وأضاف نشطاء أن ما لا يقل عن 21 شخصا، بينهم جنود حكوميون ومنشقون، قتلوا في أعمال عنف اليوم الأربعاء.
وتتصدر الأزمة السورية جدول أعمال قمة جامعة الدول العربية المقرر عقدها في العراق غدا الخميس.
وتدعو مسودة بيان سيناقشها القادة العرب في القمة- التي استبعدت منها دمشق - الحكومة السورية والمعارضة إلى إجراء "حوار وطني جاد". كما تعارض مسودة البيان التدخل العسكري في سورية، حسبما أفادت وسائل إعلام في المنطقة اليوم. إلا أن سورية سارعت بالإعلان أنها تعارض "أي مبادرة" من قمة العراق.
وقال التلفزيون السوري الرسمي نقلا عن بيان صادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية جهاد مقدسي إن دمشق لن تتعامل مع أي مبادرة تطلقها القمة.
وقد وافقت سورية أمس الثلاثاء على خطة السلام التي اقترحها مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية المشترك كوفي عنان لإنهاء الصراع، الذي تقول المنظمة الدولية أنه أسفر عن مقتل أكثر من 9 آلاف شخص منذ أن بدأ في آذار/مارس 2011 .
تتضمن خطة عنان وقف إطلاق النار تحت إشراف من الأمم المتحدة وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء سورية والإفراج عن المعتقلين السياسيين ودعم حريتي التنقل وتكوين الجمعيات ودفع العملية السياسية في البلاد إلى الأمام. في غضون ذلك، حثت الصين اليوم سورية، حليفتها الرئيسية في المنطقة، على احترام التزاماتها بموجب خطة عنان.
وفي الأيام الأخيرة، عقد عنان الأمين العام السابق للامم المتحدة محادثات في الصين وروسيا لحشد الدعم لجهود الوساطة التي يقوم بها. وكانت الدولتان قد اعترضتا من قبل على قرارين لمجلس الأمن الدولي ضد سورية. وقالت هونج لي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية "نحن سعداء لقبول الحكومة السورية اقتراح المبعوث الخاص عنان الذي يتألف من ست نقاط ونعتقد أنه سيؤدي إلى تسوية سياسية للقضية السورية".
في غضون ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثلاثة جنود حكوميين قتلوا الأربعاء عندما حاولت قوات الجيش النظامي دخول مدينة الرستن بوسط سورية، التي يسيطر عليها المنشقون عن الجيش.
وقال نشطاء إن سبعة منشقين قتلوا أيضا خلال الاشتباكات التي وقعت في الرستن والتي أسفرت أيضا عن إصابة 16 من الجنود الحكوميين.
وفي محافظة حماة المضطربة أيضا، اقتحمت القوات الحكومية التي تدعمها الدبابات بلدة تاريخية بعد حصار استمر لمدة أسبوعين لتعقب المنشقين مما أسفر عن مقتل سبعة مسلحين، حسبما قال نشطاء لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)
وقال فراس الحموي عبر هاتف يعمل بالاقمار الصناعية إن الدبابات اقتحمت بلدة قلعة المضيق بعد تراجع المتمردين.
وأفاد نشطاء المعارضة بوقوع اشتباكات بين المتمردين والقوات الحكومية في درعا بالقرب من الحدود مع الأردن، حيث قتل أربعة أشخاص بينهم ضابط بالجيش السوري.
يذكر أنه يصعب التحقق من صحة الأخبار الواردة من سورية نظرا لأن الحكومة تمنع معظم وسائل الإعلام الأجنبية من دخول المناطق المضطربة.
وتتصدر الأزمة السورية جدول أعمال قمة جامعة الدول العربية المقرر عقدها في العراق غدا الخميس.
وتدعو مسودة بيان سيناقشها القادة العرب في القمة- التي استبعدت منها دمشق - الحكومة السورية والمعارضة إلى إجراء "حوار وطني جاد". كما تعارض مسودة البيان التدخل العسكري في سورية، حسبما أفادت وسائل إعلام في المنطقة اليوم. إلا أن سورية سارعت بالإعلان أنها تعارض "أي مبادرة" من قمة العراق.
وقال التلفزيون السوري الرسمي نقلا عن بيان صادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية جهاد مقدسي إن دمشق لن تتعامل مع أي مبادرة تطلقها القمة.
وقد وافقت سورية أمس الثلاثاء على خطة السلام التي اقترحها مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية المشترك كوفي عنان لإنهاء الصراع، الذي تقول المنظمة الدولية أنه أسفر عن مقتل أكثر من 9 آلاف شخص منذ أن بدأ في آذار/مارس 2011 .
تتضمن خطة عنان وقف إطلاق النار تحت إشراف من الأمم المتحدة وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء سورية والإفراج عن المعتقلين السياسيين ودعم حريتي التنقل وتكوين الجمعيات ودفع العملية السياسية في البلاد إلى الأمام. في غضون ذلك، حثت الصين اليوم سورية، حليفتها الرئيسية في المنطقة، على احترام التزاماتها بموجب خطة عنان.
وفي الأيام الأخيرة، عقد عنان الأمين العام السابق للامم المتحدة محادثات في الصين وروسيا لحشد الدعم لجهود الوساطة التي يقوم بها. وكانت الدولتان قد اعترضتا من قبل على قرارين لمجلس الأمن الدولي ضد سورية. وقالت هونج لي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية "نحن سعداء لقبول الحكومة السورية اقتراح المبعوث الخاص عنان الذي يتألف من ست نقاط ونعتقد أنه سيؤدي إلى تسوية سياسية للقضية السورية".
في غضون ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثلاثة جنود حكوميين قتلوا الأربعاء عندما حاولت قوات الجيش النظامي دخول مدينة الرستن بوسط سورية، التي يسيطر عليها المنشقون عن الجيش.
وقال نشطاء إن سبعة منشقين قتلوا أيضا خلال الاشتباكات التي وقعت في الرستن والتي أسفرت أيضا عن إصابة 16 من الجنود الحكوميين.
وفي محافظة حماة المضطربة أيضا، اقتحمت القوات الحكومية التي تدعمها الدبابات بلدة تاريخية بعد حصار استمر لمدة أسبوعين لتعقب المنشقين مما أسفر عن مقتل سبعة مسلحين، حسبما قال نشطاء لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)
وقال فراس الحموي عبر هاتف يعمل بالاقمار الصناعية إن الدبابات اقتحمت بلدة قلعة المضيق بعد تراجع المتمردين.
وأفاد نشطاء المعارضة بوقوع اشتباكات بين المتمردين والقوات الحكومية في درعا بالقرب من الحدود مع الأردن، حيث قتل أربعة أشخاص بينهم ضابط بالجيش السوري.
يذكر أنه يصعب التحقق من صحة الأخبار الواردة من سورية نظرا لأن الحكومة تمنع معظم وسائل الإعلام الأجنبية من دخول المناطق المضطربة.


الصفحات
سياسة








