تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


المشتبه به في جريمة تولوز اقام في معقل القاعدة على الحدود الافغانية الباكستانية




باريس - ريمي بيلون - اظهرت عناصر التحقيق الاولية ان الرجل البالغ 24 عاما والذي يقول انه من تنظيم القاعدة ويحاصره الاربعاء عناصر وحدة النخبة في الشرطة الفرنسية في تولوز (جنوب غرب) والمشتبه في كونه مرتكب سبع جرائم قتل في المنطقة، اقام في معقل القاعدة مثل غربيين اخرين ملتزمين بالجهاد ولديه "روابط" سلفية.


جريمة مدرسة تولوز الفرنسية راح ضحيتها 3 اطفال يهود
جريمة مدرسة تولوز الفرنسية راح ضحيتها 3 اطفال يهود
وافادت التحقيقات ان هذا الرجل المشتبه في ارتكابه سبع جرائم قتل في تولوز ومونتوبان اقام في المناطق المضطربة على الحدود بين باكستان وافغانستان، معقل القاعدة.

وقال وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان في تولوز ان الرجل "لديه روابط مع اشخاص يعلنون انتماءهم للسلفية والجهادية".
واضاف "قام هذا الشخص في الماضي برحلات الى افغانستان وباكستان .. ويقول انه ينتمي ال القاعدة وانه اراد الانتقام للاطفال الفلسطينيين ومهاجمة الجيش الفرنسي".

من جانبه صرح مصدر قريب من التحقيق "في حديثه مع وحدة النخبة في الشرطة قال انه ينتمي الى القاعدة". الا انه لم يصدر اي تبن علني لاعماله باسم القاعدة.
واضاف "انه كان مع اخرين تحت مراقبة المديرية العامة للاستخبارات الداخلية منذ الاعتداءين الاولين" اللذين استهدفا عسكريين في مونتوبان وتولوز، "وقدمت الشرطة القضائية عندها عنصرا بالغ الاهمية حرك التحقيق".

واذا ما تم التاكيد على ان هذا الشخص المستهدف في العملية التي تتولاها وحدة النخبة في الشرطة الفرنسية هو المطلوب رقم واحد في فرنسا، فان هذا قد يضع حدا لهذه السلسلة من جرائم القتل بدم بارد التي اثارت الصدمة في فرنسا واسرائيل واسترعت ادانات دولية وعلقت الحملة الانتخابية لاستحقاق 22 نيسان/ابريل الرئاسي.

واشار مصدر قريب من التحقيق الى ان المشتبه به "هو من بين هؤلاء الناس العائدين من مناطق القتال والذين لطالما شكلوا مصدر قلق للاجهزة الامنية".
وقدرت اجهزة الاستخبارات الغربية مؤخرا عدد هؤلاء الجهاديين العائدين من المناطق المضطربة على الحدود بين افغانستان وباكستان بحوالى "بضع عشرات"، بينهم عدد قليل جدا في فرنسا. ولم تشهد فرنسا اي هجوم اسلامي في فرنسا منذ موجة الهجمات بالعبوات الناسفة عام 1995.

الا ان الانتقال الى المرحلة التنفيذية لمخططات هؤلاء لطالما اعتبرت التهديد الرئيسي لهؤلاء المجاهدين.
وبحسب مصادر استخبارية متطابقة فإن مقل اسامة بن لادن والخطر المستمر للطائرات الاميركية بدون طيار والصعوبات المالية للقاعدة قلصت عدد المقاتلين الاجانب الذين يتوجهون الى المناطق القبلية الباكستانية الافغانية للجهاد.

واذا كان من المستحيل الحصول على ارقام محددة، يبدو ان اعداد الجهاديين المتدربين الاتين من الغرب للتدريب في معسكرات القاعدة في شمال غرب باكستان يتراجع بحسب هذه المصادر.
وقال مسؤول في اجهزة مكافحة الارهاب طالبا عدم كشف اسمه لفرانس برس "منذ ستة اشهر، الشبان الفرنسيون الذين كانوا هناك غادروا جميعهم تقريبا باكستان. كان هناك 20 او 30، متحدرين من دول المغرب او من معتنقي الاسلام، لم يبق اليوم احد تقريبا".

ويقول خبراء ومسؤولون اميركيون ان قيادات القاعدة تقتل وزعماؤها الملاحقون يقاتلون من اجل البقاء لكن في افريقيا واليمن ومناطق اخرى ينشط فيها الجهاديون ضد الغرب.

ريمي بيلون
الاربعاء 21 مارس 2012