تظاهرات في جامعة حلب
في درعا (جنوب)، افاد المرصد عن اقتحام للقوات النظامية لحي طريق السد في المدينة، ما تسبب بمقتل شاب وطفل في الخامسة من عمره، بالاضافة الى وقوع عدد من الجرحى.
وافادت لجان التنسيق المحلية عن تعرض المدينة لقصف، وعن اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية والجيش السوري الحر فيها.
وقتل رجل في الخامسة والثلاثين من العمر وجرح ستة اخرون في الحي الجنوبي من مدينة معرة النعمان في محافظة ادلب (شمال غرب)، اثر اطلاق نار من "قوات عسكرية سورية خلال اقتحام المدينة"، بحسب المرصد الذي تحدث عن قيام القوات النظامية بحملة اعتقالات.
وقتل طفل في الثامنة بعد منتصف ليل الاربعاء الخميس في قرية منغ في محافظة حلب (شمال) في اطلاق نار من قوات نظامية. وذكر المرصد ان تشييعه صباح اليوم تحول الى تظاهرة حاشدة تطالب باسقاط النظام. وتحركت مجددا الخميس جامعة حلب ونظمت بحسب المرصد "تظاهرة حاشدة تضم نحو الفي طالب من امام كلية العلوم في جامعة حلب التي تنتفض بشكل كبير على النظام" منذ ايام.
وتصدت قوات حفظ النظام للتظاهرة واطلقت قنابل مسيلة للدموع لتفريقها، ما ادى الى "اصابة عشرات الطلاب والطالبات بحالات اختناق".
وتحدث المرصد عن "عملية كر وفر" مع القوات النظامية في الجامعة، و"تجمع اعداد كبيرة من الطلاب امام كلية طب الاسنان لتنظيم تظاهرة اخرى".
واعتقلت قوات حفظ النظام "12 طالبا خلال تفريق مظاهرات جامعة حلب"، بحسب المرصد الذي اشار الى ان تظاهرة مماثلة حصلت امس الاربعاء اصيب خلالها طالب لدى محاولة قمعها، وتوفي اليوم متأثرا بجروحه. في هذا الوقت، افاد ناشطون عن استمرار القصف العنيف الخميس على مدينة حمص (وسط) واطلقوا "نداء استغاثة" لادخال المساعدات الى احياء المدينة المحاصرة التي تتعرض للقصف منذ ثلاثة اسابيع.
من جهتها ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان ثلاثة عناصر من قوات حفظ النظام قتلوا وجرح سبعة في "انفجار عبوة ناسفة معدة للتفجير عن بعد زرعتها مجموعة ارهابية مسلحة في المدخل الجنوبي لمدينة ادلب". وقالت الوكالة ان "وحدات الهندسة فككت ثلاث عبوات ناسفة في جسر الشغور" في المحافظة.
وقتل عنصران واصيب آخر من قوات حفظ النظام "بنيران مجموعة ارهابية مسلحة في ريف حماة"، بحسب الوكالة.
و"فكك عناصر الهندسة عبوة ناسفة زرعتها المجموعة الارهابية بالقرب من مخفر حردة" حيث حصل الحادث.
و في جنيف اظهر تقرير جديد للجنة التحقيق الدولية ان مفوضية الامم المتحدة العليا لحقوق الانسان تملك لائحة سرية باسماء مسؤولين سياسيين وعسكريين كبار يشتبه في ضلوعهم ب"جرائم ضد الانسانية" في سوريا. وقال المحققون ان "اللجنة اودعت لدى المفوضية العليا لحقوق الانسان مغلفا مختوما يتضمن اسماء هؤلاء الاشخاص".
واضافوا انهم خلصوا ايضا الى قيام مجموعات من الجيش السوري الحر "بتجاوزات لحقوق الانسان".
وتابعوا ان "معظم الجرائم ضد الانسانية والانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان جرت خلال عمليات معقدة شارك فيها مجمل الجهاز الامني لذلك تطلبت توجيهات من مستوى عال".
واكد المحققون ان القوات المعادية للحكومة "ارتكبت تجاوزات ايضا لكنها لا تقارن في حجمها وتنظيمها بتلك التي قامت بها الدولة".
واعلنت اللجنة ان الحكومة السورية "اخفقت في حماية شعبها". وكتبت اللجنة التي التقت 136 شخصا جديدا منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لدى تقديم تقريرها السابق، انه "منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2011، ارتكبت قواتها انتهاكات خطيرة ومنهجية وكبيرة لحقوق الانسان".
وكانت اللجنة التي كلفها مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان في آب/اغسطس 2011 اجراء تحقيق حول ما يحصل في سوريا، توصلت في تقريرها الاول في تشرين الثاني/نوفمبر، الى ان قوات الامن السورية ارتكبت "جرائم ضد الانسانية خلال القمع الوحشي" للمتظاهرين ضد النظام.
ومنذ ذلك الحين، تثبت الادلة التي جمعتها لجنة التحقيق التي سيبحث مجلس حقوق الانسان تقريرها الاول في 12 اذار/مارس، ان شيئا لم يتغير.
وقد قتل اكثر من 500 طفل منذ بداية الحركة الاحتجاجية في اذار/مارس 2011، كما ذكرت اللجنة التي تستند الى "مصدر جدير بالثقة". وكان كانون الاول/ديسمبر الماضي الشهر الاكثر دموية اذ قتل فيه 80 طفلا، وتلاه كانون الثاني/يناير 2012 (72 قتيلا).
ونددت لجنة التحقيق "باستمرار اعتقال الاطفال بطريقة تعسفية وتعذيبهم خلال توقيفهم".
واعربت اللجنة عن قلقها من الوضع في حمص، معقل المقاومة التي تتصدى لنظام بشار الاسد، مشيرة الى انها وجدت عناصر ادلة تؤكد ان اجنحة من المستشفى العسكري ومستشفى اللاذقية اصبحت مراكز للتعذيب. وقدم التقرير لائحة بأسماء 38 مركز اعتقال في 12 مدينة حيث وثقت اللجنة حالات تعذيب.
وندد التقرير ايضا بالوضع الانساني الذي يزداد سوءا جراء تهجير حوالى سبعين الف شخص منذ بداية حركة الاحتجاج.
وبلغت حصيلة اعمال العنف في سوريا حتى الان 7600 قتيل اكثريتهم من المدنيين، كما يقول ناشطون
وافادت لجان التنسيق المحلية عن تعرض المدينة لقصف، وعن اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية والجيش السوري الحر فيها.
وقتل رجل في الخامسة والثلاثين من العمر وجرح ستة اخرون في الحي الجنوبي من مدينة معرة النعمان في محافظة ادلب (شمال غرب)، اثر اطلاق نار من "قوات عسكرية سورية خلال اقتحام المدينة"، بحسب المرصد الذي تحدث عن قيام القوات النظامية بحملة اعتقالات.
وقتل طفل في الثامنة بعد منتصف ليل الاربعاء الخميس في قرية منغ في محافظة حلب (شمال) في اطلاق نار من قوات نظامية. وذكر المرصد ان تشييعه صباح اليوم تحول الى تظاهرة حاشدة تطالب باسقاط النظام. وتحركت مجددا الخميس جامعة حلب ونظمت بحسب المرصد "تظاهرة حاشدة تضم نحو الفي طالب من امام كلية العلوم في جامعة حلب التي تنتفض بشكل كبير على النظام" منذ ايام.
وتصدت قوات حفظ النظام للتظاهرة واطلقت قنابل مسيلة للدموع لتفريقها، ما ادى الى "اصابة عشرات الطلاب والطالبات بحالات اختناق".
وتحدث المرصد عن "عملية كر وفر" مع القوات النظامية في الجامعة، و"تجمع اعداد كبيرة من الطلاب امام كلية طب الاسنان لتنظيم تظاهرة اخرى".
واعتقلت قوات حفظ النظام "12 طالبا خلال تفريق مظاهرات جامعة حلب"، بحسب المرصد الذي اشار الى ان تظاهرة مماثلة حصلت امس الاربعاء اصيب خلالها طالب لدى محاولة قمعها، وتوفي اليوم متأثرا بجروحه. في هذا الوقت، افاد ناشطون عن استمرار القصف العنيف الخميس على مدينة حمص (وسط) واطلقوا "نداء استغاثة" لادخال المساعدات الى احياء المدينة المحاصرة التي تتعرض للقصف منذ ثلاثة اسابيع.
من جهتها ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان ثلاثة عناصر من قوات حفظ النظام قتلوا وجرح سبعة في "انفجار عبوة ناسفة معدة للتفجير عن بعد زرعتها مجموعة ارهابية مسلحة في المدخل الجنوبي لمدينة ادلب". وقالت الوكالة ان "وحدات الهندسة فككت ثلاث عبوات ناسفة في جسر الشغور" في المحافظة.
وقتل عنصران واصيب آخر من قوات حفظ النظام "بنيران مجموعة ارهابية مسلحة في ريف حماة"، بحسب الوكالة.
و"فكك عناصر الهندسة عبوة ناسفة زرعتها المجموعة الارهابية بالقرب من مخفر حردة" حيث حصل الحادث.
و في جنيف اظهر تقرير جديد للجنة التحقيق الدولية ان مفوضية الامم المتحدة العليا لحقوق الانسان تملك لائحة سرية باسماء مسؤولين سياسيين وعسكريين كبار يشتبه في ضلوعهم ب"جرائم ضد الانسانية" في سوريا. وقال المحققون ان "اللجنة اودعت لدى المفوضية العليا لحقوق الانسان مغلفا مختوما يتضمن اسماء هؤلاء الاشخاص".
واضافوا انهم خلصوا ايضا الى قيام مجموعات من الجيش السوري الحر "بتجاوزات لحقوق الانسان".
وتابعوا ان "معظم الجرائم ضد الانسانية والانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان جرت خلال عمليات معقدة شارك فيها مجمل الجهاز الامني لذلك تطلبت توجيهات من مستوى عال".
واكد المحققون ان القوات المعادية للحكومة "ارتكبت تجاوزات ايضا لكنها لا تقارن في حجمها وتنظيمها بتلك التي قامت بها الدولة".
واعلنت اللجنة ان الحكومة السورية "اخفقت في حماية شعبها". وكتبت اللجنة التي التقت 136 شخصا جديدا منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لدى تقديم تقريرها السابق، انه "منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2011، ارتكبت قواتها انتهاكات خطيرة ومنهجية وكبيرة لحقوق الانسان".
وكانت اللجنة التي كلفها مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان في آب/اغسطس 2011 اجراء تحقيق حول ما يحصل في سوريا، توصلت في تقريرها الاول في تشرين الثاني/نوفمبر، الى ان قوات الامن السورية ارتكبت "جرائم ضد الانسانية خلال القمع الوحشي" للمتظاهرين ضد النظام.
ومنذ ذلك الحين، تثبت الادلة التي جمعتها لجنة التحقيق التي سيبحث مجلس حقوق الانسان تقريرها الاول في 12 اذار/مارس، ان شيئا لم يتغير.
وقد قتل اكثر من 500 طفل منذ بداية الحركة الاحتجاجية في اذار/مارس 2011، كما ذكرت اللجنة التي تستند الى "مصدر جدير بالثقة". وكان كانون الاول/ديسمبر الماضي الشهر الاكثر دموية اذ قتل فيه 80 طفلا، وتلاه كانون الثاني/يناير 2012 (72 قتيلا).
ونددت لجنة التحقيق "باستمرار اعتقال الاطفال بطريقة تعسفية وتعذيبهم خلال توقيفهم".
واعربت اللجنة عن قلقها من الوضع في حمص، معقل المقاومة التي تتصدى لنظام بشار الاسد، مشيرة الى انها وجدت عناصر ادلة تؤكد ان اجنحة من المستشفى العسكري ومستشفى اللاذقية اصبحت مراكز للتعذيب. وقدم التقرير لائحة بأسماء 38 مركز اعتقال في 12 مدينة حيث وثقت اللجنة حالات تعذيب.
وندد التقرير ايضا بالوضع الانساني الذي يزداد سوءا جراء تهجير حوالى سبعين الف شخص منذ بداية حركة الاحتجاج.
وبلغت حصيلة اعمال العنف في سوريا حتى الان 7600 قتيل اكثريتهم من المدنيين، كما يقول ناشطون


الصفحات
سياسة








