوّب وجهته، وتحافظ على سلامته ، وذلك في حضور عدد كبير من زوار المعرض الذين حظوا باقتناء نسخة من هذا الكتاب
قام الكاتب باستعراض عدد من الأمثال والحكم التي يتضمنها الكتاب في منهجية علمية دقيقة جمعت بين التاريخية والثقافية والجغرافية ، أمام الجمهور موضحا طريقة جمعها وتوثيقها والتي اعتمدت بالدرجة الأولى على مخزونه الذهني وذكريات الطفولة التي ظلت مخزنه حتى اليوم معلقا على المشاهدات التي ساعدته في الكتابة عنها منذ الطفولة ، مؤكدا أن الأمثال عبارة عن استدعاء للذاكرة في مواقف محددة ، محاكيا ماكان يدور على ألسنة الناس وقتها وأنه أوردها في كتابة بقصد تعريف الأجيال بأن القدامى لم يكونوا جهالا
ولفت الكاتب إلى أن الكتاب ينقسم الى ثلاثة أقسام هي الامثال والاقوال والحكم ، موضحا الفرق بين كل منها ، منوها أنه كان يسعى من خلالها لان تعيها الأجيال وأن تحفظها وأن تجعلها نهجا في حياتها ،وناشد المؤسسات التعليمية والثقافية بالدولة ادراج هذه الحكم والاقوال والامثال القديمة في المناهج وتدريسها للطلاب بهدف نشر الوعي بينهم ، وأكد أن كل حكمة ما هي الا وليدة معاناه ينبغي أن توثق وتصل الى الأجيال القادمة
وأعلن الكاتب أنه بصدد وضع جزء آخر للكتاب يستكمل فيه ما بدأه في الجزء الأول بنفس المنهجية التي تعتمد على مخزون الذاكرة ، وأكد أن كاتب المثل مثل الشاعر وكاتب القصة وأنه قام في العصر الحديث بابتداع مجموعة من الأمثال الشعبية المتداولة حاليا والتي سيوردها في اصداره الجديد من الكتاب


الصفحات
سياسة








