تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


سوريون في الداخل يطالبون خلال لقائهم انان بوقف العنف






دمشق - اكد اطراف من المعارضة في الداخل السوري خلال لقائهم الموفد الدولي الخاص كوفي انان في دمشق السبت ضرورة التزام السلطة بتعهداتها في وقف استخدام العنف للتاكد من "حسن نواياها" قبل البدء بالعملية السياسية.


وقال رئيس المكتب الإعلامي في هيئة التنسيق لقوى التغيير الديموقراطي في سوريا عبد العزيز الخير لوكالة فرانس برس "لا يمكن الحديث عن اي عملية سياسية قبل وقف اطلاق النار وتامين الاغاثات الانسانية واطلاق المعتقلين السياسيين وسحب القوات العسكرية من مختلف المدن والبلدات في البلاد".

واضاف "يجب معالجة التبعات التي ترتبت على المعالجة الامنية والعسكرية التي لجأ اليها النظام منذ بداية الاحتجاجات الشعبية قبل عام، وجملة اجراءات اخرى ضرورية لخلق مناخ يوفر فرصة حقيقية لنجاح العملية السياسية".

واشار الى انه ابلغ انان ان "كل حديث لبدء عملية سياسية في البلاد قبل القيام بذلك هو وهم، لان النظام لا يتعاطى ابدا مع الشأن السياسي ولا يرى سوى المعالجة العسكرية والقمع للتحركات الشعبية".

وذكر رئيس تيار بناء الدولة السورية المعارض لؤي حسين لوكالة فرانس برس ان "السلطة السياسية هي العائق الاساسي امام اي عملية سياسية. فهي استمرت في استخدام العنف ورفضت جميع المبادرات كما انها لم تف بوعودها".

واضاف حسين ان "وفاء السلطة بوعودها بالعفو عن المعتقلين السياسين" وعدم استخدام "العنف المفرط في قمع المحتجين" يشكلان "عملية تحقق من النوايا لاثبات انها جادة في طرحها للعملية السسياسية".

واكد حسين ان ذلك لا يعتبر شروطا للبدء بالحوار بل عملية تحقق من النوايا.
واوضح الخير ان "التفاوض لا يمكن ان يجري الا مع الذين لم تتلوث ايديهم بالدماء والفساد. اما الذين تلوثت ايديهم (...) فمكانهم هو القضاء والمحاكم لينالوا جزاءهم العادل".

واشار الى ان التفاوض يكون "على مرحلة انتقالية يتم بموجبها رسم خارطة طريق بين الوضع الراهن والنظام الديموقراطي الذي يريده السوريون".
واكدت الهيئة امام الموفد الخاص "ضرورة العمل بالسرعة القصوى لان الوضع لا يحتمل اي تاخير (...) بسبب وجود اوضاع كارثية في اكثر من منطقة جراء القصف الوحشي واستخدام الاليات والمدافع الثقيلة لضرب المناطق السكنية".

واشار الخير الى ان "مجموعة من شباب الحراك الثوري رافقوا الهيئة واطلعوا انان على الواقع الميداني في عدد من المناطق السورية".
وكان انان دعا الخميس "المعارضة السورية الى ان تأتي (بجميع اطيافها) لتعمل معنا من اجل البحث عن حل يحقق طموحات الشعب السوري".

واعرب الموفد الدولي السبت للرئيس السوري بشار الاسد خلال لقائه اياه عن "قلقه الشديد" حيال القمع الدامي لحركة الاحتجاج في سوريا، بحسب ما اعلنت الامم المتحدة.

واوضحت المنظمة الدولية في بيان ان الامين العام السابق للامم المتحدة قدم للاسد "مقترحات عدة" لوقف اعمال العنف التي خلفت نحو 8500 قتيل خلال سنة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وشملت هذه المقترحات السماح بوصول المنظمات الانسانية واللجنة الدولية للصليب الاحمر الى المناطق المنكوبة واطلاق المعتقلين وبدء حوار سياسي مفتوح لا يستثنى منه اي طرف.

ا ف ب
السبت 10 مارس 2012