وقال براون لشبكة "سي بي اس" ان السرجنت بيلز "لا يتذكر الا بداية السهرة وما بعد الوقائع ولكنه لا يتذكر ما جرى بين الفترتين".
واتهم بيلز (38 عاما) بمغادرة قاعدته في اقليم بانجواي في ولاية قندهار (جنوب افغانستان) ليل 11 اذار/مارس واقدامه على قتل 16 من سكان احدى القرى من بينهم تسعة اطفال. كما يتردد انه احرق العديد من جثثهم.
ويعتبر المحققون ان "الكحول قد تكون لعبت دورا" في ما قام به، حسب مسؤول اميركي.
ولكن المحامي براون قال انه لم يكن ثملا. واضاف "قال انه شرب القليل القليل من الكحول وحتى ان لم يشرب كأسا كاملا". وامضى المحامي سبع ساعات مع موكله.
واوضح ان السرجنت بيلز تحت الصدمة. وقال "هو يفكر بالجنود الذين تركهم وراءه على الارض وبالنتائج التي تكون الاعمال المتهم بها قد تركتها على اصدقائه وابناء بلده".
وصرح مسؤول في الجيش الاميركي لوكالة فرانس برس الاثنين انه من المرجح ان يتم خلال ايام توجيه التهم رسميا الى السرجنت روبرت بيلز.
و قد كشف مسؤولون اميركيون الجمعة هوية العسكري الاميركي الذي قتل 16 قرويا افغانيا باطلاق النار عليهم الاسبوع الماضي، موضحة انه يدعى روبرت بيلز ويبلغ من العمر 38 عاما.
من جهة ثانية، ذكرت وسائل الاعلام الاميركية ان السرجنت بيلز وصل ليل الجمعة السبت الى السجن العسكري في فورت ليفنوورث في كانساس على متن طائرة اقلته من الكويت.
وقد خدم السرجنت بيلز ثلاث مرات في العراق وكان موجودا في افغانستان في اطار اول مهمة له في هذا البلد.
وكشفت وسائل الاعلام الاميركية اولا هوية بيلز قبل ان يؤكد مسؤول اميركي طلب عدم كشف هويته، ذلك لوكالة فرانس برس.
لكن الجيش الاميركي لم يكشف رسميا بعد اسمه ولم يوجه اليه اي تهمة.
وبعيد الكشف عن هويته، اغلقت عدة صفحات على الانترنت تتضمن صورا او معلومات عنه بما في ذلك صفحة تابعة للموقع الالكتروني لوزارة الدفاع الاميركية تعود الى 2009. لكن الدخول الى بعض الصفحات بقي ممكنا.
وافاد مقال نشر في شباط/فبراير 2009 على صفحة تابعة للجيش الاميركي ان بيلز شارك خصوصا في واحدة من اعنف المعارك في العراق في كانون الثاني/يناير 2007 ضد ميليشيا شيعية في الجنوب.
واوضح المقال ان المعركة التي استمرت 15 ساعة انتهت بمقتل 250 مقاتلا جميعهم من "الاعداء". وعبر بيلز حينذاك عن اعتزازه بوحدته التي "ميزت بين الناس الجيدين العزل ومساعدتها بعد ذلك بثلاث او اربع ساعات الذين حاولوا قتلنا".
وقال بيلز "اعتقد انه هذا هو الفارق الحقيقي بين ان تكون اميركيا لا رجلا شريرا يعرض حياة عائلته للخطر بهذا الشكل"
وتظهر مواقع اخرى صورا للجندي بزي مموه خصوصا خلال تمرينات في مركز للتدريب في صحراء موهافي في ولاية كاليفورنيا.
واثار قرار نقل الجندي الاميركي الى الولايات المتحدة غضب الرئيس الافغاني حميد كرزاي.
ويفترض ان يبقى بيلز في فورت ليفنوورث بينما يواصل محققو الجيش عملهم لكشف تفاصيل قتله هؤلاء المدنيين.
واتهم بيلز (38 عاما) بمغادرة قاعدته في اقليم بانجواي في ولاية قندهار (جنوب افغانستان) ليل 11 اذار/مارس واقدامه على قتل 16 من سكان احدى القرى من بينهم تسعة اطفال. كما يتردد انه احرق العديد من جثثهم.
ويعتبر المحققون ان "الكحول قد تكون لعبت دورا" في ما قام به، حسب مسؤول اميركي.
ولكن المحامي براون قال انه لم يكن ثملا. واضاف "قال انه شرب القليل القليل من الكحول وحتى ان لم يشرب كأسا كاملا". وامضى المحامي سبع ساعات مع موكله.
واوضح ان السرجنت بيلز تحت الصدمة. وقال "هو يفكر بالجنود الذين تركهم وراءه على الارض وبالنتائج التي تكون الاعمال المتهم بها قد تركتها على اصدقائه وابناء بلده".
وصرح مسؤول في الجيش الاميركي لوكالة فرانس برس الاثنين انه من المرجح ان يتم خلال ايام توجيه التهم رسميا الى السرجنت روبرت بيلز.
و قد كشف مسؤولون اميركيون الجمعة هوية العسكري الاميركي الذي قتل 16 قرويا افغانيا باطلاق النار عليهم الاسبوع الماضي، موضحة انه يدعى روبرت بيلز ويبلغ من العمر 38 عاما.
من جهة ثانية، ذكرت وسائل الاعلام الاميركية ان السرجنت بيلز وصل ليل الجمعة السبت الى السجن العسكري في فورت ليفنوورث في كانساس على متن طائرة اقلته من الكويت.
وقد خدم السرجنت بيلز ثلاث مرات في العراق وكان موجودا في افغانستان في اطار اول مهمة له في هذا البلد.
وكشفت وسائل الاعلام الاميركية اولا هوية بيلز قبل ان يؤكد مسؤول اميركي طلب عدم كشف هويته، ذلك لوكالة فرانس برس.
لكن الجيش الاميركي لم يكشف رسميا بعد اسمه ولم يوجه اليه اي تهمة.
وبعيد الكشف عن هويته، اغلقت عدة صفحات على الانترنت تتضمن صورا او معلومات عنه بما في ذلك صفحة تابعة للموقع الالكتروني لوزارة الدفاع الاميركية تعود الى 2009. لكن الدخول الى بعض الصفحات بقي ممكنا.
وافاد مقال نشر في شباط/فبراير 2009 على صفحة تابعة للجيش الاميركي ان بيلز شارك خصوصا في واحدة من اعنف المعارك في العراق في كانون الثاني/يناير 2007 ضد ميليشيا شيعية في الجنوب.
واوضح المقال ان المعركة التي استمرت 15 ساعة انتهت بمقتل 250 مقاتلا جميعهم من "الاعداء". وعبر بيلز حينذاك عن اعتزازه بوحدته التي "ميزت بين الناس الجيدين العزل ومساعدتها بعد ذلك بثلاث او اربع ساعات الذين حاولوا قتلنا".
وقال بيلز "اعتقد انه هذا هو الفارق الحقيقي بين ان تكون اميركيا لا رجلا شريرا يعرض حياة عائلته للخطر بهذا الشكل"
وتظهر مواقع اخرى صورا للجندي بزي مموه خصوصا خلال تمرينات في مركز للتدريب في صحراء موهافي في ولاية كاليفورنيا.
واثار قرار نقل الجندي الاميركي الى الولايات المتحدة غضب الرئيس الافغاني حميد كرزاي.
ويفترض ان يبقى بيلز في فورت ليفنوورث بينما يواصل محققو الجيش عملهم لكشف تفاصيل قتله هؤلاء المدنيين.


الصفحات
سياسة








