تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


السلطات الباكستانية تحظر على المدارس الخاصة شراء كتاب ملالا وتعتبره "مناهضا لباكستان"




اسلام اباد - حظرت السلطات الباكستانية على المدارس الخاصة شراء كتاب الناشطة الباكستانية ملالا يوسفزاي وقالت ان فيه "محتوى مناهض لباكستان وللاسلام"، بحسب ما افاد مسؤول بارز الاحد.


وصرح كاشف ميرزا رئيس اتحاد جميع المدارس الباكستانية الخاصة "نعم لقد حظرنا كتاب ملالا +انا ملالا+ لان فيه محتوى يخالف ايديولوجية بلادنا والقيم الاسلامية".
واضاف "نحن لسنا ضد ملالا، فهي ابنتنا وهي نفسها مشوشة بشان كتابها، كما ان والدها طلب من الناشر ازالة فقرات عن سلمان رشدي وان يكتب عبارة +صلى الله عليه وسلم+ بعد اسم النبي محمد".

وسلمان رشدي هو روائي بريطانيا اصدرت ايران فتوى تبيح قتله بسبب اساءته للاسلام وللنبي محمد في كتابه "ايات شيطانية".
وتعتبر مسالة الاساءة للاسلام حساسة في باكستان ويمكن ان يعاقب عليها بالاعدام.

وقال ميرزا ان نحو 152 الف مدرسة خاصة في باكستان تضامنت مع ملالا بعد ان اطلق عليها مسلحو طالبان النار في وداي سوات شمال غرب البلاد العام الماضي، الا ان الاراء التي عبرت عنها في سيرتها الذاتية "غير مقبولة".

واضاف "لن تشتري اي مدرسة كتاب +انا ملالا+ لوضعه في مكتبها او لاستخدامه في اي نشاط لامنهجي في المدارس".

ونفى ميرزا ان يكون قراره نتيجة ضغوط او تهديد من اية جماعة مسلحة. وكان مسلحو طالبان هددوا بمهاجمة المكتبات التي تبيع كتاب ملالا.
ويتحدث كتاب ملالا الذي الفته بمشاركة الصحافية البريطانية كريستينا لامب ويحمل عنوان "انا ملالا: الفتاة التي دافعت عن التعليم واطلقت عليها طالبان النار" عن مشاعر الرعب التي انتابت الفتاة البالغة من العمر 16 عاما عندما دخل مسلحان الى الحافلة التي كانت فيها بتاريخ 9 تشرين الاول/اكتوبر 2012 واطلقا النار على راسها.

ويصف الكتاب حياة ملالا في ظل حكم طالبان الصارم لوادي سوات الباكستاني، ويشير الى طموحها بان تدخل عالم السياسة في باكستان، ويصف تفكير والدها بالتطرف عندما كان شابا.

ويصف الكتاب عمليات الجلد العلني التي كانت تمارسها حركة طالبان وحظرها التلفزيون والرقص والموسيقى، وقرار العائلة الفرار من سوات مع نحو مليون شخص اخرين في 2009 وسط القتال العنيف بين المسلحين والقوات الباكستانية.

ونفت ملالا الشهر الماضي المزاعم بانها اصبحت شخصية غربية واكدت اعتزازها بانها باكستانية.

ا ف ب
الاثنين 11 نوفمبر 2013