وروت الكسيا التلميذة البالغة من العمر ست سنوات "هذا الصباح وصلت الى المدرسة لاداء الصلاة. وبعد خمس دقائق سمعنا طلقات النار واصبنا بخوف شديد. ثم تم تجميعنا في قاعة، وقمنا بالصلاة جميعا في انتظار وصول اهالينا".
وقام رجل جاء ورحل على متن دراجة نارية صغيرة باستخدام سلاحين ما اوقع اربعة قتلى بينهم ثلاثة اطفال واستاذ دين بحسب المدعي الفرنسي.
وقال شارل بن سيمون وهو اب لطفل يرتاد مدرسة "اوزار هاتوراه" الواقعة في حي سكني في تولوز (جنوب غرب)، "انها معاداة سامية عنيفة وشنيعة، لقد تم اطلاق النار على اطفال".
واضاف "اي تفسير يمكن اعطاؤه لهذا الامر؟ نحن نشهد معاداة السامية الاكثر وحشية والاكثر دناءة" متحدثا عن "غضب" و"حقد".
واذا كان اهالي اخرون تجمعوا بالقرب من المدرسة تحدثوا ايضا عن عمل معاد للسامية الا ان اخرين رأوا في ذلك رابطا محتملا بين اطلاق النار هذا ومقتل ثلاثة مظليين الاحد في تولوز والخميس في مدينة مونتوبان المجاورة. وقالت كارين ترجمان (44 عاما) التي يرتاد ابنها وابنة احد اشقائها المدرسة انها "مصدومة جدا" قائلا "انهما بخير لكن الضحايا كانوا مثل اولادي، كلنا نعرف بعضنا هنا".
وهذه الام لم تذهب الى حد القول ان الطائفة اليهودية هي وحدها المستهدفة بالاعتداء.
وقالت "كيف يمكن ان افسر ذلك، ليس هناك اي تفسير. بالتاكيد انها نفس الطريقة التي قتل فيها هذا المعتوه العسكريين لكن لا يمكننا استخلاص نتائج".
وتابعت "لا نعرف ما اذا كان ذلك عملا معاديا للسامية ..." قبل ان تقاطعها امرأة اخرى قائلة ان ليس لديها اي شك في ذلك. وقالت هذه الامرأة "نحن مستهدفون".
وقال باتريك رويمي احد المسؤولين من اهالي الطلبة "انه واقع، نشهد في هذه الاحيان ازدراء لاسرائيل" لكنه اقر في الوقت نفسه ان ليس لديه تفسير واضح.
وقال "لقد اصبحنا هدفا سياسيا. حين يطلق 250 صاروخا على اسرائيل، لا نتحدث سوى عن الضحايا من الجانب الفلسطيني من دون التطرق ابدا الى هؤلاء الذين يتعرضون للقصف كل يوم".
اما في ما يتعلق باحتمال وجود رابط بين الجرائم في تولوز ومونتابون، فاقر رويمي بانه "امر مثير للقلق".
وخلص هذا الاب الذي لديه ابنتان ترتادان المدرسة التي تضم حوالى 200 تلميذ، الى القول "هل يمكن الاعتقاد انه اليمين المتطرف؟ لا يمكنني القول اننا وصلنا الى هذه المرحلة في فرنسا" مضيفا "هناك تعليم ديني لكن الاساتذة ليسوا جميعا من اليهود".
وقال باتريك رويمي "انها مدرسة مثل كل المدارس الاخرى".
وقام رجل جاء ورحل على متن دراجة نارية صغيرة باستخدام سلاحين ما اوقع اربعة قتلى بينهم ثلاثة اطفال واستاذ دين بحسب المدعي الفرنسي.
وقال شارل بن سيمون وهو اب لطفل يرتاد مدرسة "اوزار هاتوراه" الواقعة في حي سكني في تولوز (جنوب غرب)، "انها معاداة سامية عنيفة وشنيعة، لقد تم اطلاق النار على اطفال".
واضاف "اي تفسير يمكن اعطاؤه لهذا الامر؟ نحن نشهد معاداة السامية الاكثر وحشية والاكثر دناءة" متحدثا عن "غضب" و"حقد".
واذا كان اهالي اخرون تجمعوا بالقرب من المدرسة تحدثوا ايضا عن عمل معاد للسامية الا ان اخرين رأوا في ذلك رابطا محتملا بين اطلاق النار هذا ومقتل ثلاثة مظليين الاحد في تولوز والخميس في مدينة مونتوبان المجاورة. وقالت كارين ترجمان (44 عاما) التي يرتاد ابنها وابنة احد اشقائها المدرسة انها "مصدومة جدا" قائلا "انهما بخير لكن الضحايا كانوا مثل اولادي، كلنا نعرف بعضنا هنا".
وهذه الام لم تذهب الى حد القول ان الطائفة اليهودية هي وحدها المستهدفة بالاعتداء.
وقالت "كيف يمكن ان افسر ذلك، ليس هناك اي تفسير. بالتاكيد انها نفس الطريقة التي قتل فيها هذا المعتوه العسكريين لكن لا يمكننا استخلاص نتائج".
وتابعت "لا نعرف ما اذا كان ذلك عملا معاديا للسامية ..." قبل ان تقاطعها امرأة اخرى قائلة ان ليس لديها اي شك في ذلك. وقالت هذه الامرأة "نحن مستهدفون".
وقال باتريك رويمي احد المسؤولين من اهالي الطلبة "انه واقع، نشهد في هذه الاحيان ازدراء لاسرائيل" لكنه اقر في الوقت نفسه ان ليس لديه تفسير واضح.
وقال "لقد اصبحنا هدفا سياسيا. حين يطلق 250 صاروخا على اسرائيل، لا نتحدث سوى عن الضحايا من الجانب الفلسطيني من دون التطرق ابدا الى هؤلاء الذين يتعرضون للقصف كل يوم".
اما في ما يتعلق باحتمال وجود رابط بين الجرائم في تولوز ومونتابون، فاقر رويمي بانه "امر مثير للقلق".
وخلص هذا الاب الذي لديه ابنتان ترتادان المدرسة التي تضم حوالى 200 تلميذ، الى القول "هل يمكن الاعتقاد انه اليمين المتطرف؟ لا يمكنني القول اننا وصلنا الى هذه المرحلة في فرنسا" مضيفا "هناك تعليم ديني لكن الاساتذة ليسوا جميعا من اليهود".
وقال باتريك رويمي "انها مدرسة مثل كل المدارس الاخرى".


الصفحات
سياسة








