تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


الولايات المتحدة تقدم دعما قويا للمجلس الوطني السوري قبل ساعات من مؤتمر تونس




لندن - ادوار غير - قدمت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون دعما قويا للمجلس الوطني السوري عشية مؤتمر تونس، معتبرة انه يتمتع "بالمصداقية" ويشكل "بديلا" لنظام بشار الاسد.
وقالت كلينتون في لندن الخميس "نعتقد ان المجلس الوطني السوري الذي سيجلس على الطاولة (في تونس) سيثبت ان هناك بديلا لنظام (بشار) الاسد قادرا على احترام حقوق كل السوريين".


الولايات المتحدة تقدم دعما قويا للمجلس الوطني السوري قبل ساعات من مؤتمر تونس
واضافت الوزيرة الاميركية في مؤتمر صحافي في ختام مؤتمر لندن الدولي حول الصومال ان "هناك توافقا في آراء الدول العربية والبلدان الاخرى التي تعد للمؤتمر بان المجلس الوطني السوري يتمتع بتمثيل ذي مصداقية ولذلك سيشارك" في الاجتماع الذي سيعقد في تونس الجمعة.

الا ان كلينتون لم تعترف رسميا بالمجلس الذي يضم الجزء الاكبر من المعارضة السورية وتتمثل فيه عدة تيارات (الاسلاميون والقوميون والليبراليون والمستقلون) وكذلك الاخوان المسلمون الذين يشكلون اكثرية فيه.

وكانت الولايات المتحدة اكدت ان المعارضة السورية ما زالت بعيدة عن التنظيم الذي وصلت اليه تلك التي شكلت في ليبيا وسمحت باسقاط نظام العقيد معمر القذافي.
لكن تصريحات كلينتون يمكن ان تثير ارتياح موقف المجلس الوطني السوري الذي انشىء في نهاية آب/اغسطس في اسطنبول ليكون مجموعة المعارضة الرئيسية في سوريا ومحادثا في الصف الاول على الساحة الدولية.

وكانت كلينتون تتحدث في نهاية يوم طويل كثفت فيه المشاورات حول سوريا للاعداد لمؤتمر تونس الذي ستشارك فيه.
وقالت "سنحت لي الفرصة اليوم (الخميس) بلقاء عدد من الشركاء والحلفاء لاعداد مؤتمر اصدقاء سوريا".

واضافت ان "تونس ستشكل فرصة مهمة لتحويل التوافق الدولي الى تحرك (...) ولتحقيق تقدم على ثلاث جبهات هي المساعدة الانسانية وتعزيز الضغط على النظام والاعداد لانتقال ديموقراطي".

وتابعت ان تعزيز المعارضة هو "احد الخيارات" المطروحة لاخضاع الرئيس الاسد.
وصرح مسؤول اميركي طالبا عدم كشف هويته ان اجتماع تونس سيسمح بتحديد "ما ينتظره (المجلس الوطني السوري) منا لمواجهة الوضع على الارض في سوريا".

الا ان البيت الابيض ذكر الخميس بان تسليح المعارضة السورية كما يرغب بعض البرلمانيين الاميركيين غير مدرج على جدول الاعمال، بدون ان يستبعد الاحتمال تماما.
وتحدثت كلينتون ايضا عن امكانية "تشديد العقوبات" المفروضة على دمشق وحذرت النظام السوري من ان "الضغط سيستمر في التصاعد" في حال رفض خطة لمساعدة انسانية.

وقالت "لا استطيع ان اتوقع الآن بدقة كيف سينتهي" الامر.
واضافت "نلاحظ زيادة في الانشقاقات ونشهد ضغوطا كبيرة على النظام".

وتابعت كلينتون ان "هناك ادلة متزايدة على ان بعض المسؤولين في الحكومة السورية بدأوا (...) يخرجون اموالهم وافرادا من عائلاتهم ويبحثون عن استراتيجية للخروج".

ورأت كلينتون ان المعارضة ستتمكن في نهاية المطاف من "ايجاد وسيلة للدفاع عن نفسها وبدأت تتخذ مبادرات هجومية والضغط سيتزايد على دول مثل روسيا والصين" اللتين عرقلتا مطلع شباط/فبراير تبني قرار في مجلس الامن الدولي يدين القمع في سوريا.

واكدت وزيرة الخارجية الاميركية "لهذا الهدف نأمل في وعود للمساعدة الطارئة للسوريين العالقين في معقل الاسد والتنسيق الدولي والضغط الدبلوماسي على دمشق للسماح بوصولها الى الذين يحتاجون اليها".

وعلى صعيد المعارضة اعلنت هيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة الجمعة انها لن تشارك في مؤتمر اصدقاء سوريا في تونس، معتبرة ان الاجتماع يحدد "من يمثل الشعب السوري" بدلا من الشعب السوري ولا يستبعد بشكل واضح "عسكرة" الحركة الاحتجاجية او التدخل الخارجي.

وقالت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي ابرز تكتل للمعارضين السياسيين داخل سوريا، في بيان ان وفدها الذي توجه الى تونس بهدف المشاركة في مؤتمر اصدقاء سوريا "قرر الامتناع عن المشاركة" فيه.

ودانت الهيئة ما رات ان المؤتمر يعتزم القيام به من "تحديد من يمثل الشعب السوري مكان الشعب السوري ومكان مؤتمر المعارضة التي أقرته الجامعة العربية، وترك قضية التسلح عائمة وفتح المجال للتطبيع الدولي مع فكرة التدخل العسكري الخارجي".

وتشارك في المؤتمر اكثر من ستين دولة في المؤتمر الذي يهدف الى ايجاد خطة مساعدة انسانية دولية للشعب السوري وزيادة الضغط على دمشق.
وقال البيان ان كل هذا يأتي على الرغم من "تطمينات الرئيس التونسي (المنصف المرزوقي) بان التعامل مع اطراف المعارضة سيتم دون اي تفضيل او تمييز وان لا اعتراف باحدها على حساب المجموع وان التدخل العسكري الاجنبي خط احمر والعسكرة المتصاعدة تشكل خطرا فعليا على السلم الاهلي ونجاح الثورة السلمية".

وبحسب مسودة يجري تداولها في اوساط المعارضة السورية، سيشدد مؤتمر اصدقاء سوريا على اهمية ايجاد حل سلمي للازمة. لكن المسودة تشير الى امكانية الاعتراف بالمجلس الوطني السوري الذي يضم معظم اطياف المعارضة، كممثل شرعي للشعب السوري.
ويغيب عن مؤتمر اصدقاء سوريا كل من روسيا والصين ولبنان، كما يغيب عنه اي تمثيل سوري رسمي.

ـ

ادواور غير
الجمعة 24 فبراير 2012