تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


الموقف الدولي من قوات حفظ سلام لسوريا ...موسكو تناور ولندن تشاور وبكين تمتنع عن دعم الفكرة





موسكو - بكين - صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين ان روسيا تدرس اقتراح الجامعة العربية نشر قوة مشتركة من الامم المتحدة والجامعة في سوريا لكنه اكد ضرورة وقف لاطلاق النار في سوريا قبل ارسالها.
وقال "ندرس هذه المبادرة وننتظر من اصدقائنا في الدول العربية توضيح بعض النقاط. لنشر قوة لحفظ السلام واضاف في مناورة مكشوفة تشي بالرفض قائلا : يجب الحصول على موافقة الطرف الذي يستقبلها".
واضاف "نحتاج الى شىء يشبه وقفا لاطلاق النار".
واوضح ان ذلك سيكون هدفا صعب التحقيق "لان المجموعات المسلحة التي تحارب النظام السوري لا تنصاع لاي اوامر ولا تسيطر عليها اي جهة".
وروسيا الداعم الرئيسي للرئيس بشار الاسد، وعرقلت مرتين بالفيتو تبني قرارات في مجلس الامن الدولي تدين القمع الدامي لنظام دمشق المستمر منذ حوالى عام.


الموقف الدولي من قوات حفظ سلام لسوريا ...موسكو تناور ولندن تشاور وبكين تمتنع عن دعم الفكرة
وفي بكين دعت الصين مجددا الاثنين الى وقف اعمال العنف في سوريا عبر "الحوار" و"الوساطة السياسية" وامتنعت عن تأييد الدعم المادي الذي تريد الجامعة العربية تقديمه للمعارضة السورية وتشكيل قوة دولية عربية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية ليو ويمين ان "الصين تدعو الجامعة العربية الى مواصلة جهود الوساطة السياسية".

واضاف ان "تحرك الامم المتحدة يجب ان يسمح بخفض حدة التوتر في سوريا ودعم الحوار السياسي لتسوية النزاعات".

واعلنت الجامعة العربية الاحد انها ستقدم الدعم السياسي والمادي للمعارضة السورية وستطلب من مجلس الامن تشكيل قوة دولية عربية لوضع حد لاعمال العنف في سوريا.

وحول هذه النقطة امتنع ليو من القول ما اذا كانت الصين ستدعم هذه المقترحات الجديدة.
وقال "ان الصين ستدعم مبادرات الاسرة الدولية التي تتماشى مع مواقف الصين".

ومطلع شباط/فبراير استخدمت بكين وموسكو الفيتو ضد مشروع قرار دولي يدين تجاوزات قوات بشار الاسد بحق المدنيين.
واثار الفيتو المزدوج استياء الغربيين وغضب دول عربية عدة. ووصف المجلس الوطني السوري المعارض هذا الفيتو بانه "رخصة للقتل".

وفي لندن اعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الاثنين ان لندن "ستناقش بشكل عاجل" مع شركائها اقتراح الجامعة العربية تشكيل قوة مشتركة دولية عربية لوضع حد لاعمال العنف في سوريا.

وقال الوزير البريطاني في بيان "سنناقش بشكل عاجل مع جامعة الدول العربية وشركائنا الدوليين مقترحات تشكيل قوة حفظ السلام عربية دولية".
وقررت الجامعة العربية الاحد "مطالبة مجلس الامن الدولي اعتماد قرار حول تشكيل قوة حفظ سلام عربية دولية مشتركة للاشراف على وقف اطلاق النار" في سوريا.

وقال وليام هيغ ان "مهمة من هذا القبيل قد يكون لها دور هام تلعبه لانقاذ الارواح شرط ان يكف نظام (بشار) الاسد عن اعمال العنف بحق المدنيين ويسحب قواته من المدن ويطبق وقف اطلاق نار فعلي".

ورحب وزير الخارجية البريطاني بالقرارات التي اتخذتها الجامعة العربية الاحد والتي قال انها "اجراءات هامة لتشديد العزلة الدبلوماسية والاقتصادية على النظام السوري".
واعرب عن ارتياحه لتنظيم "مؤتمر اصدقاء سوريا" في 24 شباط/فبراير في تونس مؤكدا ان "بريطانيا ستلعب دورا نشيطا في هذه المجموعة".

كما رحب "بالتزام الجامعة العربية تكثيف دعمها السياسي والمالي للمعارضة السورية وتجشيعها على مزيد من الوحدة لتمثل كافة مكونات سوريا".
وتابع انه "لا يمكن للجامعة العربية ان توجه رسالة اكثر وضوحا لسوريا ونحن نتطلع الى العمل بشكل وثيق معها خلال الايام والاسابيع القادمة".

في غضون ذلك اكدت دمشق انها مصممة على "تحقيق الامن والسلام" رغم قرار الجامعة العربية التي دعت الى تشكيل قوات مشتركة من الجامعة العربية والامم المتحدة للاشراف على تنفيذ وقف اطلاق النار في سوريا.

ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن مصدر مسؤول لم تسمه ان "هذا القرار وغيره لن يثني الحكومة السورية عن متابعة مسؤولياتها في حماية مواطنيها وتحقيق الامن والاستقرار لشعبها".
كما اعتبرت سوريا القرارت التي اتخذتها الجامعة العربية اثناء اجتماعها يوم امس "تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية ومساسا بالسيادة الوطنية" بحسب المصدر.

ا ف ب
الاثنين 13 فبراير 2012