والحقيقة أن نجاح أفلام دينزل واشنطن ارتبط دائما باسمه، حيث يحتل النجم الأسمر مرتبة عالية في سماء هوليوود بعد حصوله على العديد من الجوائز وأهمها جائزة الأوسكار التي حصل عليها مرتين الأولى عام 1989 كأفضل ممثل مساعد والثانية عام 2001 كأفضل ممثل في دور شرطي فاسد في فيلم "يوم التدريب" ليكون بذلك ثاني نجم من أصول أفروأمريكية، في تاريخ السينما يفوز بالأوسكار في فئة أفضل ممثل بعد سيدني بواتييه في ستينيات القرن الماضي.
يشار إلى أن واشنطن /57 عاما/ تقاسم مع كلينت استوود، أحد أشهر من قدموا أدوار رعاة البقر، المركز الثاني حسبما أظهر استطلاع للرأي نشرته مؤسسة “هاريس انتراكتيف" لاختيار "الممثل الأفضل" في الولايات المتحدة.
وعلى الرغم من روعة أدائه في فيلم "يوم التدريب" الذي جاء كالقنبلة السينمائية، إلا أن دينزل واشنطن قدم بعد ذلك العديد من الأفلام الضعيفة مثل فيلم " كتاب ايلي" وغيره من الأفلام التي تعتمد على الأكشن والإثارة، بلا مضمون حقيقي أو إضافة واضحة لمشواره الفني.
في فيلم "المنزل الآمن" لا يخيب واشنطن توقعات جمهوره لكنه في هذه المرة أكثر شراسة حيث نجد العديد من المطاردات والإثارة. أيضا فهو شخص عنيف من وجهة نظر جيرانه والمحيطين به حيث تقع أحداث الفيلم في مدينة كيب تاون التي تسيطر عليها العصابات المسلحة صاحبة الكلمة المسموعة، كما يعتبر صوت إطلاق النيران أمرا مألوفا.
تدور أحداث الفيلم حول عميل شاب من المخابرات المركزية يتم تكليفه بحماية متهم خطير تم وضعه في منزل آمن تابع للمخابرات في بلدة صغيرة بجنوب إفريقيا حتى يحين موعد محاكمته، ولكن بعد هجوم شرس من مجهولين يجد نفسه مطارداً ومتهماً بتهم خطيرة.
يشارك النجم الكبير دينزل واشنطن الفيلم عدد من نجوم السينما من بينهم رايان رينولدز، برتدان جيلسون، سام شيبرد، فيرا فارميجا وغيرهم.
الطريف في الأمر أن واشنطن يقوم بدور الشرير بينما يقوم بدور عميل الاستخبارات الشاب رايان رينولدز حيث يتم تكليفه بترحيل جاسوس سابق (واشنطن) انقلب على الوكالة وقام بمساعدة عدد من المنظمات الإرهابية، ولكنه اختار أن يسلم نفسه للوكالة في "مخبأ آمن" ولكن تنقلب الأمور بعد أن يقوم عدد من المرتزقة بمهاجمتهم بغرض اصطياد الجاسوس ليجد المخبر نفسه مطارداً ومتهماً.
وتحفل أجندة أنشطة دينزل واشنطن في الآونة الأخيرة بعدة أعمال هامة حيث شارك مؤخرا النجم توم كروز في أول تعاون فني بينهما بطولة فيلم "دائرة الماتاريز" أو "The matarese circle " والمأخوذ عن رواية للكاتب الأمريكي الراحل روبرت لادلام بنفس العنوان والتي صدرت عام 1979 ومن إخراج ديفيد كرونينبرج والمقرر عرضه هذا العام.
كما شارك واشنطن في بطولة مسرحية "فينسيز" الاستعراضية من إخراج اوجست ويلسون وحصل من خلالها على جائزة توني الرفيعة للدراما.
يشار إلى أن فيلم "المنزل الآمن" من اخراج دانيال اسبينوزا وهو مخرج سويدي غير معروف نسبيا في هوليوود، ويتبع مدرسة توني سكوت في أفلامه.
وقد حاول توني سكوت أن يكون مخرج أفلام الحركة “المفكر”، على نقيض ما يسعى له مخرجون أمثال مايكل باي، حيث الحركة الخاوية من أي فكر أو منطق، والزائدة عن حدها في التصوير والعنف الذي يخرج عن المألوف مما يفقد الأعمال أية مصداقية.
صحيح أنه في حالة المخرج السويدي أيضا نجد أن العمل مؤجج بمشاهد مطاردات السيارات ورصاص المسدسات المعهودة، لكن الشخصيات التي تتوفر في أفلامه تستحق أن نكترث بها ونتفاعل مع مشاعرها، فعلى الأقل هناك محاولة ونية حقيقية لتقديم قصة ما عوضاً عن دغدغة الشاشة وإبهار أعين المشاهدين بالمتفجرات والمؤثرات الخاصة فحسب
أما سيناريو الفيلم فقد كتبه ديفيد جوجنهايم، أحد كتاب أفلام الأكشن والويسترن المعروفين وله خبرة صحفية سابقة. وقد كتب جوجنهايم موضوع السيناريو الأصلي بدون اقتباس من عمل روائي أو بوليسي آخر وهو ما يعد المعيار الحقيقي لكاتب السيناريو الجيد في هوليوود.
يمكن القول إن فيلم "المنزل الآمن" جاء مزيجا من فيلمي "ضمانات" 2004 وفيلم "هوية" بورن وهو من أروع أفلام الأكشن التي تتميز بالدهاء التقني والعلمي الواقعي وليس الخيالي وقصة هوية بورن مستوحاة من أحد القصص الجاسوسية لروبرت لادلام وهو من بطولة مات ديمون.
ولكن مع ذلك فالفيلم الذي تم تصويره بين جنوب أفريقيا والولايات المتحدة، له هويته الخاصة التي أكدتها يونيفرسال ستوديوز حيث أطلقت الشركة المنتجة دعاية مكثفة جدا ومميزة من أجل الترويج للفيلم الجديد للنجم العالمي دينزل واشنطن وقد حاز بوستر الفيلم على إعجاب قطاع كبير ممن شاهدوه، لتصميمه المميز الذي لفت الأنظار نحوه.
يذكر أن الفيلم تزامن عرضه مع احتفالات أعياد الفالنتين أو عيد الحب ونجح في الأسبوع الأول من عرضه في تصدر إيرادات الشباك محققا ما يفوق الـ 28 مليون دولار في أمريكا الشمالية فقط. كما بدأ عرضه فى عدد من دول أوروبا في الأسبوع الثالث من شهر شباط/فبراير ، مع توقعات بتحقيق إيرادات ضخمة بالرغم من تصدر مهرجان برلين المشهد في أوروبا وترقب جماهير السينما العالمية لنتائج الأوسكار.
وفي النهاية، بالرغم من أن فيلم "المنزل الآمن"، يبدو للوهلة الأولى أنه قصة معقدة، إلا انه قد يكون بديلا طيبا للمشاهد الذي يرجو كسر الروتين اليومي بالترفيه.
يشار إلى أن واشنطن /57 عاما/ تقاسم مع كلينت استوود، أحد أشهر من قدموا أدوار رعاة البقر، المركز الثاني حسبما أظهر استطلاع للرأي نشرته مؤسسة “هاريس انتراكتيف" لاختيار "الممثل الأفضل" في الولايات المتحدة.
وعلى الرغم من روعة أدائه في فيلم "يوم التدريب" الذي جاء كالقنبلة السينمائية، إلا أن دينزل واشنطن قدم بعد ذلك العديد من الأفلام الضعيفة مثل فيلم " كتاب ايلي" وغيره من الأفلام التي تعتمد على الأكشن والإثارة، بلا مضمون حقيقي أو إضافة واضحة لمشواره الفني.
في فيلم "المنزل الآمن" لا يخيب واشنطن توقعات جمهوره لكنه في هذه المرة أكثر شراسة حيث نجد العديد من المطاردات والإثارة. أيضا فهو شخص عنيف من وجهة نظر جيرانه والمحيطين به حيث تقع أحداث الفيلم في مدينة كيب تاون التي تسيطر عليها العصابات المسلحة صاحبة الكلمة المسموعة، كما يعتبر صوت إطلاق النيران أمرا مألوفا.
تدور أحداث الفيلم حول عميل شاب من المخابرات المركزية يتم تكليفه بحماية متهم خطير تم وضعه في منزل آمن تابع للمخابرات في بلدة صغيرة بجنوب إفريقيا حتى يحين موعد محاكمته، ولكن بعد هجوم شرس من مجهولين يجد نفسه مطارداً ومتهماً بتهم خطيرة.
يشارك النجم الكبير دينزل واشنطن الفيلم عدد من نجوم السينما من بينهم رايان رينولدز، برتدان جيلسون، سام شيبرد، فيرا فارميجا وغيرهم.
الطريف في الأمر أن واشنطن يقوم بدور الشرير بينما يقوم بدور عميل الاستخبارات الشاب رايان رينولدز حيث يتم تكليفه بترحيل جاسوس سابق (واشنطن) انقلب على الوكالة وقام بمساعدة عدد من المنظمات الإرهابية، ولكنه اختار أن يسلم نفسه للوكالة في "مخبأ آمن" ولكن تنقلب الأمور بعد أن يقوم عدد من المرتزقة بمهاجمتهم بغرض اصطياد الجاسوس ليجد المخبر نفسه مطارداً ومتهماً.
وتحفل أجندة أنشطة دينزل واشنطن في الآونة الأخيرة بعدة أعمال هامة حيث شارك مؤخرا النجم توم كروز في أول تعاون فني بينهما بطولة فيلم "دائرة الماتاريز" أو "The matarese circle " والمأخوذ عن رواية للكاتب الأمريكي الراحل روبرت لادلام بنفس العنوان والتي صدرت عام 1979 ومن إخراج ديفيد كرونينبرج والمقرر عرضه هذا العام.
كما شارك واشنطن في بطولة مسرحية "فينسيز" الاستعراضية من إخراج اوجست ويلسون وحصل من خلالها على جائزة توني الرفيعة للدراما.
يشار إلى أن فيلم "المنزل الآمن" من اخراج دانيال اسبينوزا وهو مخرج سويدي غير معروف نسبيا في هوليوود، ويتبع مدرسة توني سكوت في أفلامه.
وقد حاول توني سكوت أن يكون مخرج أفلام الحركة “المفكر”، على نقيض ما يسعى له مخرجون أمثال مايكل باي، حيث الحركة الخاوية من أي فكر أو منطق، والزائدة عن حدها في التصوير والعنف الذي يخرج عن المألوف مما يفقد الأعمال أية مصداقية.
صحيح أنه في حالة المخرج السويدي أيضا نجد أن العمل مؤجج بمشاهد مطاردات السيارات ورصاص المسدسات المعهودة، لكن الشخصيات التي تتوفر في أفلامه تستحق أن نكترث بها ونتفاعل مع مشاعرها، فعلى الأقل هناك محاولة ونية حقيقية لتقديم قصة ما عوضاً عن دغدغة الشاشة وإبهار أعين المشاهدين بالمتفجرات والمؤثرات الخاصة فحسب
أما سيناريو الفيلم فقد كتبه ديفيد جوجنهايم، أحد كتاب أفلام الأكشن والويسترن المعروفين وله خبرة صحفية سابقة. وقد كتب جوجنهايم موضوع السيناريو الأصلي بدون اقتباس من عمل روائي أو بوليسي آخر وهو ما يعد المعيار الحقيقي لكاتب السيناريو الجيد في هوليوود.
يمكن القول إن فيلم "المنزل الآمن" جاء مزيجا من فيلمي "ضمانات" 2004 وفيلم "هوية" بورن وهو من أروع أفلام الأكشن التي تتميز بالدهاء التقني والعلمي الواقعي وليس الخيالي وقصة هوية بورن مستوحاة من أحد القصص الجاسوسية لروبرت لادلام وهو من بطولة مات ديمون.
ولكن مع ذلك فالفيلم الذي تم تصويره بين جنوب أفريقيا والولايات المتحدة، له هويته الخاصة التي أكدتها يونيفرسال ستوديوز حيث أطلقت الشركة المنتجة دعاية مكثفة جدا ومميزة من أجل الترويج للفيلم الجديد للنجم العالمي دينزل واشنطن وقد حاز بوستر الفيلم على إعجاب قطاع كبير ممن شاهدوه، لتصميمه المميز الذي لفت الأنظار نحوه.
يذكر أن الفيلم تزامن عرضه مع احتفالات أعياد الفالنتين أو عيد الحب ونجح في الأسبوع الأول من عرضه في تصدر إيرادات الشباك محققا ما يفوق الـ 28 مليون دولار في أمريكا الشمالية فقط. كما بدأ عرضه فى عدد من دول أوروبا في الأسبوع الثالث من شهر شباط/فبراير ، مع توقعات بتحقيق إيرادات ضخمة بالرغم من تصدر مهرجان برلين المشهد في أوروبا وترقب جماهير السينما العالمية لنتائج الأوسكار.
وفي النهاية، بالرغم من أن فيلم "المنزل الآمن"، يبدو للوهلة الأولى أنه قصة معقدة، إلا انه قد يكون بديلا طيبا للمشاهد الذي يرجو كسر الروتين اليومي بالترفيه.


الصفحات
سياسة








