تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


سليماني ورجال استخبارات زاروا دمشق لزيادة المساعدات الايرانية السرية لسوريا





واشنطن - ذكرت صحيفة واشنطن بوست ليل السبت الاحد ان ايران تزيد دعمها العسكري والاستخباراتي للقوات الحكومية السورية في قمعها لمعاقل المعارضة.
وقالت الصحيفة نقلا عن ثلاثة مسؤولين اميركيين لم تسمهم مطلعين على تقارير الاستخبارات القادمة من المنطقة ان ايران زادت امداداتها من الاسلحة ومساعدات اخرى للرئيس السوري بشار الاسد في قمعه الحركة الاحتجاجية في مدينة حمص الاساسية.
.


الجنرال قاسم سليماني
الجنرال قاسم سليماني
ونقلت الصحيفة عن احد المسؤولين قوله ان "المساعدة القادمة من ايران تتزايد وتركز اكثر فاكثر على المساعدة القاتلة".
وتابعت ان التقارير التي تؤيدها الاستخبارات الاميركية تشير الى اصابة ايراني بجروح بينما كان يعمل مع قوات الامن السورية داخل البلاد.

ونقلت عن احد هؤلاء المسؤولين قوله بشأن الايرانيين انهم "قدموا معدات واسلحة واجهزة تقنية -- وحتى ادوات مراقبة -- للمساعدة على وقف الاضطرابات".
واشار المسؤول نفسه ايضا الى ان "مسؤولين امنيين ايرانيين سافروا الى دمشق لتسليم المساعدة".

وقال مسؤول اميركي ثان ان ايران ارسلت عددا من عناصر اكبر جهاز للامن فيها اي وزارة الاستخبارات والامن، الى دمشق للمساعدة في تقديم المشورة وتدريب نظرائهم السوريين المكلفين قمع الاحتجاجات، حسب الصحيفة نفسها.
واضافت نقلا عن مسؤولين اميركيين ان قائد قوة القدس قاسم سليماني قام بزيارة واحدة على الاقل الى دمشق في الاسابيع الاخيرة

والجنرال الإيراني قاسم سلماني قائد فيلق القدس المولود 1957 ، عسكري إيراني وقائد فرقة القدس أو (نیروی قدس), وهي فرقة النخبة التابعة للحرس الثوري. يصنف من قبل أمريكا على أنه إرهابي.
تم تعيينه في عام 1998 كقائد لقوة القدس التابعة للحرس الثوري خلفاً لإحمد وحيدي.

ميدانيا ذكر ناشط حقوقي ان القوات السورية شنت قصفا عنيفا الاحد استهدف معاقل التمرد في مدينة الرستن (وسط) الواقعة في ريف مدينة حمص، معقل الحركة الاحتجاجية حيث بسط الجيش النظامي سيطرته الخميس.

وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "تتعرض المواقع التي تتمركز فيها مجموعات المنشقين في الناحية الشمالية من مدينة الرستن لقصف عنيف منذ ساعات الفجر الاولى".

واشار عبد الرحمن الى ان "احد الضباط المنشقين اعلن في الخامس من شباط/فبراير ان الرستن مدينة محررة".

ويتوقع الكثير من الناشطين ان تكثف قوات الجيش النظامي هجومها على الرستن وعلى بلدة القصير االتي يسيطر على جزء كبير منها المتمردون وبخاصة بعد ان سيطر الجيش على حي بابا عمرو في مدينة حمص الخميس.

واوضح مدير المرصد ان "هاتين المدينتين تمثلان تمركز المنشقين في وسط البلاد حيث من المتوقع ان تكون مسرح المرحلة القادمة من عملية استهداف النظام للمنشقين".
وياتي ذلك بعد يومين من مقتل 12 شخصا بينهم خمسة اطفال في انفجار قذيفة سقطت على متظاهرين في مدينة الرستن الجمعة، بحسب ما افاد المرصد الجمعة.

وتشهد سوريا منذ منتصف اذار/مارس حركة احتجاجية لا سابق لها اسفر قمعها عن سقوط اكثر من 7500 قتيل بحسب الامم المتحدة فيما تتهم سوريا "عصابات ارهابية مسلحة" بزعزعة الامن والاستقرار في البلاد.

الجنرال سليماني ، صانع قرار في العراق وسوريا

الجنرال الإيراني قاسم سلماني قائد فيلق القدس المولود 1957 ، عسكري إيراني وقائد فرقة القدس أو (نیروی قدس), وهي فرقة النخبة التابعة للحرس الثوري. يصنف من قبل أمريكا على أنه إرهابي.

تم تعيينه في عام 1998 كقائد لقوة القدس التابعة للحرس الثوري خلفاً لإحمد وحيدي.
اتهمت أمريكا سليماني بالتدخل في العراق وزعزعة الأمن فيه وصفته صحيفة واشنطن بوست بأنه من أهم (صناع القرار) في السياسة الخارجية الإيرانية.
الرابع والعشرين من كانون الثاني/ يناير 2011 شهد ترقية قاسم سليماني من رتبة لواء إلى رتبة فريق بأمر من المرشد الأعلى للحكومة الإيرانية علي خامنئي.

في الثلاثين من آب 2011 وتحت عنوان مثير وصفت صحيفة الغارديان اللندنية (سليماني) بالقول إن "سلطته مطلقة ولا أحد يستطيع تحديه"، وقدّمت الصحيفة في تقرير خصصته عن قاسم سليماني، الجنرال الإيراني الغامض صاحب النفوذ في العراق والذي وصل إلى حد أن البغداديين يعتقدون أنه هو الذي يحكم العراق سرًّا ومعه الملفات الإيرانية المتعلقة بالعراق ولبنان وغزة وأفغانستان.

ويقول مراسل "الجارديان" من بغداد مارتن تشولوف" إن سليماني شكّل مصدر قلق وإزعاج للقائد السابق للقوات الأمريكية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس".
ففي مطلع عام 2008 وخلال سلسلة من المعارك بين القوات والأمريكية والعراقية من جانب ومليشيا الصدر من جانب آخر، تسلّم بتريوس رسالة نصية من هاتف محمول من الجنرال الإيراني، قائد "فيلق القدس"، الذي تحوّل فيما بعد إلى خصمه اللدود.

الرسالة، التي سلّمها قائد عراقي بارز، تقول، حسب الصحيفة: "أنا، قاسم سليماني، أتحكم في السياسة الإيرانية المتعلقة بالعراق ولبنان وغزة وأفغانستان،" والسفير الإيراني لدى بغداد عنصر من عناصر فيلق القدس، والسفير الذي سيحل محله عنصر أيضاً.

وتقول الصحيفة: إن بتريوس فهم مضمون الرسالة، فالكثير من العمل العسكري الأمريكي في العراق كان يتعرض للإعاقة من المليشيات الموالية لفيلق القدس الذي يقوده سليماني، وإن هذا الإعاقة اتسعت لتشمل الجهود الدبلوماسية للحكومة الأمريكية في مواقع أخرى من الشرق الأوسط، وعلى الأخص لبنان.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في الوقت الذي يستعد فيه بتريوس لتسلّم مهامّ رئاسة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، لا بد له من الاستعداد أيضاً لمباراة في الملاكمة بين ظلين، فسمعة سليماني بوصفه الشخصية الأكثر قوة في المنطقة لم تتأثر أو تضعف، بل زادت، إذ باتت سورية الآن ضمن نطاق نفوذ هذا الجنرال الإيراني الغامض والمتعاظم القوة.

- الغارديان - واشنطن بوست -ا ف ب
الاحد 4 مارس 2012