ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم الثلاثاء عن مصادر في المعارضة السورية أن لدى الشلال كما هائلا من المعلومات حول تحركات قيادات النظام والسجون العسكرية ، وكان على تواصل منذ فترة طويلة مع ثوار دمشق.
وكان الشلال قد عين بالإضافة إلى مهامه في قيادة الشرطة العسكرية رئيسا للمحكمة الميدانية للغرفة الأولى والثانية ، وهو المسؤول عن سجني صيدنايا وتدمر ، وهو المركز الذي كان يشغله وزير الداخلية اللواء محمد الشعار قبل ذلك.
في غضون ذلك ، تقدم المحامي اللبناني طارق شندب بإخبار (بلاغ) ضد الشعار ، الذي يرقد في مستشفى الجامعة الأمريكية في بيروت للمعالجة من إصابته في الانفجار الذي استهدف مبنى الوزارة منذ أسبوعين ، على خلفية ضلوعه بمقتل المئات في مدينة بشمال لبنان حيث كان يتولى مسؤوليات أمنية في عام 1986 .
في سياق متصل أفادت تقارير إخبارية بأن جهاد المقدسي المتحدث السابق باسم الخارجية السورية وأحد أبرز وجوه النظام السوري، قبل أن ينشق عنه، موجود حاليا في الولايات المتحدة ويتعاون مع الاستخبارات الأمريكية.
وأوضحت صحيفة "الجارديان" البريطانية على موقعها الالكتروني أن المقدسي فر إلى الولايات المتحدة مطلع الشهر بعدما عبر من بلاده إلى لبنان ، موضحة أنها فهمت أن مسؤولي الاستخبارات الأمريكية الولايات ساعدوه في الهرب ، دون معرفة تفاصيل الرحلة وينفي النظام السوري انشقاق المقدسي ، ويقول إنه في عطلة إدارية لمدة ثلاثة أشهر.
وكان الشلال قد عين بالإضافة إلى مهامه في قيادة الشرطة العسكرية رئيسا للمحكمة الميدانية للغرفة الأولى والثانية ، وهو المسؤول عن سجني صيدنايا وتدمر ، وهو المركز الذي كان يشغله وزير الداخلية اللواء محمد الشعار قبل ذلك.
في غضون ذلك ، تقدم المحامي اللبناني طارق شندب بإخبار (بلاغ) ضد الشعار ، الذي يرقد في مستشفى الجامعة الأمريكية في بيروت للمعالجة من إصابته في الانفجار الذي استهدف مبنى الوزارة منذ أسبوعين ، على خلفية ضلوعه بمقتل المئات في مدينة بشمال لبنان حيث كان يتولى مسؤوليات أمنية في عام 1986 .
في سياق متصل أفادت تقارير إخبارية بأن جهاد المقدسي المتحدث السابق باسم الخارجية السورية وأحد أبرز وجوه النظام السوري، قبل أن ينشق عنه، موجود حاليا في الولايات المتحدة ويتعاون مع الاستخبارات الأمريكية.
وأوضحت صحيفة "الجارديان" البريطانية على موقعها الالكتروني أن المقدسي فر إلى الولايات المتحدة مطلع الشهر بعدما عبر من بلاده إلى لبنان ، موضحة أنها فهمت أن مسؤولي الاستخبارات الأمريكية الولايات ساعدوه في الهرب ، دون معرفة تفاصيل الرحلة وينفي النظام السوري انشقاق المقدسي ، ويقول إنه في عطلة إدارية لمدة ثلاثة أشهر.


الصفحات
سياسة








