وجاء على الصفحة "النظام حاول ان يجيش اعلاميا بأن المعركة هي في بابا عمرو وحدها وسلط الأضواء عليها حتى ان استطاع اقتحامها او تم انسحاب الجيش الحر منها ظن الثوار أن الثورة انتهت".
واضاف التعليق "لا يا وهم الأسد.. أنت لا تعلم أن في سوريا ألف ألف بابا عمرو. وان كان حيا كبابا عمرو استعصى على كتائبك بكل عتادها وقوتها مدة شهر، فما بالك بكل معاقل ثورتنا".
وتابع "نم في أحلام الانتصار اذا يا بشار. ثابتون في ارضنا وأنت الى رحيل".
وتعرض حي بابا عمرو منذ الرابع من شباط/فبراير لحصار ولقصف مدفعي وصاروخي عنيف ومتواصل، قبل ان يقتحمه الجيش النظامي الاربعاء وينسحب منه الجيش الحر الخميس.
واعلن المجلس الوطني السوري امس انشاء "مكتب استشاري عسكري مؤلف من عسكريين ومدنيين (...) لمتابعة شؤون قوى المقاومة المسلحة المختلفة وتنظيم صفوفها وتوحيد قواها ضمن قيادة مركزية واحدة".
وتسببت الحركة الاحتجاجية الواسعة في سوريا وحركة القمع التي تواجه بها منذ منتصف آذار/مارس 2011 الى مقتل اكثر من 7500 شخص، بحسب الامم المتحدة.
وفي موسكو اكد رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة مع وسائل اعلام اجنبية نشرت الجمعة ان روسيا "لا ترتبط باي علاقة مميزة مع سوريا"، مبررا استخدام موسكو حق النقض (الفيتو) لمنع تبني قرار ضد دمشق في مجلس الامن الدولي بانه موقف "مبدئي" في مواجهة وضع "حرب اهلية".
وقال بوتين كما جاء في النص الذي نشره موقع الحكومة الروسية على شبكة الانترنت "ليس لدينا اي علاقة مميزة مع سوريا. لدينا موقف مبدئي حول طريقة تسوية هذا النوع من النزاعات ولا نؤيد هذا الطرف او ذاك".
واضاف بوتين ان "المبدأ هو الامتناع عن تشجيع نزاع مسلح وحمل الاطراف على الجلوس الى طاولة المفاوضات والاتفاق على شروط وقف لاطلاق النار".
وتابع رئيس الوزراء الروسي ان "ما يجري هناك حرب اهلية. هدفنا هو (...) ايجاد حل بين السوريين".
وامتنع بوتين عن التعبير عن اي دعم لبشار الاسد، ردا على سؤال طرحه صحافي عن فرص الرئيس السوري في البقاء في السلطة مع الحركة الاحتجاجية التي اسفر قمعها عن سقوط اكثر من 7600 قتيل منذ حوالى سنة، حسب ارقام الامم المتحدة.
وقال "لا اعرف ولا يمكنني ان اطلق تكهنات من هذا النوع".
وقد عرقلت روسيا حليفة سوريا منذ فترة طويلة، مع حليفتها الصين قرارين في مجلس الامن يدينان القمع الدامي لنظام الرئيس بشار الاسد، مما اثار غضب البلدان الغربية والعربية.
وردا على سؤال لصحافيين رأوا ان العلاقات بين روسيا وسوريا اقوى مما يتحدث عنه بوتين، قال رئيس الوزراء الروسي "لا اعرف حجم مبيعاتنا من الاسلحة لهم. لدينا مصالح اقتصادية في سوريا لكنها على الارجح ليست بحجم مصالح بريطانيا او اي بلد آخر في اوروبا".
واضاف "اضافة الى ذلك، عندما اصبح الاسد رئيسا، زار اولا فرنسا وبريطانيا ودولا اخرى. وعلى حد علمي لم يأت الى موسكو الا بعد ثلاث سنوات على انتخابه".
وكان بوتين كتب في مقال نشرته اواخر شباط/فبراير احدى وسائل الاعلام الروسية تمهيدا للانتخابات الرئاسية الروسية الاحد، اتهم الدول الغربية بالوقوف الى جانب المعارضة والتخلي عن نظام بشار الاسد وحذر من اي تدخل في سوريا.
واضاف التعليق "لا يا وهم الأسد.. أنت لا تعلم أن في سوريا ألف ألف بابا عمرو. وان كان حيا كبابا عمرو استعصى على كتائبك بكل عتادها وقوتها مدة شهر، فما بالك بكل معاقل ثورتنا".
وتابع "نم في أحلام الانتصار اذا يا بشار. ثابتون في ارضنا وأنت الى رحيل".
وتعرض حي بابا عمرو منذ الرابع من شباط/فبراير لحصار ولقصف مدفعي وصاروخي عنيف ومتواصل، قبل ان يقتحمه الجيش النظامي الاربعاء وينسحب منه الجيش الحر الخميس.
واعلن المجلس الوطني السوري امس انشاء "مكتب استشاري عسكري مؤلف من عسكريين ومدنيين (...) لمتابعة شؤون قوى المقاومة المسلحة المختلفة وتنظيم صفوفها وتوحيد قواها ضمن قيادة مركزية واحدة".
وتسببت الحركة الاحتجاجية الواسعة في سوريا وحركة القمع التي تواجه بها منذ منتصف آذار/مارس 2011 الى مقتل اكثر من 7500 شخص، بحسب الامم المتحدة.
وفي موسكو اكد رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة مع وسائل اعلام اجنبية نشرت الجمعة ان روسيا "لا ترتبط باي علاقة مميزة مع سوريا"، مبررا استخدام موسكو حق النقض (الفيتو) لمنع تبني قرار ضد دمشق في مجلس الامن الدولي بانه موقف "مبدئي" في مواجهة وضع "حرب اهلية".
وقال بوتين كما جاء في النص الذي نشره موقع الحكومة الروسية على شبكة الانترنت "ليس لدينا اي علاقة مميزة مع سوريا. لدينا موقف مبدئي حول طريقة تسوية هذا النوع من النزاعات ولا نؤيد هذا الطرف او ذاك".
واضاف بوتين ان "المبدأ هو الامتناع عن تشجيع نزاع مسلح وحمل الاطراف على الجلوس الى طاولة المفاوضات والاتفاق على شروط وقف لاطلاق النار".
وتابع رئيس الوزراء الروسي ان "ما يجري هناك حرب اهلية. هدفنا هو (...) ايجاد حل بين السوريين".
وامتنع بوتين عن التعبير عن اي دعم لبشار الاسد، ردا على سؤال طرحه صحافي عن فرص الرئيس السوري في البقاء في السلطة مع الحركة الاحتجاجية التي اسفر قمعها عن سقوط اكثر من 7600 قتيل منذ حوالى سنة، حسب ارقام الامم المتحدة.
وقال "لا اعرف ولا يمكنني ان اطلق تكهنات من هذا النوع".
وقد عرقلت روسيا حليفة سوريا منذ فترة طويلة، مع حليفتها الصين قرارين في مجلس الامن يدينان القمع الدامي لنظام الرئيس بشار الاسد، مما اثار غضب البلدان الغربية والعربية.
وردا على سؤال لصحافيين رأوا ان العلاقات بين روسيا وسوريا اقوى مما يتحدث عنه بوتين، قال رئيس الوزراء الروسي "لا اعرف حجم مبيعاتنا من الاسلحة لهم. لدينا مصالح اقتصادية في سوريا لكنها على الارجح ليست بحجم مصالح بريطانيا او اي بلد آخر في اوروبا".
واضاف "اضافة الى ذلك، عندما اصبح الاسد رئيسا، زار اولا فرنسا وبريطانيا ودولا اخرى. وعلى حد علمي لم يأت الى موسكو الا بعد ثلاث سنوات على انتخابه".
وكان بوتين كتب في مقال نشرته اواخر شباط/فبراير احدى وسائل الاعلام الروسية تمهيدا للانتخابات الرئاسية الروسية الاحد، اتهم الدول الغربية بالوقوف الى جانب المعارضة والتخلي عن نظام بشار الاسد وحذر من اي تدخل في سوريا.


الصفحات
سياسة








