تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


المحكمة الخاصة بلبنان ستلاحق ناشري لائحة مفترضة بشهود في اغتيال الحريري




بيروت - اكد رئيس المحكمة الخاصة بلبنان المكلفة محاكمة الضالعين في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري، الخميس ان المحكمة ستلاحق من نشروا اخيرا لائحة مفترضة بشهود في قضية الاغتيال.


المحكمة الخاصة بلبنان ستلاحق ناشري لائحة مفترضة بشهود في اغتيال الحريري
وقال السير ديفيد باراغوانث رئيس المحكمة الخاصة بلبنان في ختام زيارة للبنان استمرت اربعة ايام "نحن عازمون، من اجل مصلحة لبنان برمته، على ملاحقة من يسعون حاليا الى اخفاء انفسهم". وكانت اللائحة نشرت على موقع الكتروني انشأته حديثا مجموعة تطلق على نفسها اسم "اعلاميون لاجل الحقيقة" تقول انها اخذت على عاتقها "كشف الفساد في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان".
وتضم اللائحة 167 اسما مع صور اصحاب هذه الاسماء ومهنة كل منهم وحتى عنوانه.
واضاف رئيس المحكمة "بحثت أيضا ما نشره مؤخرا مصدر مجهول من معلومات يدعي أنها تتعلق بشهود مزعومين. وقد دانت المحكمة هذا التدخل في سلامة تطبيق الإجراءات القضائية.
وشدد على ان "هذه الحملة المنسقة التي تشنها قلة من الناس لتقويض عمل المحكمة تجعلنا أكثر عزما على الاضطلاع بولايتنا. وسنضمن عقد محاكمة عادلة وسريعة تحترم حقوق المتهمين".
وبعيد نشر اللائحة، نددت المحكمة الخاصة بما اعتبرته "محاولة لعرقلة حسن سير العدالة عن طريق نشر قائمة بأسماء شهود مزعومين وتهديد حياة مواطنين لبنانيين".
وقالت ان "القائمة التي تتضمن اسماء اشخاص قد يتعرضون للخطر بسبب هذا الموقع الالكتروني العديم المسؤولية، لا تعكس بدقة واقع ما هي عليه السجلات الرسمية للمحكمة".
وبحسب نظام المحكمة، فان لائحة الشهود سرية، وكذلك تفاصيل كثيرة في التحقيق الدولي الذي بدأ بعد اشهر من مقتل الحريري. بينما بدأت المحكمة العمل في 2009.
وتتهم المحكمة اربعة من عناصر الحزب بالتورط في عملية اغتيال الحريري و22 شخصا آخرين في 14 شباط/فبراير 2005 في تفجير في وسط بيروت.
وكان مقررا ان تبدأ المحكمة جلساتها في 25 آذار/مارس الماضي، الا انها ارجأتها الى موعد غير مسمى في انتظار تسلمها وثائق من الادعاء.

ا ف ب
الخميس 18 أبريل 2013