يأتي ذلك غداة اعتبار المبعوث الدولي كوفي انان ان الرد السوري على مقترحاته كان "مخيبا للآمال".
واعلن المتحدث باسم انان السبت ان اعضاء البعثة المفوضة من انان سيتوجهون الاثنين الى دمشق.
واسفر الانفجاران عن مقتل 27 شخصا معظمهم من المدنيين، واصابة 97 آخرين بجروح، بحسب ما نقلت القناة الاخبارية السورية عن وزير الصحة السوري وائل الحلقي.
وقال التلفزيون السوري الرسمي ان احد التفجيرين "استهدف ادارة الامن الجنائي في دوار الجمارك" بينما "استهدف الانفجار الثاني في المنطقة الواصلة بين شارع بغداد وحي القصاع ادارة المخابرات الجوية".
وقال الناشط في تنسيقيات دمشق ابو مهند المزي في اتصال مع وكالة فرانس برس ان "الانفجار الاول وقع عند السابعة والنصف (5,30 ت غ) من اليوم السبت وبعد دقائق وقع الانفجار الثاني وهو الاضخم". واضاف "شاهدنا الدخان ينبعث من اتجاه ساحة الجمارك القريبة من ساحة الامويين" في وسط دمشق.
وبث التلفزيون السوري في وقت لاحق صورا لاشلاء وسيارات محترقة ودمار في الابنية ودخان ينبعث من محيط موقعي الانفجارين.
وبث مشاهد من مستشفى الهلال الحمر يظهر فيه جرحى مدنيون اصيبوا في الانفجار. وقال احد الاطباء للتلفزيون "تلقينا نحو اربعين اصابة بين جروح وكسور ورضوض".
وعلق احد ضيوف التلفزيون السوري على المشاهد قائلا ان "الموقف الخليجي بات واضحا (...) هذه الانفجارات هي في خانة ورقبة وذمة القيادات القطرية والتركية والسعودية".
واضاف ان "هذين الانفجارين وغير ذلك من الاحداث هدفها التمويه والتضليل عما حدث من عدوان على غزة وما يحدث من تهويد للقدس في فلسطين".
واظهر التلفزيون مواطنين في مكان الانفجار ينددون ب"العملية الارهابية".
وقال احد الشهود وهو يشير الى اشلاء بشرية "هذه هي المساعدات التي يريد ان يرسلها لنا (امير قطر) حمد" بن خليفة آل ثاني و"هذه هي المساعدات التي يرسلها مؤتمر اصدقاء سوريا".
واضاف آخر "تريدون الحرية. ليس هناك مؤيد ومعارض هناك مواطنون سوريون وخونة".
ووقع انفجار في دمشق في السادس من كانون الثاني/يناير ادى الى سقوط 26 قتيلا على الاقل و46 جريحا معظمهم من المدنيين.
كما استهدف هجومان بسيارتين مفخختين مقرين امنيين في دمشق في 23 كانون الاول/ديسمبر الماضي واديا الى سقوط اكثر من ثلاثين قتيلا.
ودان وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه في بيان الانفجارين، وقال ان "ان فرنسا تدين كل الاعمال الارهابية التي لا يمكن تبريرها في اي ظرف".
واضاف جوبيه ان "فرنسا تعرب عن تعازيها الحارة لعائلات واقارب الضحايا وتعاطفها مع الجرحى".
وفي تطور لافت، اعلن مصدر دبلوماسي عربي لوكالة فرانس برس السبت "تحرك معدات عسكرية سعودية الى الاردن لتسليح الجيش السوري الحر" الذي انشقت عناصره عن الجيش النظامي السوري. واضاف المصدر مشترطا عدم كشف اسمه ان "التفاصيل المتعلقة بهذه العملية ستعلن في وقت لاحق".
وكانت السعودية، وهي من ابرز المنتقدين لقمع المحتجين على النظام في سوريا، اعلنت الاربعاء الماضي اغلاق سفارتها في دمشق وسحب جميع الدبلوماسيين بعدما كانت استدعت سفيرها من هناك في اب/اغسطس الفائت.
واعلن وزير الخارجية الامير سعود الفيصل قبل اسبوعين مجددا تاييده تسليح المعارضين السوريين لان "هذا حقهم للدفاع عن انفسهم".
وقال في هذا الشان ان "رغبة السوريين في التسلح دفاعا عن انفسهم حق لهم. لقد استخدمت اسلحة في دك المنازل تستخدم في حرب مع الاعداء".
في المقابل، اعلنت الحكومة العراقية السبت انها ابلغت ايران بعدم سماحها باستخدام اراضيها واجوائها لمرور اسلحة او مقاتلين الى سوريا، وذلك غداة اعراب واشنطن عن قلقها بشان نقل اسلحة لقمع الاحتجاجات هناك.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ ان "الحكومة العراقية تؤكد ان أي شحنات سلاح او ذخيرة من أي طرف او دولة، لم تمر عبر اجواء او حدود العراق الى سوريا وانها لا تسمح بمرور أي شحنات او مقاتلين لأي طرف في سوريا".
واكد الدباغ ان "الحكومة العراقية قد ابلغت الحكومة الايرانية من خلال مبعوثين ومن خلال سفيرها في العراق بانها لا تسمح باستخدام اجوائها واراضيها لمرور أي شحنات سلاح الى سوريا".
في هذه الاثناء، تواصلت التظاهرات المعارضة للنظام اليوم في عدد من المناطق السورية، بحسب ما اظهرت مقاطع بثها ناشطون على الانترنت.
ففي الرقة (شمال شرق) التي بدأت تدخل بقوة على خط الاحتجاجات، خرجت تظاهرة حاشدة لتشييع قتلى سقطوا برصاص الامن خلال التظاهرات الكبرى التي جابت شوارع المدينة أمس.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل متظاهر برصاص الامن السبت واصابة آخرين بجروح "اثر اطلاق النار من قبل قوات الامن السورية على مشيعي مواطنين اثنين استشهدا يوم امس اثر اطلاق النار من قبل قوات الامن السورية بعد تظاهرة حاشدة حاول على اثرها بعض الشبان ازالة نصب تذكاري للرئيس السوري الراحل حافظ الاسد تبعتها اشتباكات بين القوات النظامية ومجموعات مسلحة منشقة".
وفي محافظة الحسكة (شمال شرق)، اظهرت مقاطع بثها ناشطون على الانترنت تظاهرة في مدينة عامودا ذات الغالبية الكردية، ردد المشاركون فيها هتاف الحرية باللغة الكردية "ازادي" وهتفوا للجيش السوري الحر.
وفي درعا (جنوب)، خرجت تظاهرة حاشدة في مدينة الحراك رفع فيها المتظاهرون لافتة كتب عليها "أطفال درعا أول مسمار في نعش النظام"، في اشارة الى انطلاق الحركة الاحتجاجية في سوريا من محافظة درعا قبل عام.
واظهرت مقاطع مئات المتظاهرين في دير البخت ردد المشاركون فيها "يا الله تاخد بشار" ورفعوا لافتات "منكرهك" ردا على عبارة "منحبك" التي يرفعها الموالون للنظام.
وفي دمشق التي هزها انفجاران عنيفان صباحا، خرجت تظاهرة "خاطفة" في حي الميدان شارك فيها رجال ونساء وهتفت للجيش الحر.
وفي ادلب (شمال غرب)، خرجت تظاهرة في بلدة معرشمشة في الريف، وتظاهرة في قرية البشيرية في جسر الشغور ردد فيها المتظاهرون "السوري يرفع ايده، بشار ما منريده" وشعارات متضامنة مع مدينة ادلب التي اقتحمها الجيش السوري قبل ايام، وغيرها من المناطق والمدن المحاصرة، ورفعوا اعلام الثورة السورية، ولافتات "لا نريد مساعدات نريد السلاح".
وفي ريف حماه (وسط)، خرجت تظاهرة حاشدة في كفرنبودة رفعت فيها لافتات "كل عام وانتم احرار". وانتظم المتظاهرون في صفوف وتمايلوا على وقع اغان تتغنى بسوريا وتهاجم النظام.
كما خرج عشرات المتظاهرين في السلمية مرددين "ما نركع الا لله"، و"سوريا... ثورة عز وحرية"، بحسب ما اظهرت مقاطع بثتها لجان التنسيق المحلية على شبكة الانترنت.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل ستة اشخاص في سوريا السبت، هم ثلاثة متظاهرين سقطوا برصاص الامن في الرقة، ومواطن قضى في الاعتقال في ريف ادلب، وشرطيان في حلب قتلا "برصاص مجهولين".
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، فان قمع الاحتجاجات في سوريا اسفر عن سقوط تسعة الاف قتيل على الاقل منذ بدء الحركة الاحتجاجية ضد النظام في اذار/مارس 2011
واعلن المتحدث باسم انان السبت ان اعضاء البعثة المفوضة من انان سيتوجهون الاثنين الى دمشق.
واسفر الانفجاران عن مقتل 27 شخصا معظمهم من المدنيين، واصابة 97 آخرين بجروح، بحسب ما نقلت القناة الاخبارية السورية عن وزير الصحة السوري وائل الحلقي.
وقال التلفزيون السوري الرسمي ان احد التفجيرين "استهدف ادارة الامن الجنائي في دوار الجمارك" بينما "استهدف الانفجار الثاني في المنطقة الواصلة بين شارع بغداد وحي القصاع ادارة المخابرات الجوية".
وقال الناشط في تنسيقيات دمشق ابو مهند المزي في اتصال مع وكالة فرانس برس ان "الانفجار الاول وقع عند السابعة والنصف (5,30 ت غ) من اليوم السبت وبعد دقائق وقع الانفجار الثاني وهو الاضخم". واضاف "شاهدنا الدخان ينبعث من اتجاه ساحة الجمارك القريبة من ساحة الامويين" في وسط دمشق.
وبث التلفزيون السوري في وقت لاحق صورا لاشلاء وسيارات محترقة ودمار في الابنية ودخان ينبعث من محيط موقعي الانفجارين.
وبث مشاهد من مستشفى الهلال الحمر يظهر فيه جرحى مدنيون اصيبوا في الانفجار. وقال احد الاطباء للتلفزيون "تلقينا نحو اربعين اصابة بين جروح وكسور ورضوض".
وعلق احد ضيوف التلفزيون السوري على المشاهد قائلا ان "الموقف الخليجي بات واضحا (...) هذه الانفجارات هي في خانة ورقبة وذمة القيادات القطرية والتركية والسعودية".
واضاف ان "هذين الانفجارين وغير ذلك من الاحداث هدفها التمويه والتضليل عما حدث من عدوان على غزة وما يحدث من تهويد للقدس في فلسطين".
واظهر التلفزيون مواطنين في مكان الانفجار ينددون ب"العملية الارهابية".
وقال احد الشهود وهو يشير الى اشلاء بشرية "هذه هي المساعدات التي يريد ان يرسلها لنا (امير قطر) حمد" بن خليفة آل ثاني و"هذه هي المساعدات التي يرسلها مؤتمر اصدقاء سوريا".
واضاف آخر "تريدون الحرية. ليس هناك مؤيد ومعارض هناك مواطنون سوريون وخونة".
ووقع انفجار في دمشق في السادس من كانون الثاني/يناير ادى الى سقوط 26 قتيلا على الاقل و46 جريحا معظمهم من المدنيين.
كما استهدف هجومان بسيارتين مفخختين مقرين امنيين في دمشق في 23 كانون الاول/ديسمبر الماضي واديا الى سقوط اكثر من ثلاثين قتيلا.
ودان وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه في بيان الانفجارين، وقال ان "ان فرنسا تدين كل الاعمال الارهابية التي لا يمكن تبريرها في اي ظرف".
واضاف جوبيه ان "فرنسا تعرب عن تعازيها الحارة لعائلات واقارب الضحايا وتعاطفها مع الجرحى".
وفي تطور لافت، اعلن مصدر دبلوماسي عربي لوكالة فرانس برس السبت "تحرك معدات عسكرية سعودية الى الاردن لتسليح الجيش السوري الحر" الذي انشقت عناصره عن الجيش النظامي السوري. واضاف المصدر مشترطا عدم كشف اسمه ان "التفاصيل المتعلقة بهذه العملية ستعلن في وقت لاحق".
وكانت السعودية، وهي من ابرز المنتقدين لقمع المحتجين على النظام في سوريا، اعلنت الاربعاء الماضي اغلاق سفارتها في دمشق وسحب جميع الدبلوماسيين بعدما كانت استدعت سفيرها من هناك في اب/اغسطس الفائت.
واعلن وزير الخارجية الامير سعود الفيصل قبل اسبوعين مجددا تاييده تسليح المعارضين السوريين لان "هذا حقهم للدفاع عن انفسهم".
وقال في هذا الشان ان "رغبة السوريين في التسلح دفاعا عن انفسهم حق لهم. لقد استخدمت اسلحة في دك المنازل تستخدم في حرب مع الاعداء".
في المقابل، اعلنت الحكومة العراقية السبت انها ابلغت ايران بعدم سماحها باستخدام اراضيها واجوائها لمرور اسلحة او مقاتلين الى سوريا، وذلك غداة اعراب واشنطن عن قلقها بشان نقل اسلحة لقمع الاحتجاجات هناك.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ ان "الحكومة العراقية تؤكد ان أي شحنات سلاح او ذخيرة من أي طرف او دولة، لم تمر عبر اجواء او حدود العراق الى سوريا وانها لا تسمح بمرور أي شحنات او مقاتلين لأي طرف في سوريا".
واكد الدباغ ان "الحكومة العراقية قد ابلغت الحكومة الايرانية من خلال مبعوثين ومن خلال سفيرها في العراق بانها لا تسمح باستخدام اجوائها واراضيها لمرور أي شحنات سلاح الى سوريا".
في هذه الاثناء، تواصلت التظاهرات المعارضة للنظام اليوم في عدد من المناطق السورية، بحسب ما اظهرت مقاطع بثها ناشطون على الانترنت.
ففي الرقة (شمال شرق) التي بدأت تدخل بقوة على خط الاحتجاجات، خرجت تظاهرة حاشدة لتشييع قتلى سقطوا برصاص الامن خلال التظاهرات الكبرى التي جابت شوارع المدينة أمس.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل متظاهر برصاص الامن السبت واصابة آخرين بجروح "اثر اطلاق النار من قبل قوات الامن السورية على مشيعي مواطنين اثنين استشهدا يوم امس اثر اطلاق النار من قبل قوات الامن السورية بعد تظاهرة حاشدة حاول على اثرها بعض الشبان ازالة نصب تذكاري للرئيس السوري الراحل حافظ الاسد تبعتها اشتباكات بين القوات النظامية ومجموعات مسلحة منشقة".
وفي محافظة الحسكة (شمال شرق)، اظهرت مقاطع بثها ناشطون على الانترنت تظاهرة في مدينة عامودا ذات الغالبية الكردية، ردد المشاركون فيها هتاف الحرية باللغة الكردية "ازادي" وهتفوا للجيش السوري الحر.
وفي درعا (جنوب)، خرجت تظاهرة حاشدة في مدينة الحراك رفع فيها المتظاهرون لافتة كتب عليها "أطفال درعا أول مسمار في نعش النظام"، في اشارة الى انطلاق الحركة الاحتجاجية في سوريا من محافظة درعا قبل عام.
واظهرت مقاطع مئات المتظاهرين في دير البخت ردد المشاركون فيها "يا الله تاخد بشار" ورفعوا لافتات "منكرهك" ردا على عبارة "منحبك" التي يرفعها الموالون للنظام.
وفي دمشق التي هزها انفجاران عنيفان صباحا، خرجت تظاهرة "خاطفة" في حي الميدان شارك فيها رجال ونساء وهتفت للجيش الحر.
وفي ادلب (شمال غرب)، خرجت تظاهرة في بلدة معرشمشة في الريف، وتظاهرة في قرية البشيرية في جسر الشغور ردد فيها المتظاهرون "السوري يرفع ايده، بشار ما منريده" وشعارات متضامنة مع مدينة ادلب التي اقتحمها الجيش السوري قبل ايام، وغيرها من المناطق والمدن المحاصرة، ورفعوا اعلام الثورة السورية، ولافتات "لا نريد مساعدات نريد السلاح".
وفي ريف حماه (وسط)، خرجت تظاهرة حاشدة في كفرنبودة رفعت فيها لافتات "كل عام وانتم احرار". وانتظم المتظاهرون في صفوف وتمايلوا على وقع اغان تتغنى بسوريا وتهاجم النظام.
كما خرج عشرات المتظاهرين في السلمية مرددين "ما نركع الا لله"، و"سوريا... ثورة عز وحرية"، بحسب ما اظهرت مقاطع بثتها لجان التنسيق المحلية على شبكة الانترنت.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل ستة اشخاص في سوريا السبت، هم ثلاثة متظاهرين سقطوا برصاص الامن في الرقة، ومواطن قضى في الاعتقال في ريف ادلب، وشرطيان في حلب قتلا "برصاص مجهولين".
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، فان قمع الاحتجاجات في سوريا اسفر عن سقوط تسعة الاف قتيل على الاقل منذ بدء الحركة الاحتجاجية ضد النظام في اذار/مارس 2011


الصفحات
سياسة








