وحصد النزاع المستمر في سوريا منذ 21 شهرا اكثر من 45 الف قتيل، بينما قتل اليوم اكثر من عشرين شخصا بينهم نساء واطفال في قصف للقوات النظامية على محافظة الرقة في شمال البلاد، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد "استشهد ما لا يقل عن 20 مواطنا بينهم ثمانية اطفال وثلاث نساء اثر قصف مصدره القوات النظامية السورية تعرضت له مزارع قرية القحطانية" الواقعة الى الغرب من مدينة الرقة في شمال البلاد واظهر شريط فيديو التقطه ناشطون وبثه المرصد على موقع "يوتيوب"، عددا من الجثث بعضها لاطفال بدت عليها بقع دماء في غرفة لم يحدد مكانها.
وشهدت الرقة في الاشهر الماضية تصاعدا في اعمال العنف مع محاولة المقاتلين المعارضين السيطرة على مناطق في هذه المحافظة الحدودية مع تركيا. واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع وكالة فرانس برس ان ضحايا الاربعاء هم من المزارعين ويضاف قتلى القحطانية الى 45,048 شخصا قضوا منذ منتصف آذار/مارس 2011 في اعمال عنف في سوريا.
وافاد عبد الرحمن ان 31 الفا و544 مدنيا، و1511 جنديا منشقا، و11217 عنصرا من القوات النظامية قتلوا جراء النزاع، اضافة الى 776 قتيلا مجهولي الهوية، علما ان المرصد يدرج بين المدنيين، السوريين الذين حملوا السلاح ضد القوات النظامية ،دبلوماسيا، اعلنت وزارة الخارجية الروسية ان الابراهيمي سيزور موسكو السبت بحثا عن حل للازمة السورية.
وكان مصدر ملاحي في مطار بيروت افاد عن "مغادرة نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد يرافقه المسؤول في وزارة الخارجية السفير احمد عرنوس الى موسكو على متن رحلة لشركة الطيران الروسية +ايرفلوت+ انطلقت من مطار بيروت عند منتصف الليل".
والتقى الابراهيمي الاربعاء السفير الصيني في دمشق تشانغ شيون الذي تحدث عن توافق على ان "الوضع في سوريا خطير للغاية، وهناك حاجة ملحة للحل السياسي"، وعن امل بلاده في ان "ان تتعاون الاطراف الدولية المختلفة لبذل جهود مشتركة" لهذا الحل.
وكانت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية قالت ان الابراهيمي الذي عقد في السادس من الشهر الجاري لقاء ثلاثيا مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيرته الاميركية هيلاري كلينتون، يحمل معه الى سوريا مقترحا بتأليف حكومة انتقالية بصلاحيات واسعة وينض الاقتراح، بحسب الصحيفة، على استمرار الاسد في منصبه حتى انتهاء ولايته العام 2014، من دون ان يحق له الترشح مجددا.
ويبدو ان الابراهيمي لم يتمكن بعد من نيل موافقة اطراف النزاع على مقترحاته. وقال دبلوماسي في الامم المتحدة الثلاثاء ان الاسد الذي استقبل الموفد الدولي الاثنين "لم يتجاوب مجددا" معه، فيما مجلس الامن "بعيد من ان يقدم له الدعم اللازم، وفي وقت لم يعد المعارضون المسلحون يرغبون الآن بتسوية".
في المقابل، برزت مواقف متشددة لجهات معارضة من اي تسوية محتملة. واكدت لجان التنسيق المحلية ان رحيل كل اركان النظام "شرط لازم لنجاح أي مبادرة للحل".
وتمسكت جماعة "الاخوان المسلمين" بالحق في محاسبة "نظام الاستبداد والفساد وادواته"، معتبرة انه "لن يكون للقتلة والمجرمين مكان في سوريا المستقبل" وكانت معارضة الداخل التي التقت الابراهيمي امس، تحدثت عن "ايجابيات" في الزيارة.
ميدانيا، تجددت الاشتباكات في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب دمشق بعد توقفها اثر اتفاق لسحب المسلحين المعارضين للنظام والموالين له، بحسب المرصد.
ودارت الاشتباكات بين مقاتلين معارضين لنظام الرئيس الاسد بينهم فلسطينيون، ومسلحين من اللجان الشعبية الفلسطينية الموالية للنظام، واستمرت من ليل الثلاثاء حتى ساعات الفجر الاولى، بحسب ما اوضح عبد الرحمن.
وتعرض المخيم للمرة الاولى لغارات جوية الاسبوع الماضي، تزامنا مع اشتباكات في عدد من احيائه دفعت نحو 100 الف من سكانه (من 150 الفا) الى مغادرته. وعاد الآلاف منهم بدءا من الخميس الماضي مع الحديث عن اتفاق لسحب المسلحين وتحييد المخيم في النزاع.
وافادت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من النظام ان الاشتباكات استؤنفت "بعد عودة المسلحين" الى المخيم، وانها ادت الى "نزوح الاهالي مرة ثانية".
في محافظة حماة (وسط)، اشار المرصد الى ان القوات النظامية "استعادت السيطرة على قرى معان والزغبة والطليسية" التي تقطنها غالبية علوية.
وكان المقاتلون المعارضون سيطروا الاثنين على اجزاء واسعة من معان في ريف المحافظة حيث يشن مقاتلو المعارضة منذ اكثر من عشرة ايام هجمات على حواجز ومراكز للقوات النظامية.
في إدلب (شمال غرب)، تدور اشتباكات عنيفة في محيط معسكر وادي الضيف الذي يحاصره مقاتلون بعضهم اسلاميون منذ نحو شهرين، بحسب المرصد الذي نقل عن ناشطين ان المقاتلين "فخخوا جرافة باطنان من المتفجرات وارسلوها الى داخل المعسكر" حيث انفجرت. ولم تعرف تفاصيل عن هذا الانفجار وادت اعمال العنف الثلاثاء الى مقتل 149 شخصا، بحسب المرصد.
وقال المرصد "استشهد ما لا يقل عن 20 مواطنا بينهم ثمانية اطفال وثلاث نساء اثر قصف مصدره القوات النظامية السورية تعرضت له مزارع قرية القحطانية" الواقعة الى الغرب من مدينة الرقة في شمال البلاد واظهر شريط فيديو التقطه ناشطون وبثه المرصد على موقع "يوتيوب"، عددا من الجثث بعضها لاطفال بدت عليها بقع دماء في غرفة لم يحدد مكانها.
وشهدت الرقة في الاشهر الماضية تصاعدا في اعمال العنف مع محاولة المقاتلين المعارضين السيطرة على مناطق في هذه المحافظة الحدودية مع تركيا. واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع وكالة فرانس برس ان ضحايا الاربعاء هم من المزارعين ويضاف قتلى القحطانية الى 45,048 شخصا قضوا منذ منتصف آذار/مارس 2011 في اعمال عنف في سوريا.
وافاد عبد الرحمن ان 31 الفا و544 مدنيا، و1511 جنديا منشقا، و11217 عنصرا من القوات النظامية قتلوا جراء النزاع، اضافة الى 776 قتيلا مجهولي الهوية، علما ان المرصد يدرج بين المدنيين، السوريين الذين حملوا السلاح ضد القوات النظامية ،دبلوماسيا، اعلنت وزارة الخارجية الروسية ان الابراهيمي سيزور موسكو السبت بحثا عن حل للازمة السورية.
وكان مصدر ملاحي في مطار بيروت افاد عن "مغادرة نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد يرافقه المسؤول في وزارة الخارجية السفير احمد عرنوس الى موسكو على متن رحلة لشركة الطيران الروسية +ايرفلوت+ انطلقت من مطار بيروت عند منتصف الليل".
والتقى الابراهيمي الاربعاء السفير الصيني في دمشق تشانغ شيون الذي تحدث عن توافق على ان "الوضع في سوريا خطير للغاية، وهناك حاجة ملحة للحل السياسي"، وعن امل بلاده في ان "ان تتعاون الاطراف الدولية المختلفة لبذل جهود مشتركة" لهذا الحل.
وكانت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية قالت ان الابراهيمي الذي عقد في السادس من الشهر الجاري لقاء ثلاثيا مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيرته الاميركية هيلاري كلينتون، يحمل معه الى سوريا مقترحا بتأليف حكومة انتقالية بصلاحيات واسعة وينض الاقتراح، بحسب الصحيفة، على استمرار الاسد في منصبه حتى انتهاء ولايته العام 2014، من دون ان يحق له الترشح مجددا.
ويبدو ان الابراهيمي لم يتمكن بعد من نيل موافقة اطراف النزاع على مقترحاته. وقال دبلوماسي في الامم المتحدة الثلاثاء ان الاسد الذي استقبل الموفد الدولي الاثنين "لم يتجاوب مجددا" معه، فيما مجلس الامن "بعيد من ان يقدم له الدعم اللازم، وفي وقت لم يعد المعارضون المسلحون يرغبون الآن بتسوية".
في المقابل، برزت مواقف متشددة لجهات معارضة من اي تسوية محتملة. واكدت لجان التنسيق المحلية ان رحيل كل اركان النظام "شرط لازم لنجاح أي مبادرة للحل".
وتمسكت جماعة "الاخوان المسلمين" بالحق في محاسبة "نظام الاستبداد والفساد وادواته"، معتبرة انه "لن يكون للقتلة والمجرمين مكان في سوريا المستقبل" وكانت معارضة الداخل التي التقت الابراهيمي امس، تحدثت عن "ايجابيات" في الزيارة.
ميدانيا، تجددت الاشتباكات في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب دمشق بعد توقفها اثر اتفاق لسحب المسلحين المعارضين للنظام والموالين له، بحسب المرصد.
ودارت الاشتباكات بين مقاتلين معارضين لنظام الرئيس الاسد بينهم فلسطينيون، ومسلحين من اللجان الشعبية الفلسطينية الموالية للنظام، واستمرت من ليل الثلاثاء حتى ساعات الفجر الاولى، بحسب ما اوضح عبد الرحمن.
وتعرض المخيم للمرة الاولى لغارات جوية الاسبوع الماضي، تزامنا مع اشتباكات في عدد من احيائه دفعت نحو 100 الف من سكانه (من 150 الفا) الى مغادرته. وعاد الآلاف منهم بدءا من الخميس الماضي مع الحديث عن اتفاق لسحب المسلحين وتحييد المخيم في النزاع.
وافادت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من النظام ان الاشتباكات استؤنفت "بعد عودة المسلحين" الى المخيم، وانها ادت الى "نزوح الاهالي مرة ثانية".
في محافظة حماة (وسط)، اشار المرصد الى ان القوات النظامية "استعادت السيطرة على قرى معان والزغبة والطليسية" التي تقطنها غالبية علوية.
وكان المقاتلون المعارضون سيطروا الاثنين على اجزاء واسعة من معان في ريف المحافظة حيث يشن مقاتلو المعارضة منذ اكثر من عشرة ايام هجمات على حواجز ومراكز للقوات النظامية.
في إدلب (شمال غرب)، تدور اشتباكات عنيفة في محيط معسكر وادي الضيف الذي يحاصره مقاتلون بعضهم اسلاميون منذ نحو شهرين، بحسب المرصد الذي نقل عن ناشطين ان المقاتلين "فخخوا جرافة باطنان من المتفجرات وارسلوها الى داخل المعسكر" حيث انفجرت. ولم تعرف تفاصيل عن هذا الانفجار وادت اعمال العنف الثلاثاء الى مقتل 149 شخصا، بحسب المرصد.


الصفحات
سياسة








