تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


المجلس الوطني السوري المعارض يمد يده الى الطائفة العلوية




بيروت - اعلن المجلس الوطني السوري الذي يضم غالبية اطياف المعارضة في بيان الاحد انه "يمد اليد" الى الطائفة العلوية من اجل بناء "دولة المواطنة والقانون".


وجاء في بيان المجلس الذي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه "كان العلويون ولا يزالون جزءا مهما من الشعب السوري، وسيظلون يتمتعون بحقوقهم التي يتمتع بها جميع ابناء الوطن الواحد من مسيحيين ومسلمين وباقي ابناء الطوائف الأخرى".

واضاف "لن ينجح النظام في دفعنا الى قتال بعضنا البعض. اننا مصممون على التكاتف والوحدة الأهلية، وأول بوادر هذه الوحدة هي مد يدنا الى اخوتنا العلويين، لنبني سورية دولة المواطنة والقانون".
واتهم المجلس النظام السوري "منذ بداية الثورة بمحاولة تقسيم المجتمع السوري وضرب وحدته الأهلية، عبر تقسيم المدن عسكريا وأمنيا بين الأحياء المختلطة طائفيا، وتخويف الطوائف بعضها ببعض، وقتل اناس أبرياء من الطائفتين".

واضاف ان النظام "قام بشكل خاص ببث الرعب في نفوس أبناء الطائفة العلوية، وحاول جرهم الى مساندته في القضاء على الثورة". واقر بوجود "ردود فعل طائفية" نتيجة ذلك، و"خطر بشقِّ المجتمع السوري نتيجة العنف الوحشي الذي أدى الى زيادة الحس الطائفي".

الا انه اشار الى ان "الكثير من النشطاء من ابناء الطائفة العلوية وقفوا الى جانب الانتفاضة".
وقال المجلس "من المهم التأكيد ان الخطوة الأولى لإيقاف الفتنة في سورية تكمن في اسقاط النظام. ومن المهم القول الآن أننا في المجلس الوطني ننظر الى ابناء الطائفة العلوية على انهم جزء أساسي من النسيج السوري".

وينتمي الرئيس السوري بشار الاسد الى الاقلية العلوية التي تسيطر على المفاصل الاساسية في النظام.
وتفيد تقارير عن عمليات تصفية وقتل تحصل في عدد من المناطق السورية بناء على حساسيات وثأر بين السنة والعلويين، لا سيما في مدينة حمص (وسط).

ا ف ب
الاحد 26 فبراير 2012