ودعا العربي "الحكومة السورية الى التعاون مع لجنة التحقيق الدولية المستقلة" سواء شكلها مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة أو "أى لجنة تحقيق دولية محايدة ومستقلة للكشف عن حقيقة هذه الجرائم ومعاقبة مرتكبيها".
وعثر الاحد على جثث حوالى خمسين امرأة وطفلا في مدينة حمص مقتولين ذبحا او طعنا وقد تم التمثيل بجثثهم، واتهمت المعارضة قوات النظام بارتكاب "المجزرة"، فيما اتهمت السلطات "مجموعات ارهابية مسلحة" بالجريمة.
واسفر قمع القوات السورية للتظاهرات المناهضة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، منذ اندلاعها قبل نحو عام، عن مقتل قرابة 8500 شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
هذا وقد اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الجيش السوري بزرع الغام على طول الحدود مع لبنان وتركيا، في المسالك التي يستخدمها النازحون الهاربون من اعمال العنف في البلاد.
وقال نائب مدير قسم الشرق الاوسط في المنطمة نديم حوري لوكالة فرانس برس ان "النظام السوري يحاول ان يمنع الناس من دخول البلاد والخروج منها".
واعتبر ان النظام السوري يقوم بهذا الامر "بشكل سيكون دمويا لان هذه الطرق يسلكها الناس الذين يحاولون الهرب كما تستخدم لنقل الجرحى".
ونقلت منظمة هيومان رايتس ووتش عن شهود وعن اشخاص يعملون في تفكيك الالغام ان الجيش السوري زرع هذه الالغام في الاشهر الاخيرة ما اسفر عن وقوع ضحايا مدنيين.
وبحسب نديم حوري، فان آخر الضحايا كان شابا بترت ساقه في الخامس من الشهر الجاري فيما كان يعود من تركيا الى الاراضي السورية.
وذكرت المنظمة ايضا ان فتى من بلدة تلكلخ في ريف حمص (وسط) المحاذية للحدود اللبنانية الشمالية فقد ساقه الشهر الماضي اثناء محاولته نقل مصاب من حي بابا عمرو الى احد مستشفيات لبنان.
ولم تصادق سوريا على الاتفاقية الدولية لحظر الالغام، وهي بدأت بزرع الغام في مناطق عدة على الحدود الشمالية والشرقية مع لبنان في الاشهر الماضية.
ودعت هيومن رايتس ووتش النظام السوري الى الكف عن زرع الالغام، مشيرة الى ان هذا النوع من الاسلحة يشكل "خطرا للمستقبل" ويوقع ضحايا على مدى سنوات.
وعثر الاحد على جثث حوالى خمسين امرأة وطفلا في مدينة حمص مقتولين ذبحا او طعنا وقد تم التمثيل بجثثهم، واتهمت المعارضة قوات النظام بارتكاب "المجزرة"، فيما اتهمت السلطات "مجموعات ارهابية مسلحة" بالجريمة.
واسفر قمع القوات السورية للتظاهرات المناهضة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، منذ اندلاعها قبل نحو عام، عن مقتل قرابة 8500 شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
هذا وقد اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الجيش السوري بزرع الغام على طول الحدود مع لبنان وتركيا، في المسالك التي يستخدمها النازحون الهاربون من اعمال العنف في البلاد.
وقال نائب مدير قسم الشرق الاوسط في المنطمة نديم حوري لوكالة فرانس برس ان "النظام السوري يحاول ان يمنع الناس من دخول البلاد والخروج منها".
واعتبر ان النظام السوري يقوم بهذا الامر "بشكل سيكون دمويا لان هذه الطرق يسلكها الناس الذين يحاولون الهرب كما تستخدم لنقل الجرحى".
ونقلت منظمة هيومان رايتس ووتش عن شهود وعن اشخاص يعملون في تفكيك الالغام ان الجيش السوري زرع هذه الالغام في الاشهر الاخيرة ما اسفر عن وقوع ضحايا مدنيين.
وبحسب نديم حوري، فان آخر الضحايا كان شابا بترت ساقه في الخامس من الشهر الجاري فيما كان يعود من تركيا الى الاراضي السورية.
وذكرت المنظمة ايضا ان فتى من بلدة تلكلخ في ريف حمص (وسط) المحاذية للحدود اللبنانية الشمالية فقد ساقه الشهر الماضي اثناء محاولته نقل مصاب من حي بابا عمرو الى احد مستشفيات لبنان.
ولم تصادق سوريا على الاتفاقية الدولية لحظر الالغام، وهي بدأت بزرع الغام في مناطق عدة على الحدود الشمالية والشرقية مع لبنان في الاشهر الماضية.
ودعت هيومن رايتس ووتش النظام السوري الى الكف عن زرع الالغام، مشيرة الى ان هذا النوع من الاسلحة يشكل "خطرا للمستقبل" ويوقع ضحايا على مدى سنوات.


الصفحات
سياسة








