وأضاف مهاتير في تصريحاته خلال مؤتمر صحفي في كوالالمبور والتي أوردها الموقع الإلكتروني الاخباري "ماليزيان دايجست" : "إنني ألعب دورا صغيرا، ولقد التزمت بالتعليمات التي أعطيت لي".
وخلال أحداث الفيلم، يسافر مهاتير محمد داخل كبسولة زمنية ليشاهد مستقبل بلاده حسب خطة التنمية التي كان قد وضعها وتعرف باسم "رؤية 2020"، ولكن بطل الفيلم يسرق الكبسولة ويعود بها إلى الماضي في عام 1942 ويساعد في مقاومة الغزو الياباني لبلاده.
ويقول منتجو الفيلم إن هذا العمل السينمائي يجسد التضامن الماليزي، ولا يهدف إلى التعليق على الأوضاع السياسية في البلاد، حسبما ذكرت صحيفة "صن دايلي" الماليزية.
وكان مهاتير قد دعا مؤخرا إلى استقالة رئيس الوزراء الحالي نجيب عبد الرزاق بعد تعرضه لاتهامات بالفساد، كما استدعت الشرطة الزعيم السابق لاستجوابه بشأن تصريحاته خلال مظاهرة احتجاج أقيمت مؤخرا.


الصفحات
سياسة









