تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


روحي الفيصل و شهاب سلطان يفوزان بجائزة الدولة لادب الطفل في الدوحة




الدوحة - احتفلت الدوحة مساء الاربعاء باعلان الفائزين بجائزة أدب الطفل في دورتها التالثة ، و حصل عليها الدكتور سمر روحي الفيصل عن بحث قضايا أدب الطفل ، و الكاتب شهاب سلطان عن مجموعته القصصية الموجهه للطقل و هي بعنوان "حلم العصفور الصغبر" و اقيم لهذة المناسبة احتفال كبير حضره وزير الثقافة القطري الدكتور حمد الكواري ، حيث اختتم الحفل بعمل فني استعراضي ممسرح ، و هو ابريت "من يفتح الابواب" و هو من كلمات الشاعرة القطرية حصة العوضي و الحان المبدع الدكتور عبدالرب ادريس


وزير الثقافة القطرى يكرم طفلة قطرية بمناسبة اعلان جائزة ادب الطفل
وزير الثقافة القطرى يكرم طفلة قطرية بمناسبة اعلان جائزة ادب الطفل
واستقبل الجمهور مجموعة من الشباب القطري في بهو المسرح، وهم متشحين بـ»الدقلة» و حضرت قيادات وزارة الثقافة والفنون والتراث و استقبلت بالبخور يضوّع المكان برائحته الزكية ابتهاجا بهذا الحفل الذي يعلي من شأن الطفل وأدبه.
وقال سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث في كلمة له بالمناسبة، إن جائزة الدولة لأدب الطفل مناسبة عزيزة نشهد فيها ثمار بعض ما زرعناه في ميدان الرعاية الثقافية للطفل في دولتنا الناهضة»،وشدد الدكتور الكواري على أن إنشاء جائزة الطفل يكرس الاهتمام بثقافة الطفل في قطر ويعزز دور الثقافة العربية، حيث إن البناء الثقافي- على حد قوله- يبدأ من مرحلة الطفولة ويقوم على أساس تنشئة الأجيال القادمة بصورة تجعلهم عناصر بناءة في هذا الوطن، ولهذا السبب أصبح الاهتمام بأدب الطفل من أولويات الوزارة.

وأبرزت السيدة فاطمة الحميدي أمين سر جائزة الدولة لأدب الطفل وعريف الحفل أن هذا الملتقى السنوي مناسبة ثقافية غالية على قلوبنا، مستهلة بأبيات للشاعر بدوي الجبل حين قال:
ويا رب من أجل الطفولة وحدها
أفض بركات السلم مشرقا ومغربا
وصن ضحكة الطفل يا رب إنها
إذا غردت في موحش الرمل أعشبا
وأكدت الحميدي أن جائزة الدولة لأدب الطفل حملت رسالة سامية هدفت إلى الارتقاء بثقافة الطفل وبناء جيل يعي هويته العربية والإسلامية ويعتز بموروثه الثقافي وقيم مجتمعه، لافتة إلى أن الجائزة تأسست بجهود مباركة حيث بدأت بإصدار المرسوم الأميري رقم 18 للعام 2005، وتشرفت بأن ترأسها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر في مرحلتها الأولى، لتتقدم السيدة فاطمة بشكرها لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر لجهودها المخلصة للنهوض بحقوق فئة الطفولة والفئات الأخرى بالدولة.

وألقى الدكتور ربيعة الكواري عضو أمانة الجائزة كلمة باسم الأمناء، موضحا فيها أن الجائزة تحظى برعاية وزارة الثقافة والفنون والتراث ، وقال: «قد خطت الجائزة عبر السنوات الماضية من عمرها القصيرة خطوات كبيرة من خلال سعيها لإتاحة الفرصة لمشاركة أكبر قدر من الكتاب والأدباء المهتمين بأدب الطفل على المستوى العربي على إنتاج أعمال رفيعة المستوى في مجالات أدب وفنون الطفل يكون من شأنها تنمية قدرات الطفل الأدبية والثقافية، وخلق الوعي الأدبي لديه بجانب إثراء المكتبة القطرية والعربية بالأعمال الأدبية والفنية في مجالات أدب الطفل المستوحى من التراث».
ولفت المتحدث إلى أن الجائزة شهدت تطورا نوعيا من حيث فتح مجالات جديدة للإبداع وللموهوبين العرب لتواكب التطورات التقنية والعلمية في مجال المنتج الثقافي للطفل لتناسب التوجهات الجديدة للطفل باستخدام التكنولوجيا الحديثة التي يقبل عليها بشغف.
وألقى سمر روحي الفيصل كلمة باسم الفائزين شدد من خلالها على أن التربية الجمالية للطفل ضرورة وليست ترفا، وأن العاملين في الحقل التربوي متفقون على أن الطفل لا ينمو جماليا من تلقاء نفسه، بل تنمو أحاسيسه الجمالية وقيمه بمقدار ما يتوافر في بيئته من عوامل هذه التربية ومقوماتها.

وبعدها استمتع الحضور بأوبريت «من يفتح الأبواب» والتي أبدع فيها كل من الدكتور عبدالرب إدريس والسيد كريم دكروب والمطرب فهد الكبيسي والمطربة ريانة وباقي أعضاء الفريق، ليكتشف الطفل الذي كان يجول مع «علي بابا» و»مرجانة» أن الأبواب لن تفتح بـ»افتح ياسمسم»، بل بالعلم والمعرفة وأنه لن يفتح الأبواب إلا الذكي الواعي ليدلف إلى الغد بخطى موثوقة.

الهدهد - وكالات
الخميس 24 نوفمبر 2011