وزار بيكاسو منطقة الريفيرا عدة مرات من قبل منجذبا إليها بجمال الضوء والبحر، ولكن في هذه المرة التي واصل فيها البقاء وإن كان لفترة ستة أشهر فقط تجلى فيها إبداعه لينتج أعمالا فنية كثيرة بشكل غير عادي.
وبدافع من الحماس الذي شعر به بيكاسو بسبب إنتهاء الحرب وأيضا بدافع من حبه الجديد فقد قبل عرضا من استوديو بمتحف جريمالدي الذي يطل على البحر المتوسط وكان قلعة قبل ذلك ليقيم فيه ويمارس إبداعه، وبدأ ينتج أعماله الفنية بنشاط شديد.
ولمدة ستة أشهر استخدم بيكاسو في تنفيذ أعماله الفنية كل المواد الخام المتاحة خلال الأعوام العجاف التي تلت إنتهاء الحرب ابتداءا من استخدام أنواع من بلاط تغطية واجهات المباني حتى استخدام طلاء القوارب ورقائق الخشب.
ومن بين أشهر أعماله الفنية التي أبدعها خلال هذه الفترة لوحة " بهجة الحياة " والتي تصور إمرأة ترقص برشاقة وفرحة مع الماعز وإله الحقول والقطعان عند الرومان.
وعندما جاء الشتاء هرب بيكاسو من القلعة المعرضة للرياح تاركا وراءه 23 لوحة و44 رسما أهداها لمنتجع أنتيب، وتعرض هذه الأعمال الفنية حاليا في المتحف الذي أعيد تسميته " متحف بيكاسو ".
ولإحياء ذكرى وفاته تعاون كل من المتحف ومنتدى جريمالدي في موناكو خلال هذا الصيف لإقامة معرض تحت إسم " بيكاسو كوت دازور".
ويركز المنتدى على الأعمال التي تم إبداعها في المنطقة بين أعوام 1920 و1946، بينما يعرض المتحف الأعمال الفنية خلال الأعوام التي قضاها الفنان في أنتيب وفالوري.
ويعرض معرض ثان بمنتدى جريمالدي أثار اهتمام كبير بين محبي الفن 101 قطعة فنية من أعمال بيكاسو من مجموعة أسرة الملياردير وتاجر التحف الفنية ديفيد نحمد وهو من أصل سوري، وتعد المجموعة واحدة من أكبر مجموعات الأعمال الفنية لبيكاسو التي يمتلكها شخص واحد.
وهذا المعرض البارز الذي يغطي حياة الفنان المهنية بكاملها تقريبا يشمل عدة أعمال من بينها " الرسام والموديل " و " نساء الجزائر " و " غداء فوق العشب " وسلسلة لوحات مقتبسة من أعمال الرسام مانيه.
بعد ذلك ننتقل بالرحلة مع بيكاسو إلى بلدة فالوري بالجنوب الفرنسي والتي تقع على مسافة بضعة أميال من شمالي أنتيب، وأمضى بيكاسو مع فرانسواز جيلو خمسة أعوام مع طفليهما كلود وبالوما خلال الفترة بين 1948 و1953.
وفي هذه البلدة المنتجع جرب الفنان العمل بمادة الخزف، ولعب بيكاسو بالشكل مستخدما الفخار التقليدي حيث صاغ قدروا وأباريق على شكل نساء عاريات أو آلهة الحقول والقطعان عند الرومان أو أشكال أخرى، ثم قام بتزيين الصحون واللوحات المعدنية وقطع البلاط بالموضوعات المحببة إليه ( النساء والماعز والطيور ومناظر مصارعة الثيران وغيرها ).
وتعرض بعض أعماله الفنية التي استخدم فيها الخزف في متحف بيكاسو الوطني ببلدة فالوري، وهذا المتحف مقام أيضا داخل قلعة.
ومعلم الجذب الأساسي بالمتحف هو العمل الفني الرمزي الذي يعبر عن الحرب والسلام والذي رسمه بيكاسو على جدارين بكنيسة بلدة فالوري خلال الفترة بين 1952 و1957، ويعد هذا العمل الفني آخر عمل لبيكاسو موضوعه السياسة بشكل واضح وهو يعكس التناقض بين مناظر الحرب والسكينة التي تسود الريف.
ثم تنتقل الرحلة إلى معلم آخر مرتبط بالفنان الشهير يقع بقرية فوفنارجى بالجنوب الفرنسي، والمعلم هو قصر فوفنارجي الذي يبعد بمسافة 30 كيلومترا عن الساحل ويقع على مشارف قرية إيكس إن بروفنس.
وعاش بيكاسو عدة أعوام في هذا القصر الكبير الذي يقع تحت سفح جبل سانت فيكتوار مع زوجته الثانية جاكلين روك، وبعد وفاتهما تم دفن الإثنين بحديقة القصر.
وتأخذنا الرحلة إلى قرية موجان التي انتقل إليها بيكاسو وزوجته روك في وقت لاحق من قرية إيكس، وتقع موجان على جانب تل فوق بلدة ومنتجع كان، وتوفى بيكاسو في هذا المكان.
وإحياء لذكرى مرور أربعين عاما على وفاة بيكاسو أقام مركز مالميزون للفن بكان معرضا يضم عشرات من رسومات الفنان وأعمال الخزف الفنية واللوحات من مجموعة تمتلكها حفيدته مارينا بيكاسو، ويستمر هذا المعرض حتى نهاية تشرين أول/أكتوبر المقبل.
وبدافع من الحماس الذي شعر به بيكاسو بسبب إنتهاء الحرب وأيضا بدافع من حبه الجديد فقد قبل عرضا من استوديو بمتحف جريمالدي الذي يطل على البحر المتوسط وكان قلعة قبل ذلك ليقيم فيه ويمارس إبداعه، وبدأ ينتج أعماله الفنية بنشاط شديد.
ولمدة ستة أشهر استخدم بيكاسو في تنفيذ أعماله الفنية كل المواد الخام المتاحة خلال الأعوام العجاف التي تلت إنتهاء الحرب ابتداءا من استخدام أنواع من بلاط تغطية واجهات المباني حتى استخدام طلاء القوارب ورقائق الخشب.
ومن بين أشهر أعماله الفنية التي أبدعها خلال هذه الفترة لوحة " بهجة الحياة " والتي تصور إمرأة ترقص برشاقة وفرحة مع الماعز وإله الحقول والقطعان عند الرومان.
وعندما جاء الشتاء هرب بيكاسو من القلعة المعرضة للرياح تاركا وراءه 23 لوحة و44 رسما أهداها لمنتجع أنتيب، وتعرض هذه الأعمال الفنية حاليا في المتحف الذي أعيد تسميته " متحف بيكاسو ".
ولإحياء ذكرى وفاته تعاون كل من المتحف ومنتدى جريمالدي في موناكو خلال هذا الصيف لإقامة معرض تحت إسم " بيكاسو كوت دازور".
ويركز المنتدى على الأعمال التي تم إبداعها في المنطقة بين أعوام 1920 و1946، بينما يعرض المتحف الأعمال الفنية خلال الأعوام التي قضاها الفنان في أنتيب وفالوري.
ويعرض معرض ثان بمنتدى جريمالدي أثار اهتمام كبير بين محبي الفن 101 قطعة فنية من أعمال بيكاسو من مجموعة أسرة الملياردير وتاجر التحف الفنية ديفيد نحمد وهو من أصل سوري، وتعد المجموعة واحدة من أكبر مجموعات الأعمال الفنية لبيكاسو التي يمتلكها شخص واحد.
وهذا المعرض البارز الذي يغطي حياة الفنان المهنية بكاملها تقريبا يشمل عدة أعمال من بينها " الرسام والموديل " و " نساء الجزائر " و " غداء فوق العشب " وسلسلة لوحات مقتبسة من أعمال الرسام مانيه.
بعد ذلك ننتقل بالرحلة مع بيكاسو إلى بلدة فالوري بالجنوب الفرنسي والتي تقع على مسافة بضعة أميال من شمالي أنتيب، وأمضى بيكاسو مع فرانسواز جيلو خمسة أعوام مع طفليهما كلود وبالوما خلال الفترة بين 1948 و1953.
وفي هذه البلدة المنتجع جرب الفنان العمل بمادة الخزف، ولعب بيكاسو بالشكل مستخدما الفخار التقليدي حيث صاغ قدروا وأباريق على شكل نساء عاريات أو آلهة الحقول والقطعان عند الرومان أو أشكال أخرى، ثم قام بتزيين الصحون واللوحات المعدنية وقطع البلاط بالموضوعات المحببة إليه ( النساء والماعز والطيور ومناظر مصارعة الثيران وغيرها ).
وتعرض بعض أعماله الفنية التي استخدم فيها الخزف في متحف بيكاسو الوطني ببلدة فالوري، وهذا المتحف مقام أيضا داخل قلعة.
ومعلم الجذب الأساسي بالمتحف هو العمل الفني الرمزي الذي يعبر عن الحرب والسلام والذي رسمه بيكاسو على جدارين بكنيسة بلدة فالوري خلال الفترة بين 1952 و1957، ويعد هذا العمل الفني آخر عمل لبيكاسو موضوعه السياسة بشكل واضح وهو يعكس التناقض بين مناظر الحرب والسكينة التي تسود الريف.
ثم تنتقل الرحلة إلى معلم آخر مرتبط بالفنان الشهير يقع بقرية فوفنارجى بالجنوب الفرنسي، والمعلم هو قصر فوفنارجي الذي يبعد بمسافة 30 كيلومترا عن الساحل ويقع على مشارف قرية إيكس إن بروفنس.
وعاش بيكاسو عدة أعوام في هذا القصر الكبير الذي يقع تحت سفح جبل سانت فيكتوار مع زوجته الثانية جاكلين روك، وبعد وفاتهما تم دفن الإثنين بحديقة القصر.
وتأخذنا الرحلة إلى قرية موجان التي انتقل إليها بيكاسو وزوجته روك في وقت لاحق من قرية إيكس، وتقع موجان على جانب تل فوق بلدة ومنتجع كان، وتوفى بيكاسو في هذا المكان.
وإحياء لذكرى مرور أربعين عاما على وفاة بيكاسو أقام مركز مالميزون للفن بكان معرضا يضم عشرات من رسومات الفنان وأعمال الخزف الفنية واللوحات من مجموعة تمتلكها حفيدته مارينا بيكاسو، ويستمر هذا المعرض حتى نهاية تشرين أول/أكتوبر المقبل.


الصفحات
سياسة








