مشهد من الفيلم الصامت "الفنان" المرشج للاوسكار
تمنح جوائز الاوسكار، التي تعد أعلى جوائز هوليوود، الأكاديمية الأمريكية لعلوم وفنون السينما التي تأسست عام 1927 على يد 36 من رواد صناعة السينما. وتضم الأكاديمة في الوقت الراهن ستة آلاف عضو مقسمين إلى 15 مجموعة مختلفة، مثل فرع التمثيل وهو يضم 1183 عضوا، وترأسه الممثلة "أنيت بينينج" وفرع "فناني وضع مساحيق التجميل (الماكياج) ومصففي الشعر والذي يضم 118 عضوا.
ورغم مكانتها كأبرز جوائز عالم السينما الأمريكية، بل ضمن الارقى عالميا، نادرا ما يكون لجوائز أوسكار عائد مالي كبير للفائزين، والسبب هنا هو أنه بلا استثناء تقريبا تكون الأفلام الفائزة قد خرجت من فترة طويلة من سباق تحقيق عائدات في دور العرض، وعلى أي حال تكون الأفلام التي تتنافس على جوائز الاوسكار عادة من الافلام الصغيرة التي لاتتمتع بقابلية تجارية ضخمة.
عادة ماتبرزجوائز الاوسكار المواهب المتألقة وتسهل على الممثلين والمخرجين وكتاب النصوص السينمائية الانتقال إلى مشروعات أكبر. على سبيل المثال، انطلقت شهرة مات ديمون بعد فوزه بجائزة أوسكار لافضل نص سينمائي (سيناريو) عن فيلم "جول ويل هانتينج" في عام 1997 .
وأثبتت ديابلو كودي قدراتها كواحدة من أبرز كتاب النصوص السينمائية في "هوليوود" بعد فوزها بجائزة الاوسكار لافضل نص أصلي عن فيلم "جونو" عام 2007 ، بينما شهدت الممثلة "جنيفر لورانس"، بطلة فيلم "ذا هانجر جيمز" ، طفرة في مسيرتها الفنية بعد ترشيحها لجائزة أوسكار أفضل ممثلة العام الماضي عن فيلم "وينترز بون".
الامر جد غريب، فكلما كان اسم النجم كبيرا، كلما قل العائد المالي وزادت قيمة التكريم.
يضع الفوز بجائزة أوسكار الفائزين على منصة تاريخية مع كثير من أساطير هوليوود الذين فازوا بالجائزة منذ منحت للمرة الأولى عام 1929 بفندق روزفلت في هوليوود.
ويعني هذا كل شي لنجوم السينما الذين يحظون بشهرة عالمية، الذين قد يتلقى احدهم 10 ملايين دولار في الفيلم الواح، لكن من يرغب في أكثر من أن يدون في التاريخ على أنه أحد الممثلين العظماء.
أفضل الأمثلة على ذلك الممثلة "ساندرا بولوك"، التي اعتبرت لفترة طويلة معشوقة الجمهور، لكن احتفي بها كمعشوقة مهمة للغاية بعد فوزها بجائزة أوسكار عام 2009 عن فيلمها "بلايند سايد".
و رببما برع جان دوجاردان في لعب دور صامت ولكن الممثل الفرنسي المرشح للفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثل عن فيلم "ذي أرتيست" (الفنان) بارع في التحدث في الواقع.
وقال دوجاردان بشأن ترشحه لجائزة أوسكار :"إنني فخور ومصدوم ويساورني الشك".
ويبدو أن المخرج الفرنسي ميشيل هازانافيشيوس في طريقه لتحقيق المجد خلال حفل الأوسكار هذا العام من خلال فيلمه ذي أرتيست الذي يحكي قصة هوليوود في العشرينيات من القرن الماضي والمرشح لعشر جوائز أوسكار. ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن هازانافيشيوس القول :"هذا أمر جلل خاصة بالنسبة لفيلم فرنسي حول هوليوود القديمة ، فأنه مثل الحلم مثل قصة خيالية في هوليوود".
وقالت الممثلة بيرنيس بيجو ، زميلة دوجاردان المرشحة لجائزة أفضل ممثلة مساعدة ، إن الأوسكار " أكبر من أي شيء ".
وصرحت لمجلة رولينج ستون :"إنه أمر لا يأتي حتى في أحلامك".
وربما تكون هوليوود هي أقصى أحلام الممثلين الأوروبيين ولكن القارة العجوز ما زال لديها القوى على الإلهام الذي يبدو من خلال ترشيحات أوسكار هذا العام.
ويشار إلى أن فيلمين من الأفلام المرشحة تم تصويرهما في باريس.
ويصور فيلم هوجو للمخرج المخضرم مارتن سكورسيزي باريس خلال الثلاثينيات من خلال رؤية طفل فقير يعيش في محطة قطارات آرت نوفو. ويصور الفيلم الحنين للأيام الأولى من صناعة السينما في فرنسا.
وبينما يدور فيلم "ذي أرتيست" حول البداية السينمائية في هوليوود ، فإن فيلم سكورسيزي يحكى قصة المخرج الفرنسي الشهير جورج ميليه الذي أخرج أول فيلم خيال علمي في العالم (رحلة إلى القمر ) عام 1902 .ويتميز "هوجو" ، شأنه شأن "ذي أرتيست" بكونه صامتا وساحرا.
ومن ناحية أخرى يحكي فيلم "ميدنايت إن باريس" (منتصف الليل في باريس) للمخرج وودى الان ، ويقوم ببطولته أوين ويلسون وراشيل ماك آدامز قصة اثنين مخطوبين يقومان برحلة إلى باريس.
ويجسد ويلسون دور روائي يجد ملهمته من خلال العودة بالزمن للوراء إلى باريس في العشرينيات من القرن الماضي عندما كانت المدينة ملتقى لفنانين عظام مثل إرنست همينجواي وبابلو بيكاسو.
وتدور أحداث فيلم "وور هورس" (حصان الحرب) من إخراج ستيفن سبيلبرج ، والمرشح أيضا لجائزة أفضل فيلم ، خلال مطلع القرن العشرين في أوروبا.
ويحكي الفيلم قصة صبي إنجليزي غاضب للغاية من بيع أسرته لحصان العائلة للجيش خلال الحرب العالمية الأولى لدرجة أنه يذهب للحرب بحثا عن صديقه الحصان.
ومن بين الأفلام الأخرى المرشحة للأوسكار فيلم "ذي جيرل وز ذي دراجون تاتو" (الفتاة صاحبة وشم التنين) المقتبس عن كتاب شهير ألفه كاتب روايات الجريمة السويدي الراحل ستيج لارسون حيث أنه مرشح للحصول على خمس جوائز من بينها أفضل ممثلة لروني مارا التي تلعب دور فتاة مضطربة ثنائية الجنس تعمل مع صحفي تحقيقات لكشف سلسلة من الجرائم المخيفة.
كما رشح الفيلم الذي يدور حول العالم الخفي للتجسس خلال الحرب الباردة لجائزتين هما أفضل ممثل لجاري أولدمان وأفضل سيناريو لبيتر ستروجان.
ورغم مكانتها كأبرز جوائز عالم السينما الأمريكية، بل ضمن الارقى عالميا، نادرا ما يكون لجوائز أوسكار عائد مالي كبير للفائزين، والسبب هنا هو أنه بلا استثناء تقريبا تكون الأفلام الفائزة قد خرجت من فترة طويلة من سباق تحقيق عائدات في دور العرض، وعلى أي حال تكون الأفلام التي تتنافس على جوائز الاوسكار عادة من الافلام الصغيرة التي لاتتمتع بقابلية تجارية ضخمة.
عادة ماتبرزجوائز الاوسكار المواهب المتألقة وتسهل على الممثلين والمخرجين وكتاب النصوص السينمائية الانتقال إلى مشروعات أكبر. على سبيل المثال، انطلقت شهرة مات ديمون بعد فوزه بجائزة أوسكار لافضل نص سينمائي (سيناريو) عن فيلم "جول ويل هانتينج" في عام 1997 .
وأثبتت ديابلو كودي قدراتها كواحدة من أبرز كتاب النصوص السينمائية في "هوليوود" بعد فوزها بجائزة الاوسكار لافضل نص أصلي عن فيلم "جونو" عام 2007 ، بينما شهدت الممثلة "جنيفر لورانس"، بطلة فيلم "ذا هانجر جيمز" ، طفرة في مسيرتها الفنية بعد ترشيحها لجائزة أوسكار أفضل ممثلة العام الماضي عن فيلم "وينترز بون".
الامر جد غريب، فكلما كان اسم النجم كبيرا، كلما قل العائد المالي وزادت قيمة التكريم.
يضع الفوز بجائزة أوسكار الفائزين على منصة تاريخية مع كثير من أساطير هوليوود الذين فازوا بالجائزة منذ منحت للمرة الأولى عام 1929 بفندق روزفلت في هوليوود.
ويعني هذا كل شي لنجوم السينما الذين يحظون بشهرة عالمية، الذين قد يتلقى احدهم 10 ملايين دولار في الفيلم الواح، لكن من يرغب في أكثر من أن يدون في التاريخ على أنه أحد الممثلين العظماء.
أفضل الأمثلة على ذلك الممثلة "ساندرا بولوك"، التي اعتبرت لفترة طويلة معشوقة الجمهور، لكن احتفي بها كمعشوقة مهمة للغاية بعد فوزها بجائزة أوسكار عام 2009 عن فيلمها "بلايند سايد".
و رببما برع جان دوجاردان في لعب دور صامت ولكن الممثل الفرنسي المرشح للفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثل عن فيلم "ذي أرتيست" (الفنان) بارع في التحدث في الواقع.
وقال دوجاردان بشأن ترشحه لجائزة أوسكار :"إنني فخور ومصدوم ويساورني الشك".
ويبدو أن المخرج الفرنسي ميشيل هازانافيشيوس في طريقه لتحقيق المجد خلال حفل الأوسكار هذا العام من خلال فيلمه ذي أرتيست الذي يحكي قصة هوليوود في العشرينيات من القرن الماضي والمرشح لعشر جوائز أوسكار. ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن هازانافيشيوس القول :"هذا أمر جلل خاصة بالنسبة لفيلم فرنسي حول هوليوود القديمة ، فأنه مثل الحلم مثل قصة خيالية في هوليوود".
وقالت الممثلة بيرنيس بيجو ، زميلة دوجاردان المرشحة لجائزة أفضل ممثلة مساعدة ، إن الأوسكار " أكبر من أي شيء ".
وصرحت لمجلة رولينج ستون :"إنه أمر لا يأتي حتى في أحلامك".
وربما تكون هوليوود هي أقصى أحلام الممثلين الأوروبيين ولكن القارة العجوز ما زال لديها القوى على الإلهام الذي يبدو من خلال ترشيحات أوسكار هذا العام.
ويشار إلى أن فيلمين من الأفلام المرشحة تم تصويرهما في باريس.
ويصور فيلم هوجو للمخرج المخضرم مارتن سكورسيزي باريس خلال الثلاثينيات من خلال رؤية طفل فقير يعيش في محطة قطارات آرت نوفو. ويصور الفيلم الحنين للأيام الأولى من صناعة السينما في فرنسا.
وبينما يدور فيلم "ذي أرتيست" حول البداية السينمائية في هوليوود ، فإن فيلم سكورسيزي يحكى قصة المخرج الفرنسي الشهير جورج ميليه الذي أخرج أول فيلم خيال علمي في العالم (رحلة إلى القمر ) عام 1902 .ويتميز "هوجو" ، شأنه شأن "ذي أرتيست" بكونه صامتا وساحرا.
ومن ناحية أخرى يحكي فيلم "ميدنايت إن باريس" (منتصف الليل في باريس) للمخرج وودى الان ، ويقوم ببطولته أوين ويلسون وراشيل ماك آدامز قصة اثنين مخطوبين يقومان برحلة إلى باريس.
ويجسد ويلسون دور روائي يجد ملهمته من خلال العودة بالزمن للوراء إلى باريس في العشرينيات من القرن الماضي عندما كانت المدينة ملتقى لفنانين عظام مثل إرنست همينجواي وبابلو بيكاسو.
وتدور أحداث فيلم "وور هورس" (حصان الحرب) من إخراج ستيفن سبيلبرج ، والمرشح أيضا لجائزة أفضل فيلم ، خلال مطلع القرن العشرين في أوروبا.
ويحكي الفيلم قصة صبي إنجليزي غاضب للغاية من بيع أسرته لحصان العائلة للجيش خلال الحرب العالمية الأولى لدرجة أنه يذهب للحرب بحثا عن صديقه الحصان.
ومن بين الأفلام الأخرى المرشحة للأوسكار فيلم "ذي جيرل وز ذي دراجون تاتو" (الفتاة صاحبة وشم التنين) المقتبس عن كتاب شهير ألفه كاتب روايات الجريمة السويدي الراحل ستيج لارسون حيث أنه مرشح للحصول على خمس جوائز من بينها أفضل ممثلة لروني مارا التي تلعب دور فتاة مضطربة ثنائية الجنس تعمل مع صحفي تحقيقات لكشف سلسلة من الجرائم المخيفة.
كما رشح الفيلم الذي يدور حول العالم الخفي للتجسس خلال الحرب الباردة لجائزتين هما أفضل ممثل لجاري أولدمان وأفضل سيناريو لبيتر ستروجان.


الصفحات
سياسة








